ابو هيبه 1

لا يا خفيف شاكر افضالك … قفل انت الحفله علي كده وانا هوصلها ومش هتاخر ..سلام .
انطلق بسيارته مسرعا قاصدا منزلها…
كان طوال الطريق يقود علي سرعه بطيئه للغايه .. لا يريد للطريق ان ينتهي .. يرغب في الجلوس معها اطول وقت ممكن!!
احممم هو حضرتك يعني ممكن تسرع شويه انت ماشي ببطء اوي
اناااااا فين ده … وبعدين انت زهقتي مني بالسرعه دي!!!
مش قصدي حضرتك ..بس يعني علشان متاخرش علي الولاد..
ايه حضرتك حضرتك دي …بتحسسني اننا في الشركه …
ما هو مش هينفع اقول غير كده حضرتك مديري …
هو مش واحنا بنرقص قلت لك اننا ولاد عم… في واحده تقول لابن عمها حضرتك !!! وعلشان اسهلهالك واحنا في الشركه قولي حضرتك زي ما انت عاوزه وانا هقولك مدام سوار لكن واحنا باره الشركه هيبقي عاصم وسوار وبس.. قال جملته الاخيره وهو ينظر لها بابتسامه وحب..
اضطربت وتوترت من كلامه ونظراته … هناك شيء غريب يحدث لها … عاصم بجذبها نحو شيء مجهول تشعر معه بمشاعر جديده عليها ولكنها لذيذه تغزو شيئا عميقا داخلها ..
انتبهت عنعلاقة أسريةا توقف بسيارته امام منزلها..استدارت بجسدها نحوه تشكره متشكره اوي تعبتك معايا…..مفيش تعب ولا حاجه وبعدين انا حابب كده.
ابتسمت بخجل ميرسي مره تانيه .. تصبح علي خير … همت ان تفتح الباب لتنزل من السياره … فجذب يدها مانعها من النزول…
نظرت ليده التي تتمسك بيدها ثم رفعت نظرها اليه….
استني..
مش لما اقولك وانت من اهله الاول… وينظر في عينيها قائلا وانت من اهل الخير…
سحبت يدها منه سريعا وانطلقت تركد الي مدخل منزلها دون ان تلتفت اليه…
ظل يتابعها حتي اختفت داخل منزلها … تحرك قاصدا منزله وارتسمت علي ثغره ابتسامه رضا وسعاده ….
اخذ جسدها بالارتجاف وقلبها يهدر پعلاقة أسرية داخل صدرها … دخلت المنزل واغلقت الباب ووقفت تستند عليه بظهرها واضعه يدها علي قلبها تهديء من علاقة أسريةاته القويه…
في ايه يا سوار اهدي مش كده !!! هو علشان وصلك خلاص يبقي معجب بيكي ولا بيحبك!!!
ابتسمت وهي تسترجع ما حدث معها اليوم من تصرفاته وكلامه ونظراته واااه من نظراته ومن عيناه التي تطالعها بشغف غريب ليس له مثيل…وهي تشعر بانجذابها الشديد نحوه …تريد ان تترك نفسها لتلك المشاعر التي تداهما فجاه في حضوره ولكنها تخشي تخشي من ان تستسلم له فيخذلها كما خذلت من قبل ……
في الشركه….
يجلس عاصم علي مكتبه يدرس بعض المشاريع المطروحه امامه بحماس شديد … فمنذ لقائهم الاخير وهو يعيش حاله من التفائل والحماس وانعكست عليه في كل شيء حوله…
يراقبها كل حين واخر عبر الكاميرا .. تاره تعمل ..




