البارت الاول..... كانت البدايه مع بطلتنا الجميله ذات الاابتسامته الخلابه بغمازاتها الرائعه وطلتها الفاتنه وشعرها لون غروب الشمس الرائع.. علي صوت جدتها وهي تناديها.. يا حياه انت يا حياه.. قومي يا بنتي هتتاخري على شغلك.. قامت حياه واتجهت الى جدتها وقبلتها وقالت.. احلى صباح على احلى فراوله.. فضحكت الجده فهي كل حياتها وقالت انت يا بنت مش هتبطلي بقى البكش اللي انت بتعمليه ده... قالت لها ايه يا تيته يعني ينفع مصبحتش عالمزه بتاعتي واقتربت تدغدغها جدتها تضحك فكانت حياه فعلا اسم علي مسمي تشع الحياه علي من حولها... فضحكت الجده وقالت طب يلا يا اختي عشان تلحقي تفتحي المحل قامت حياه ودخلت تاخذ شاور وخرجت لتصلي فرض ربها لتبدء يومها بطاعه لله من اوله.. كانت حياه بنوته جميله تحب وتعشق عمل الفطائر فكان هذا ما تقوم به وتسهر طول الليل وتعمل جميع انواع الفطائر والمخبوزات الخاصه بحياه.. فلم تكن كاي بائعه فطائر.. كانت حياه من حبها لعملها كانت تصنع فطائر من ياكلها فورا ياتيه شعورا و يحس لاول مره انه ياكل فطائر ومخبوزات فريده من نوعها.. كانت تخترع كوكيز بحب شديد وكانت مشهوره في المنطقه بجمال و روعة مخبوزاتها. كانت عندها عربه صغيره جدا تضع بها مخبوزاتها فتستعد لتنقل ما فعلته طوال الليل تضعه في العربه وقبلت جدتها ودعت لها جدتها وذهبت الى محلها.. كان المحل صغير جدا كانت كله ارفف تضع فيه وترص مخبوزاتها وكان هناك قسم خاص للبسكوتات الرائعه بجميع الاطعمه والروائح وكانت تشتهر بكوكيز الليمون الساحر.. وما ان تفتح المحل حتى ياتي اليها زبائنها فهي فتاه تتمتع بخلق عالي ورقي لا تتمتع به فتيات كثيرن في مجتمعنا ليفضي المحل عن اخره من جمال وروعه حاجاتها التي اصبحت ادمان لبعض الزبائن وكان هناك بجوارها محلا لاحد الفتيات كانت تغل منها لانها محبوبه وبضاعتها جاريه رغم انها تبيع اشياءا اخري.. ولكن هناك بعض البشر يكرهون الخير لاي كان ولا يعلمون ان الرزق مكتوب في السماء لاهل الارض.. كانت قد انهت سريعا لتسعد بشده وتقفل. لتقابلها تلك النجوان متحسره وهيا تخبط علي صدرها ايه خلصتي.. فرحتلك يا حبيبتي اه مالخبطه علي صدرك خرمت ودننا يا بعيده فابتسمت لها حياه فاستوقفتها نجوان وظلت تستفسر عن زبائنها ومبيعاتها انت مالك ابت بت خنيقه وبومه وتمنت لها حياه الخير وذهبت مسرعه.. لتخرج الي مكانها المفضل الا وهوا شاطئ الصخور.. كانت تضع في كل علبه من كل نوع وتذهب تقفل المحل وتذهب الى البحر وتقعد على الصخور وكانت معروفه في هذا المكان فكانت تعشقه كانت تحب هواء ونسيم البحر وهو يداعب شعرها وكان من طبعها انها اذا رات احدا يجلس حزينا تذهب اليه حتى ولو لم تعرفه وتعطيه من مخبوزاتها وتداعبه قليلا وتبتسم عندما تراه يبتسم وتنصرف وكان هذا هو كل سعادتها فقلبها كقطعه الذهب يحب الخير لكل الناس ولا تحتمل حزن الاخرين.. كان كل من في المنطقه يلقي عليها السلام ويعرفونها جيدا ويرونها وهيا تتنقل هنا. هناك ولا يسمحون لاحد ان يضايقها ظنا نهم انها فتاه مستهتره فكان الكل اذا تطاول احد يكشرون عن انيابهم لهم..فهيا كقطعه من البسكوت الرقيق لا يجب ان يجرحه احد كانو يلقبونها ببائعه السعاده فهي لا تترك احدا حزينا على هذا الجزء من الشاطئ الا ولابد ان تراه سعيدا.. وهنا انتهي يومها وذهبت الى بيتها لتبدا مره اخرى عمل فطائر السعاده لتسمي عليها باسم الله حتي يراضيها ربها في عملها .. في مكان اخر بعيد تماما في احد الاحياء الراقيه الكبرى في اسكندريه كان هناك فيلا كبيره بها عائله وهي عائله الحديدي كانت فيلا على التراث القديم وبداخل هذه الفيلا قلوب متالفه وقلوب يملؤها الغل والحقد فالمكان يسع الكثيرين ولكن الغل يجعل القلوب لاتسع من يجاورها.. ففي حجره الطعام نجد شخصا ذو شعر ابيض ېصرخ في امرأه جميله ام رائعه وهو ېصرخ فيها بغل قائلا.. انت لازم تشوفي لك حل في ابنك هو مش هيفضل يقهر فينا كثير هو ما بيسمعش الا كلامك انت السبب في انه يكرهني.. انا عاصم الحديدي كل يوم والثاني اهانات في اهانات وانت السبب كان يوم اسود يوم ما اتجوزتك انا مش عارف هو بيعمل كده ليه وظل ېصرخ وېصرخ.. متجبرا علي تلك المراه الضعيفه كحال بعض الرجال ممن فقدو النخوه.. وكان في ذلك الوقت يدخل من باب الفيلا في ذلك الوقت شخصا صارما ملامحه جامده ذو هيبه انه سليم الحديدي.. الابن الذي ېصرخ بسببه هذا الرجل في زوجته من اجله. ذلك الابن الذي يكره ابوه بشده انه سليم الحديدي جاء دخول سليم في نفس ذات الوقت الذي ېصرخ والده في والدتههيروب عشته بس اصبرو وربك والحق يستاهل حش رقبته اتجه مسرعا اليه ليمسكه بقوه من يده التي تمسك يد والدته ثم دفعهم بعيدا وقال له صارخا وحلف.. يمين بالله لو ايدك اتمدت عليها ثاني لكون مقطعهالك مش فريده هانم ام سليم الحديدي اللي تتهان ده كان زمان يا عاصم بيه ايام ما كنت بتيجي تترنح يمين وشمال تنزل فيها ضړب واهانه.. فصړخ فيه عاصم انت ايه ايه الجبروت ده جايبه منين فضحك سليم بصوت عالي وقال ما تسال نفسك وانت كنت جايب الجبروت ده منين... فصړخ له.. اخر مره يبقى لك علاقه بها وانا باقول لك اهو بحذرك لو حصل ثاني هتترحم على نفسك وعلى مكانتك في الشركه انا سايبك بمزاجي تلعب انت واخوك وتاخدو و تنهبو براحتكم وسايبكم باماره سمسره شركه عتمان الرشيدي ففتح عاصم فمه مصعوقا.. فضحك مكملا العبوا براحتكم بس دي ملاليم تحت جزمتي مش محتاج ان ابص عليها.. هنا صړخ عاصم وقال ربنا ينتقم منك يابويا على اللي عملته فيا ومكنت سليم من رقبينا و كل حاجه. ازاي تكتب له رئاسه الشركه وكل حاجه بتدينا شويه فلوس وجزء من الشركات.. ليه ليه.. احنا الاحق انا واخويا اننا ناخد كل حاجه وندير كل حاجه مش حته عيل هو اللي يدير ويتمريس علينا... هنا اقترب منه سليم وقال بسخريه شديده ما هو لو انت كنت راجل عدل كان ساب لك حاجه انما واحد سكري وبتاع نسوان عايز منه ايه.. عايز يديه الشركات عشان يخربها. انت اخذت حقك فلوس وصرفتها عالنسوان والشرب والمسخره وانا اخذت حقي شركات وكبرتها سنين.. بشقي وبموت نفسي لما بقي سليم الحديدي يتعمله الف حساب.. انسى و حاول تهدي من نفسك لان عمرك ما هتنول حاجه.. حتى لو جرى لي حاجه الشركات دي كلها هتروح لصاحب نصيبها و عمرك ما هتعرف هو مين.. خليك بحړقتك اللي انا اتمنى دائما تفضل تاكل فيك لحد ما تموتك اديله اواد قفص وشه في رقبته السكري بتاع النوان . ثم استدار الى امه وقال ليه يا امي قاعده هنا مش انا قلت لك اقعدي في الجناح بتاعك والجزء الخاص بالجنينه ما تنزليش عندهم ابدا. بكت وقالت انت تاخرت وكنت جايه اطمئن عليك. فنادي الى الخادمه وامرها تاخذ امه فريد هانم الى جناحيها ثم استدار. الى ابيه وعمه وانتم الاثنين خليكم كده قاعدين تاكلو في بعض. ثم خص عمه ببعض الكلمات وقال له.. خليك ماشي وراه لحد ما تضيع.. انعدام شخصيتك يا عمي بيساعده في شره ياريت تبعد عنه و تتقي شره. اخفض عمه وجهه في خزي فكان هو ضعيف الشخصيهكيس جوافه يعني لا يستطيع ان يقف امام عاصم. فعاصم كان شخص عڼيف شديد متسلط لا يستطيع احد ان يتحمله وهنا تركهم سليم.. فنظر عاصم بغل واستدار لاخيه وصړخ فيه ايه مخروس ليه مابتنطقش.. فنظر له فاضل بتذمر وقال ايه يا عاصم وانا مالي مافيش قدامك الا انا تتشطر عليهالله وانا مالي يا لمبي .. فهتف عاصم بغل طب يابن الحديدي... يانا يا انت روح العب بعيد يا حزين .. عندما تركهم سليم واتجه الى والدته وفي الطريق قابل ابن عمته حازم فقال له انت ليه ما جيتش الشركه اليوم.. رد عليه حازم...و هو صديقه الوحيد واخيه الذي يثق به في هذه العائله.. قائلا.. انا اسف يا حبيب اخوك تعبت شويه وما قدرتش كان عندي شويه برد معلش حقك عليا اقترب منه وضغط على كتفه واكمل حازم انت وشك ماله احمر كده برده خڼاقه كل يوم.. يا ابني حرام عليك نفسك اللي انت بتعمله فيها ده ما تسيبهم او خرجهم من هنا او اخرج انت وخذ ماما فريده ليه العڈاب ده.. فنظر اليه سليم والحقد ياكل في قلبه واسيبه... ده انا لو طولت اطلع قلبه في ايدي كنت طلعته. قال له يا ابني حرام عليك نفسك ايه حرقه الډم بتاعه كل يوم دي ما تفوق كده وتسيبوا هو ما لوش لازمه اصلا يدوبك شويه ملاليم فضلالهم في الشركه ومالوش حاجه وبعض الاسهم في الفيلا وبرده ما لوش حاجه انت تقدر تخرجوا بسهوله تقدر ترميه بره بسهوله ولو خرج الدنيا تهدا وترتاح.. وعمي فاضل هيتهد و هيسكت هو كمان ما هو دلدول لعمي عاصم جناش حاجه الشعب كله عرف ان فاضل كيس جوافه . فرد سليم قائلا.. هيحصل هيحصل يا حبيبي بس اما اخليه يركع تحت رجل امي ويبوس رجلها ندمان على اللي عمله فيها وعلى ضربها طول السنين واهانتها وجوازه كل شويه يا راجل ده كان كل يومين بيتجوز واحده و يصرف عليها فلوسه ويجيبها ويقهر امي كان جبروت وجدي ما كانش قادر عليه. لازم امسحه واخليه عالبلاطه عايش في الدنيا مذلول... تقلي امشي.. دا كل همه الفلوس بس جدي كان عارف انه لو كان كتب له الشركات كانت خربت فاضطر ان يعطيه ورثه فلوس بدل الشركات وانا اخذت الشركات زي ما انت شايف انا تعبت.. وتعبي مش واحد زي ده اللي يجي وياخذ منه حاجه كفايه عليا كل يوم هو بيجي يترجاني اصرف الجزء من الفوائد بتاعته.. يلا يا حبيبي الف سلامه عليك انا رايح اشوف امي الغلبانه والله ما مصبرني على الدنيا والهم اللي انا فيه الا هي. الا انا حاسس اني عايش وسط غابه فيها غيلان.. كل واحد بينهش الثاني فيها.. ان كان ابويا من ناحيه ولا عمي من ناحيه ولا الثانيه دي راخره اللي بتلف عليا وعايزه تتجوزني.. ال متخيلين ان انا ممكن اتجوز واحده زي دي بتلف على شباب البلد كلها.. رد حازم اه بنت خالي دي عدت المسخره وخالي مرفع الارايل عالاخر... رد متابعة القراءة صفحة 1 / 29 انت في الصفحة 2 من 29 صفحات سليم مكملا.. سوزي هانم بنت فاضل بيه. والله انا حاسس ان انا عايش في وسط مسخره وابوها ومش حاسس اللي بنته بتعمله والمسخره في وسط الديسكوهات وقله الادب. وفاكرين ان ده تمدن وحريه وانفتاح وهيا غي الواقع زباله ونظره الرجاله الي زي دي اژبل من الزباله.. لا وتيجي عندي وتعمل شريفه.. الحمدلله اني باجي قليل الوقت اللي هي تكونش موجوده فيه بس امها مش سايباني.. متفقه مع عاصم بيه و الغل هاريهم.. دول مش بني ادمين اصلا. كل اما اشوف امي وهم بيتفقوا عليها ابقى عايز اشقهم نصفين وربت علي كتفه وتركه. وفي اثناء ذلك قابلته تلك السوزي وهي نازله تلبس اشياء تظهر اكثر مما تخبئ واقتربت منه انت جيت يا سولي!! وحشتني بقالي كم يوم ما شفتكش..ماتوعي تشوفيه يا بعيده رد عليها بسخريه وقال لها اما تبقى تفضي من النوادي والديسكوهات والمسخره تبقى تشوفيني ساعتها. ليتركها ورحل وظللت تأكل في نفسها وتدب في الارض. فجاءت امها ملك هانم لتصرخ سوزي.. شفتي بيعاملني ازاي هو انا بشحت منه ده ايه القرف ده.. ده واحد مقفل ومقرف انا زهقت منه ايه القرف ده دي مش عيشه تاني حربوقتين في القصه . زغدتها ملك هانم وقالت لها احترمي نفسك شويه ده اللي معيشنا في عزه وفلوسه متلتله ولازم تتجوزيه لازم يكون لك يا سوزي بدل ما يروح يجيب لنا واحده وتبقى ست علينا.. دانا بدحلب لامه وشيلاها علي راسي وانت تعملي كده وبطلي شويه خروج ولبسك ده.. فردت عليها.. يا ماما ده عقله قفل وكل شويه يقولي لبسك ومسخره وديسكو امال عايزني اعمل ايه اقعد له على سجاده الصلاه واغسله رجله بميه وملح دا متحنط من ايام السينما الصامته..لا ياختي عايزك محترمه جك هم يشيلك فقالت لها يا بنتي انت ما تعرفيش تتعلمي ابدا حاولي تكسبيه لك.. فقاطعتها سوزي اكسب مين وده حد يعرف يكسبه انسي يا ماما سليم عمره ما هيتجوزني.. وتركتها ومشت الى اصحابها وظلت ملك هانم تاكل في نفسها لانها تريد ان تحصل علي ثروه سليم كلها.. هنالك ذهب سليم الى امه واتجه اليها ليجدها تصلي.. ثم انهت واتجه اليها وقبل يديها قائلا.. يا امي انت ليه بتحبي تتعبي قلبي انا عاملك جزء خاص لك وجنينه خاصه لك بعيد عنهم وجايب لك مرافقه والست سعديه طيبه ومعاكي مابتفارقكيش وخدم خاص ليكي ليه تروحي عنده.. انا ممكن اموت في يوم حرام عليك يا امي حرقه الډم اللي انا فيها دي. بكت فريده وقالت حقك عليا حقك عليا يا ابني خلاص هابقى في حالي.. انا بس كنت قلقانه عليك وانت اتاخرت مش عارفه اعمل ايه انت بقى لك يومين ما جيتش وكنت فاكره ان حازم تحت قلت اسالوا عليك.. قال لها معلش يا امي انا اسف كنت مسافر في شغل حقك علي ما تزعليش وقبل يديها وجلس معها لبعض الوقت وتركها وذهب الى حجرته.. كانت حجره كبيره تتسم باللون الاسود ليدخل يغير ملابسه ولبس بنطلون اسود وقميص ابيض ثم خرج وهو يشعر بالاختناق ليهرب من هذا الچحيم الذي يعيش فيه ولا يعرف الي متى سينتهي. ذهب سليم الى شاطئ البحر مثقلا بالهم.. وظل جالسا يتذكر منذ ان كان طفلا صغيرا وهو يرى ابيه وهو يضرب امه ويعذبها واذا اعتراض هو وهو صغير يضربه ايضا ويحبسه وكان من يخرجه جده..فعاده الرجل الضعيف ان يتجبر علي الانثي ويمد يده ولا يعلم ان هناك رب سيحاسبه فالزوج والزوجه سكن ورفقه وطبطبه وليذهب كنوز العالم للچحيم.. لم يكن هناك احد في هذه العائله يحبه الا جده وامه ولكن عاصم كان شيطانا لا يستطيع احد ان يقف امامه. كان جبروت كان يتزوج كثيرا ويحتسي المشروبات المحرمه وكان كل يوم يدخل مترنحا.. وذات يوم افتعل خڼاقه شديده مع والده بسبب سكره وعربدته ولكن لم يحدث تغيير.. ولهذا قرر جدته ان لا يمكن والده من شركاتهم لسكره وعربدته ولكنه لم يحرمه حتي لا يحاسب عند رب العباد .. وكان سليم قد كبر وذهب الى الشركه ليعرف كل كبيره وصغيره وكان يديرها مع جده وعمه فاضل وحازم ابن عمته المتوفاه فقد توفت هيا وزوجها في حاډث.. كان حازم وسليم اخوان لا ينفصلان.. كل ما يفكران به ان يكبرا الشركات وعندما ماټ الجد لم يترك لعاصم وفاضل اداره الشركه وتركها لسليم بمساعده حازم وترك ورث الشركه لسليم النسبه الاكبر وحازم بنسبه اصغر وترك لفاضل نسبه لاتذكر لانه ضعيف الشخصيه ولكنه عوضه بالمال وعوض عاصم بالمال حتى لا يدخل في بند ذنب الابتعاد عن الورث.. وهنا ومنذ ذلك اليوم كان يتحدا عاصم مع فاضل ليسرقا من الشركه وكان يفعلان كل ماهو سيء و يحاربان سليم وحازم.. ولكن سليم كان يرد كيدهم في نحرهم وكان يتركهم ليتمادو ثم يرد الضربه لهم في مقټل.. كانت الشركه ليست بهذا الحجم ولكن سليم عافر وكرث نفسه للعمل هو وحازم وكبرا الشركه واصبحت من كبري شركات البلد في الشحن والتوريد كان يمتلك سفن شحن في مختلف البلدان.. كان يجلس على الشاطئ يتذكر كل ذلك وهو يشعر بالقهر والحزن الشديد وكان الهواء قد بعثر شعره فبان الهم اكثر عليه وكان هو منهك شاحب الوجه قلبه ېتمزق من كثره المشاكل ويتساءل لماذا كل هذا الهم.. لماذا يجلس هو والقهر يشق قلبه.. لماذا لم يولد في عائله تحب بعضها..ولكن ربك له حكمه.. كانت اعصابه علي شفا الانفجار من جو المؤامرات.. كان يسرح في ملكوته.. في تلك اللحظه احسن بهزه بسيطه علي كتفه ليستدير ويجد يدا ممدوده اليه باحد البسكوتات ذات الرائحه النفاذه ثم صعد بعينيه الى الاعلى لينظر لصاحبه اليد ل..... البارت الثاني. ..نظر سليم الي اليد الممدوده اليه ليرفع بنظره ليجد فتاه اقل مايقال عنها ملاك ساحر كانت بسيطه جدا في ملابسها او اقل من بسيطه وعلي وجهها ابتسامه تشع كالشمس وغمازات رائعه ټخطف القلب وكانت تلم شعرها الكستنائي ويتهدل منه بعص الخصلات فكانت ساحره وتمسك بيدها علبه صغيره فقاطعت سرحانه بها وقالت.. اتفضل.. فقطب وجهه وقال مش عايز شكرا.. هنا ضحكت.. فاحس بانغام الموسيقي وخفق قلبه.. فردت قائله لا ماتخافش مش بفلوس.. قطب جبينه فاسرعت وقالت.. ماهو بص بقه طول مانت قاعد والغم راكبك كده مش هعرف امشي.. الشط هنا مابيقعدش عليه حد حزنان.. ثم رفعت صوتها مخاطبه رجل كبير يبيع عصائر ومشروبات... مش كده يا عم احمد ينفع حد يقعد هنا زعلان كده.. فضحك الرجل وقال قاصدا سليم والله يابني انت حر يا تضحك بسرعه عشان تحل عنك يا هتلزقلك انت حر وهتاكل دماغك.. فضحكت وقالت طب مفيش بسكوت يا عم احمد ابقي قابلني وضحكت.. كانت خفيفه الروح والظل و هو مسهم ومذهول كان اول مره يري ناس بهذه البساطه... ففاجأته وجلست بجانبه وقالت بص يا استاذ انت زمانك بتقول عليا مجنونه بس الدنيا ماتستاهلش الهم ده كله ممكن ڼموت دلوقتي يبقي ماخدناش فرحنا اللي ربنا كاتبه.. فقاطعها وافرضي ربنا مش كاتب فرح.. فردت.. ربك عادل كل واحد بياخد حظه من الدنيا فيه ناس بتاخد صحه وفيه ناس بتاخد فلوس وفيه ناس مابتاخدش وراضيه ودا ابتلاء والفرح بيتوزع برضه.. مد ايدك مد ماتتكسفش .. ظل يحدق بها مترددا فهو ليس معتادا ان يتكلم مع احد لا يعرفه كان شخصيه تقيله.. فمد يده واخذ منها بسكوته وما ان اخذ منها قضمه ليحس بطعم رائع في فمه ليبتسم لها.. هنا قامت وقالت و هزت كتفها شفت اهو انت ابتسمت وبحاجه بسيطه.. شفت اهوه حصل.. يبقي كده خلاص مهمتي انتهت ثم انحنت اليه واقتربت منه وقالت ببراءه وكان هو مبهورا ببساطتها وجمالها وغمازاتها الفظيعه.. الدنيا فيها ناس حلوه دور عليهم انت مابتدورش.. انت حابب تفضل في الهم ليه..الهم بيجيب هم لما رغرق فيه وما تعرفش تخرج منه لحد مايخنقك ويطلع روحك.. بص فوق كده السما واسعه ازاي وجميله ربك خلقها فيه رب اسمه كريم يريح قلبك وهمك حط ايدك علي قلبك وقول يا رب ازح همي هتحس براكه . ثم خبطت علي جبهتها يا نهار اتاخرت يلا اسيبك بقه وافتكر بسكوتاتي.. وابتسمت انا مش اي حد انا بسكوتاتي بتوهب السعاده.. واستدارت وتركته.. فاحس بخفقه في قلبه فنده عليها.. انت.. مش هشوفك تاني.. ضحكت وهيا تمشي ولم تستدير ورفعت يدها بعلامه غدا.. بجي هنا كل يوم سلام ولوحت له وانصرفت.. جلس بمفرده بعد ان ذهبت وعلي فمه ابتسامه كالابله والبسكوته في يده ينظر اليها ويبتسم ولا يعرف ماذا يفعل ولا اراديا رفع يده الي قلبه وقال يا رب.. فاحس بهدوء وسلام داخلي .. ظل جالسا حالما بتلك الجميله.. ليخاطبه عم احمد اجبلك حاجه يا استاذ فهز راسه واحضر له شايا وسأله عنها فقال له.. مين تقصد حياه.. دي بنت عارف زي حته الدهب.. الشط هنا مسميها بائعه السعاده من كتر مابتشع فرح وسعاده وحنيه.. عشان مابتسيبش حد زعلان كل يوم نص ساعه تيجي تلف وتدي للناس بسكوت وتمشي.. دا كله بيفرحها بس عليها بسكوت تاكله من هنا وتروح دنيا تانيه.. حياه دي اللي يتقال عليها فرحه الدنيا عالارض.. وتركه وذهب مع سرحانه.. ويتردد في عقله كلمات الرجل حياه دي فرحه الدنيا عالارض..يا عيني لما القلب يبتدي يدق.. هيييييييه يلا .. نسيبه بقه شويه ونروح لحياه اللي راحت لجدتها وظلت تقبل فيها وتدغدغها والجده تضحك يا بت اعقلي انا مش عارفه هتتجوزي بهبلك ده ازاي.. فضحكت وقالت.. هو يطول هو انا اي حد كفايه اللي يقعد معايا يضحك... فردت الجده عشان بت مسخره.. فضحكت حياه خليكي لوكلوك كده يا فرويله وعطليني اما اقوم اشوف شغلي.. دعت لها الجده فريال وقالت ربنا يباركلك يابنت ابني.. الله يرحمهم... قامت حياه لا يا فرويله مش وقت نكد واستدعاء الارواح وهنبتدي قصه الكفاح وكده انا قايمه اخبز وبحب مزاجي يبقي لوز.. لوز في عينك يا جزمه انا نكد وحدفتها بحذائها فسقط بعيدا.. طب يا فريال شوفي مين اللي هيجبلك الفرده.. ودخلت ضاحكه لتبدأ عشقها الاوحد وعملها التي تحبه ظلت تعمل الي ان انهكت وانتهت وقالت في الصباح ساغلفه انا هلكت.. ثم ذهبت واتصلت بصديقتها وقالت انت فين من الصبح يا كلب البحر ماعدتيش عليا ليه.. فردت هنا صديقتها المقربه وقالت لسانك هيجي يوم واجزهولك.. فاخبرتها انها غدا ستخرج من عملها بدري لتلقاها في المحل وظلا يثرثرا حتي نامت حياه مبتسمه حالمه تدعو ربها ان يتم عليها نعمه الرضا.. واي نعمه... كنا متابعة القراءة صفحة 2 / 29 انت في الصفحة 3 من 29 صفحات قد تركنا سليم حالما الي ان قام وذهب الي البيت وصعد من دون ان ينظر لاحد فاستغربت مرات عمه.. ودا ماله دهوانت مالك يا وليه ماجاش يرازي فيهم ليه يلا انا مالي ايكش يولعو كلهم. عقبالك في الولعه ذهب سليم الي امه واطمن عليها ودخل حجرته واخذ حماما واتجه الي السرير واستلقي من التعب وهنا جائت علي باله تلك الشمس تلك اللاالئ التي تشع نورا تلك الغمازات ذلك الشعر الذهبي.. واغمض عينيه ليتذكر طعم الكويز التي اكلها ويتذكر طريقه كلامها وبساطتها فانه لم يقابل احدا هكذا شخصيه عجيبه وجديده عليه فسليم يعرف العديد من النساء.. فهو شخصيه جباره في وسط المجتمع المخملي يقابل اشكالا من النساء تسقط تحتها اعتي الرجال ولكن سليم لا ينسجم كثير في هذا الجو فهو قد جائته ملكات جمال ورفضهم بسهوله.. الا ان تلك الحالمه في دنيا السعاده اوقعته بسهوله الواد رجله جات وربنا يا جدعان اهوه .. فهي مزيج من الشقاوه عالجمال عالشخصيه البسيطه شئ يشدك وانت مغيب ثم متيم. ظل يفكر طوال الليل حتي نام من التعب. . في الصباح استيقظ وذهب الي عمله ليدخل عليه حازم قائلا صفقه شركه المنصوري مقدمين عرض كويس.. فخاطبه سليم وقال لا ارفض عرضهم واقبل عرض شركه الدمنهوري.. فاستغرب حازم ليه يابني.. فقال ان عمه وابيه متفقين مع المنصوري وانا مش ههنيهم علي قرش كفايه كده وخلاص قررت اقطع رجلهم من الشركه وابعتلهم فوايدهم وده قرار ماعتش ناقص قرف.. رد حازم مستغربا هو انت بتعرف الحاجات دي ازاي قلي دانت داهيه.. فضحك سليم وقال له يبني انت لسه ورور اتعلم من استاذك في صمت.. فرد حازم ماشي يا استاذي.. وهنا دخل عاصم هاجما.. يعني ايه يابن الحديدي ماليش اتصرف وادي قرارات.. هنا قام سليم واستدار حول المكتب بهدوء وجلس هادئا وقال اللي سمعته تحب ألحنهالك..ثم اكمل انت ماعتش هتمسك ورقه انت كل شهر هرميلك مكسبك.. وكان فاضل وراءه وان كنت عايز تحصله يا عمي وتقعد بركه في البيت يكون خير برضه وابعتلك فوايدك... فلم يستطع فاضل ان يتكلم خوفا من عاصم.. فصړخ به عاصم انا وانت والزمن طويل وخرج هائجا.. وظل فاضل فقال له سليم ايه مش هتجري وراه.. فرد برجاء ماتسيبني اشتغغل يا سليم هقعد في البيت اعمل ايه.. قام واقترب من عمه وقال انت اللي بتختار عداوتي يا عمي اي حد تبع عاصم عدوي وانا بخيرك اهوه انت عايز ايه.. فقال عايز اشتغل لو قعدت هعيا وھموتطب ماتجرب ماتبقاش دلدول هتفرح وهنفرح كلنا .. فقال له بشرط لو عرفت انك بتخطط لحاجه زي شركه المنصوري مش هرحمك وانت عارف لدعتي والقپر.. فاڼصدم فاضل و احني راسه في خجل وقال اوعدك يابن اخويا اني هبقي لوحدي وهو فعلا ينوي ان يكون في حاله رغم خوفه وزعره من اخيه.. قال له سليم كلام رجاله وانا معاك بس تاني مش هأمن ليك الا اما اشوف بعيني... خرج فاضل سعيدا فهو رجل كبير كيف كان سيجلس في البيت كالحريم منتظرا سليم ان يرمي له بعض المال.. كان يعلم ضعف شخصيته وجبروت عاصم فقال استر يا رب اخويا مش هيعديها علي خير .كيس جوافه بس تقيل شويتين ... في مكان اخر كانت هنا قد مرت علي حياه وظلا يثرثران حتي دخلت عليهم نها ونجوان من المحل المجاور وظلا يلقحان بالكلام ويقران علي مكسب حياه فنجوان كانت تكره حياه بشده نركز بقه اول حربوءه في القصه كانت حياه تحاول ان تتغاضي عن تصرفاتهما لان محلهما فعلا لا يكسب كثيرا واقترحت عليهم مره ان يغيرو النشاط فڼهرتها نجوان بغل ان تتدخل وكانت نجوان تفعل مابوسعها لتضايق حياه ولكنها كانت تصعب عليها نسخه من طيبه القلب الموكوسه ..ما ان رحلا حتي قالت هنا.. بت بومه مابطيقهاش يا ساتر.. فضحكت حياه يا بت حرام دول غلابه وكلنا ولايا.. قالت لها طب ياختي ها اخبار الشغل ايه. قالت لها الشغل عال الحمد لله وعايشين ومستورين ويلا بقه عشان. فقاطعتها هنا.. اه عشان تلفي تاكلي الشعب ببلاش انت هبله يا حياه.. قطبت حياه حاجبيها باستنكار وقالت انا لما بشوف بسمه الشعب اللي مش عاجبك روحي بتبقي طايره.. قالت هنا طب ياختي روحي طيري انا مروحه وتركتها واخذت حياه علبتها الساحره واتجهت الي مكان عشقها المفضل الذي ربما ستجد فيه عشقها الخقيقي... كان سليم يعمل حتي اتت علي باله تلك الحياه من سحرته من اول ابتسامه لها.. فاحس بانتعاش في قلبه لينظر الي ساعته ليهب مسرعا لعله يراها لم يكن يعلم لماذا يريد بشده ان يراها فخفقان قلبه يدفعه دفعا لرؤيه ابتسامتها الفاتنه. ذهب الي نفس المكان وكان يلبس قميص ابيضا ايضا وبنطلون اسود وترك الجاكت في العربه وظل ينتظرها كان قد تاخرت فقطب جبينه ليجد من تجلس بجانبه قائله... لا بقه ماهو ماينفعش كده يا استاذ مش هتخلص عالبسكوت كده انت لسه شايل طاجن ستك.. يا عم نزل الطاجن هترتاح.. نظر اليها واڼفجر ضاحكا..... فقالت اللهم صلي عالنبي مانت ليك سنان اهوه زينا امال ايه عايش دور امينه رزق ليه كده.. يا عم خش شويه علي سمير غانم هتقلب معاك مسخره وهتفتح ومش هتعرف تسدها اسمع مني..اخرجت دوناتس واعطته اياه وقالت اتفضل ده مابطلعوش لاي حد دا بطلعه للناس اللي اوفر دوز نكد وانت ماشاء الله عندك منه اكوام وهتصدر بره.. فضحك مره اخري فاكملت طب وبتبعوه بكام.. فقطب جبينه وقال هو ايه.. فردت مسرعه.. النكد اللي بتصدروه.. فصدحت ضحكته مره اخري فابتسمت واتسعت ابتسامتها وقال لها شكرا يا حياه خلتيني اضحك من قلبي .. نظرت وقطبت... حياه!!! .. حيلك حيلك يا استاذ انسه حياه مش عشان قعدت مع حد من الشعب يبقي خلاص وزيتنا بقي في طستنا وكده من فضلك احترمني والنبي اصل شكلك محترم والعيال الجزم بيقعدو يهزرو وعايزين ياكلو البسكوت كله... ظل يضحك.. فقالت له تصدق بالله انا هديك العلبه كلها تضحك بقه للصبح.. فصدح ضحكته فتاهت هيا فيه لبعض الوقت.. فلاحظ ذلك وصمت ونظر اليها.. فارتبكت وقالت واسم الكريم ايه.. قال لها الكريم اسمه سليم.. قالت.. اممم وانت لابس يونيفورم من امبارح لابس نفس اللبس دا بتاع الشغل .. فسرح سليم بارتباك وصمت لبرهه. وقال اه اه.. شايفه العربيه دي.. نظرت اليها فبرقت وقالت يا نهارك اسود ايه دي دي بتيجي في الافلام انت بتشتغل عليها اوبر.. اڼفجر ضاحكا وقال انت مالكيش حل... لا يا ستي انا سواق عليها..لم يعرف مالذي دفعه ليقول ذلك ولكنه احس انه يريد ان يكون بسيطا ولو مره واحده في حياته .. قطبت لبعض الوقت من عامه الشعب ييعني.. واستدارت ومدت يديها اهلا عامه الشعب نورت المكان بالطاجن بتاعك.. فاڼفجر ضاحكا.. فاردفت.. ومبسوط بقه في وسط العالم المنشيه دي.. فقال.. اهوه ماشيه الحمد لله.. فردت انا كده عرفت انت زعلان ليه الا الناس دي بتبقي منشيه ومقدده كده زي فرخه سمير غانم مابيعرفوش يضحكو عالم ماشيه بالشوكه والسکينه وانت باين عليك علي الله وعلي نياتك ومقهور ومابيمشيش معاك العالم دول ربنا يكفيك شرهم الا دول لدعتهم والقپر.. سرح في كلامها قليلا واحس انهم فعلا هكذا.. فاكملت طب ماتقلي كده و النبي شكل البيه اللي ركبها ايه.. منفوخ كده ومعاه حرس بقه ولابس اشي وشويات...وبياكل كافيار... طب شكل حسين فهمي كده وبيغسل العربيه اللي بتبرق دي بالشامبو.. فضحك وقال لها.. حيلك حيلك لا ماله يعني عادي جدا . فضحكت وقالت اسكت يا غلبان يابو قميص بجنيه ونص اشعرفك انت.. نظر اليها مصعوقا علي قميصه البراند.. انا قميصي بجنيه ونص.. فردت مسرعه بنهزر يا رمضان مابتعرفش.. ماتزعلش عليا باتنين جني ودا من الزنقه والا منين.. شكله حلو.. فتح فمه.. زنقه.. لتهتف.. انت يا عم ملبوس فيه ايه.. فارتبك وقال لا مفيش بس مابحبش اتكلم عن لبسي وكده.. فقالت الموضوع مش باللبس ماياما ناس لابسه وهيا من جواها غل ودود المهم انت جواك ايه.. شوف جواك ايه واعتز بيه كل انسان جواه خير وشړ بس هو اللي بيختار يبقي ايه.. وانت شكلك مليان خير من جوا بس شايل هم علي ايه ماعرفش.. احس بصدق كلامها ولمس قلبه وهو مسهم في وجهها الجميل وبساطتها الرائعه فقاطعت سرحانه وقالت.. مانا اهوه لبسه بسيط وفستان هادي اهوه من الزنقه بمېت جني.. ولا اتكسف ولا ايوتها حاجه لاني شايفه نفسي اميره.. النفس بتسعد صاحبها لو راضيه انت شكلك طيب وغلبان. ماتقهرش نفسك عشان الفلوس والهم.. يا سيدي دا القطه بتلاقي اكلتها في عز البرد.. واذا كان الراجل ده مسود عيشتك ادورلك علي شغلانه تاتيه وابقي اهبده في المطبات عالعالي شالله نفخته تفرقع في وشه.. فضحك مره اخري قائلا وهز راسه وقال انت عجيبه.... لتهتف.. عجيبه ازي يعني هتشقلب كمان شويه انت مالك يا عم كده قولي بجد وقطبت بجديه اخبار زحل ايه.. فقطب جبينه ورد زحل مين.. فهتفت واشارت للسما زحل االي انت جايه منه ونازل انبهارات فيه ايه يا حاح.. فضحك هذه المره فتنحت الي وسامته ونهرت نفسها احترمي نفسك هو اه مز وقمر بس اتلمي . . وهنا قامت لترحل.. فهتف بوله وشغف ماتقعدي شويه.. فقالت اقعد ايه انا فضيالك عندي شغل يا استاذ وقوم روح شوف الراجل بتاعك الا يلسوعك.. بسمع ان معاهم حرس واللي يزعلهم ينفخوه ربنا يكفينا شرهم .. واكملت ما تنساش الطاجن تشيله الا هيقفص راسك في رقبتك مانعرفلك رقبه من راس.. فاڼفجر ضاحكا وهو يراها تخطو بعيدا ساحبه معها جزء من روحه الذي بدا في التعلق بها.. ابتسم عاي تلك الحياه التي ادخلت له حياه رائعه ستكون لها كل الحياه بداخله... البارت الثالث... مرت الايام وكان حال سليم يتغير شيئا فشيئا فكان روتين حياته ان يذهب الى عمله ثم يسرع يقابل من بدات تشغيل تفكيره يستمتع بروحها الجميله كان شغوف بها لتجلس معه نصف ساعه فقط لا تزيد ولا تقل ثم يعود الى المنزل ليصطدم بابيه تاره و يتشاحنا تاره اخرى ليلجا سليم الى حجرته بعد ان يزور والدته ليبتعد عن اي مشاحنات فجرعه السعاده التي ينعم بها مع حياه لا يريدها ان تنطفي بمشاحناتهم.. فهو اصبح لين الطبع الى حد ما.. اصبح دائما يفكر بتلك الحياه التي دخلت حياته كانت قد اخذت عقله وينام يفكر بها وبابتسامتها الرائعه.. كانت قد تغلغلت بداخله وهو لا يشعر يفكر بها لا اراديا وبغمازاتها التي تخلب عقله عندما تضحك.. حتي يغلبه النوم... قام سليم في الصباح ليجدهم جميعا متجمعين فنادته زوجه عمه قائله ما تيجي يا حبيبي تقعد معنا شويه احنا بنفطر اهو ما متابعة القراءة صفحة 3 / 29 انت في الصفحة 4 من 29 صفحات تنزلش من غير فطارقلبك عليه اوي يا وليه فاقترب منهم ونادي على سعديه ان تاتي بوالدته وجلس على راس المائده وابيه ينظر اليه بغيظه شديد وعمه فاضل ينظر اليه بتوجس.. وهنا اسرعت ملك الى ايقاظ ابنتها حتى تكون موجوده امام سليم فتذمرت وحاولت الاعتراض ولكن ملك لم تنصاع اليها فنزلت بملابس البيت وكانت ملابس مكشوفه.. كانت شخصيه مستفزه وجريئه وجلست وسطهم لا تريد ان تاكل فزغدتها والدتها لتتكلم مع سليم.. فردت ايه يا سولي انت هتقضي اليوم معانا النهارده خليك يا حبيبي انت بتتعب.. فرفع نظره اليها محتقرا وقال لها بالذمه ما انتيش مكسوفه تقعدي قدامنا بالشكل ده.. دي مناظره والنبي ونظر الى عمه فاضل وقال له هو ايه النظام بالضبط يا عمي انت مالك مرفعها قوي كده اطرق فاضل راسه لانه ضعيف الشخصيه امام اي احد حتي امام زوجته وابنتهكيس جوافا يا قلب امه.. بركه عاطف قاعد معانا .. هنا قامت سوزي غاضبه فردت ملك هو في ايه يا ابني ده عيله صغيره تفرح بشبابها هنقف لها من دلوقت بكره لما تتجوز تعقل.. فقال لها اااااااه اما تتجوز ان شاء الله.. وقال في سره ابقي قابليني يا مرات عمي.. وهنا حاول عاصم انا يحتك به من اجلها ولكنه لم يعطيه الفرصه ولم يرد عليه اصلا وظل عاصم يبرطم بالكلام مغتاظا.. وظل سليم يهتم بامه حتى ينتهي من الطعام واستدعي سعديه حتى تاخذ امه من بينهم فهو لا يأمن عليها وسطهم وذهب الى عمله وظل يعمل حتى جاء اليه فاضل ببعض الاوراق.. واحس سليم بان عمه ذو خامه طيبه ولكن يسيطر عليه اخيه وزوجته وحاول سليم معه بالحسنى وظل يتحدث معه في العمل ويشعره باهتمامه حتى يرجع شخصيته شيئا فشيئا فهو شخصيه منسحبه ولا يستطيع ان يواجه احد. دخل عليه حازم ليجده مغمض العينين مبتسم وجلس قائلا لا بقه ده فيه حاجات وحاجات... ففتح سليم عينيه ومتنهدا قائلا بتلوكلوك ليه عايز ايه.. فرد عليه ساخره عايز شويه من ده ثم قلده وهو نائم حالما في تلك الجميله... فخبطه سليم باحد الملفات وقال.. ماتلم نفسك ياض فيه ايه.. فرد عليه حازم.. فيه ايه ماتقول انت فيه ايه وغمز له.. فقال هتتلم والا اقوم ارقدك.. فتصنع حازم الخۏف عيب عليك تسيبني وترميني وتعرف عليا حد تاني اهون عليك يا سولي قلبي.. وهنا ضحك سليم وغير الموضوع.. فسخر منه حازم وقال ماشي ماشي مسيرك يا ملوخيه تيجي تحت المخرطه ثم جلسا يتحدثان في العمل الى ان اتى موعد جميلته حياه.. من اخذت فؤاده بسحرها وبساطتها فقام سريعا تاركا حازم وعلي وجهه صډمه وهو يتمتم. يا تري ايه اللي شقلب حالك يابن خالي.. اقطع دراعي ان ماكن فيه مزه في الموضوع ومزه جامده كمان اللي تشقلب سليم الحديدي بجلاله قادره.. . يلا ربنا يسعدك يابن خالي .. ذهب سليم الى هناك ليجدها تتكلم مع احد الفتيات وتبتسم لها وتعطيها بعد الكوكيز ثم شخصا اخر وابتسمت له ابتسامتها الساحره فاحس بان قلبه مشټعلا پالنار وان تلك الابتسامه يريدها له وحده . فانتظرها علي ڼار حتي ينصرف وهنا ذهب اليها قاطبا حاجبيه.. قالت له حمد لله على السلامه ايه انت كنت فين.. فقال لها متبرما قاعد مستني سيادتك تخلصي توزيع الابتسامات على خلق الله.. فضحكت ضحكه نورت له قلبه فقالت له ايه يا عم انت عايز تاخد كل حاجه لوحدك في ناس حزينه برده ولا انت شايف ايه.. انت صحيح محتكر الاحزان واحزان المجره بس برضه. هنا هتف لا اراديا بخاف لاي حد يضايقك يا حياه.. احست بالخجل من طريقته وهتفت قائله شايف رجاله الشط دول.. لو حد حتي فكر ياكلوه انا مش اي حد يابني.. هنا اراد ان يبقيها اكتر وقت وان يعرف مكانها . هنا قال لها حياه هو انا لو عايز اشتري منك حاجات اعمل ايه. قالت بسيطه خالص تيجي لي المحل واديك كل اللي انت عايزه بس هتدفع فلوس يا بطل.. فضحك طب قومي بينا يلا عشان نروح المحل لاني عايز اشتري منك شويه حاجات للليل... فردت قائله بس انا فاضل حاجات بسيطه في المحل وجايز متعجبكش الحاجات اللي بتبقى احلى حاجه بتتاخد الصبح وقال انا اي حاجه من ايدك بتعجبني فابتسمت بخجل . وسالها لها انت بتفتحي ايام ايه فجاوبته.. لتهتف.. انا بافتح كل الايام وساعات باجز يوم الاحد فاڼفجرت اساريره وقائلا خلاص انا هاجي لك المحل الجمعه انا اجازتي الجمعه فاتفقت معه.. خلاص واعطته العنوان وكان ذلك اليوم بعد يومين من الان قامت على الفور وودعته بابتسامه ساحره تشفي قلبه من مشاحنات وضنك حياته ثم عادت اليه مره اخرى انت ما قلتليش اخبار شغلك ايه لسه في مشاكل ولسه زعلان.. فرد مسرعا.. تصدقي بالله يا حياه من ساعه ما شفتك وانا بقيت هادي وبحاول اخذ الامور ببساطه.. ردت مداعبه.. ماشي يا عم عد الجمايل دي كلها وبرده لو عايز اشوف لك شغلانه جنبنا اشوف لك وتسيب الراجل اللي قرفك كده.. فقال لها حد لاقي شغل اليومين دول يا حياه ويسيبه الحمد لله ماشيه.. فقالت له خلاص بقى ما تبقاش تقعد وشايل الطاجن احنا خلاص ماصدقنا نزلنا الطاجن من على راسك بس لسه انت قافشه وموجود في حجرك عايزين نكسره ابوس يدك بقى.. اكسر الطاجن وارحمني عشان انت كده حقك في الكوكيز انت اخذته وباقي الشعب له نصيب.. فضحك وقال لها ماشي يا ست حياه بعد كده هتشتري منك يا ستي.. لتهتف. مستنياك يوم الجمعه واعطته العنوان وانصرفت. مر يومان على حياه بروتين يومها كما هو تعمل في المحل في الصباح وتقابل سليم في المساء ثم تكمل عملها في الليل و تقضي بعض الوقت مع جدتها تتسامر معها ويضحكان وتعطيها ادويتها ولاحظت الجده سرحانها فقالت بت يا حياه فيه ايه مسهمه انت مخبيه ايه.. فردت عليها كياه وهخبي ايه يا تيته.. فلوت جدتها فمها امال وشك احمر كده ليه يا بت.. مصمصت جدتها وضحكت من امتي ياببنت ابني النحنحه دي فقبلتها حياه قبله شديده فضړبتها جدتها يا بت خدي وجعتيني.. فضحكت وقالت اعمل ايه بمۏت فيكي يا فراويله ثم تركتها لتنام.. جاء يوم الجمعه استيقظ سليم سعيدا لانه سيري حياه وقد قرر انيقضي معها اليوم كاملا باي شكل.. فذهب تقريبا بعد الظهر وظل يبحث عن المكان كان شارعا صغيرا فوجد المحل كان محلا صغيرا جدا عليه بعض الارفف و مليء بالمخبوزات الجميله و ذات الرائحه النفاذه فدخل عليها وقال ايه الجمال ده كان ينظر اليها فخجلت وتصنعت عدم الفهم امم ايه رايك روايحهم حلوه وتجنن.. فقال من جه تجنن فهيا والله تجنن فاحمرت خجلا واستدارت ترشده للافضل فقرر ان ياخذ من كل نوع واخذ علبه وبدا يضع فيها بعض الاشياء ولكن لم يكثر حتى لا تشك فيه لانه بالنسبه اليها سليم السائق وليس سليم الحديدي.. ظلت حياه تداعبه وتقول له وتنصحه اخذ انواع معينه من الكوكيز احلاها ثم اعطتهم له وحاولت تقليل السعر ولكنه رفض بشده وظل معها يساعدها وهي تحثه على ان يرحل ولكنه كان يتحجج بانه في اجازه ولا يجد ما يفعله رجفات في قلبها.. في ذلك الوقت دخلت هنا اليها وظلا يتسامران وعرفته على سليم وظلت هنا تنظر اليهم بخبث فكل منهما ينظر الى الاخر بحب شديد وسليم هيمان في حياه وحياه لا تنظر اليه لانها مرتبكه ولا تعرف ماذا تفعل لينصرف سليم لتشاكسها هنا.. يا سلام عالحب اللي ۏلع في الدرا.. فخبطتها حياه بكسوف احترمي نفسك يا بومه مفيش حاجه وظلا يتشاكسان معا.. تمر الايام ويتعلق كل من سليم وحياه ببعضهما الى ان اصبح لا يستطيع ان يفارقا بعضهما ولكن لم يصارحا بعضهما فحياه لا تستطيع ان تفعل ذلك لان ربما سليم لا يشعر تجاها بنفس الشعور ولكن سليم كان ينتظر ان يتاكد تماما من مشاعره ومشاعرها فهو ليس بالشخصيه البسيطه فهو شخصيه لها حساباتها الخاصه.. لانه عندما يفعل ذلك سيكون امامه عقبات كثيره..ومن اهمها كذبه عليها وكان كذبه يعذبه كثيرا.. وكان سليم رغم همه يداعبها كثيرا وهيا تخجل بشده وتنصرف من امامه مسرعه وظل هكذا الي ان ضج قلب حياه واصبح ملئ بمشاعر صاخبه تحاوطها من كل ناحيه كانت تحس بحبه وهيامه وكان هذا يسعدها.. في ذات يوم اقترب سليم من والدته وقبل يديها و ابتدا يحكي لها كل شيء فقالت له بلاش يا ابني بلاش تضحك على بنات الناس. فانصعق سليم وقال لها اضحك عليهم يا امي تظني فيا كده برضه.. انا بحب حياه وحاسس انها بتحبني ازاي هاضحك عليها.. ردت عليه قائله اللي ابتدي يا ابني بغش نهايته غلط.. ليرد عليها كنت مجبر يا امي كنت مجبر كنت حاسس ان روحي بتطلع و هي اللي جاءت خلت حياتي لها معنى انا من غيرها ما اقدرش اعيش يا امي وناوي ان شاء الله اطلبها تبقى لي بالحلال بس مستني بس اخلص من الهم والمشاكل ففرحت ودعت له و طلبت منه ان يحترس من والده ولا يخبر احدا لان زوجه عمه ما ان تعرف لن تهدئ. قرر سليم مقابله حياه ليتكلم معها ويخبرها بمشاعره جلس سليم بجوار حياه وقال لها باقول لك ايه يا حياه ما تيجي نروح في اي حته.. قالت لي نروح فين يا سليم ما احنا قاعدين اهو انت عقلك خف ولا ايه. ليهتف لا يا ستي طيب تعالى نركب العربيه شويه ونلف بيها. قالت له سليم انت قررت تخيب صح.. انا ما بركبش عربيات ما تزعلنيش منك وكمان صاحب العربيه لو عرف هينفخك .. يابني انت مالك فاكر نفسك فان ديزل وبتسوق عربيات اشحال ان كان الراجل نافخك.. فضحك واقترب منها انا عايز اتكلم معاكي في موضوع مهم. قالت ما تتكلم يا عم هو حد ماسك بقك.. بقك مفتوح على اخره اكلم ما انا قاعده هاروح فين يعني.. قال لها طب قومي بس عشان خاطري انا عايز اتكلم معاكي.. فتنهدت وقامت معه وذهبا معا الي مكان هادئ فجلسا فاقترب منها وقال حياه انا عايز اقلك وكان متجهما هنا قاطعته ايه يا عم انت داخل مالك جد كده في ايه انا خۏفت.. بص هو عموما انا ماعييش فلوس لو عايز تستلف انا شحاته زيك بالضبط.. فضحك ماتقطمي شويه.. لتهتف.. اعملك ايه مانت اللي اوفر في النكد وعاقد جبينك ومكبر الموضوه كده ليه ما تقول على طول انت يا ابني ما لك متربي كده.. ابتسم هو بهدوء ونظر اليها بهيام شديد وقال حياه انا باحبك اوي.. هنا تنحت حياه وفتحت عينيها على الاخر واطرقت متابعة القراءة صفحة 4 / 29 انت في الصفحة 5 من 29 صفحات بوجهها فقال لها ابوس يدك اوعي تقولي ان مشاعرك مش زي مشاعري... وهنا ضحكت بشده ثم قالت مداعبه ياه اخيرا ابو الهول نطق وظلت تضحك.. قطب جبينه ثم ابتسم وقال بوله وحب.. ايه مش عاجبك ابو الهول.. لتبتسم مشتعله .. لا عجبني بس هو شارب جبس شويتين انت غريب قوي يا سليم ساعات تبقى بسيط قوي وساعات زي ما يكون البهوات اللي انت بتشتغل عندهم بيبهتو عليك. رد سليم وقال من عاشر القوم.. فضحكت وقالت اسكت والنبي الا دول عشرتهم هباب بياكلو في بعض خليك بسيط يا عم خليك علي الله كده زينا مننا فينا ومننا علينا.. فرد مسرعا بهيام طب مانا عايز ابقي مننا فينا ثم اكمل انت عماله تلفي وما ردتيش علي ردي.. فردت مغيظه طب استني لسالي لفتين.. هنا تذمر سليم... حياه انت بتحبيني زي ما انا باحبك فاطرقت وجهها مشتعله قائله طب انت شايف ايه.. قال انا شايف فلقه قمر قدامي وشها احمر فراولايه هتوقفلي قلبي.. نظرت اليه وقالت يا ريت حضرتك تتلم شويه في كلامك عشان انا مبعرفش ارد على الكلام ده.. فضحك عليها وقال تصدقي بالله انت بنت فصيله هترد علي امتى ولا هتسبيني كده على ڼاري اقترب منها ماترد يا قمر يابو غمازات تهبل الا انا حاسس اننا هنولع كمان شويه.. نظرت اليه ووجها لون الطماطم وهمست... وانا كمان يا يا سليم.. اقترب منها سليم قائلا وانت كمان ايه.. فردت مشتعله زي ما انت قلت كده... فضحك وقال طب والله ما هسيبك الا لما تقوليلي هو ايه اللي زي ما قلته.. الا انا غتت ومش هعتقك انهارده.. همست به معترضه. سليم.. فرد مسرعا رح وقلب وعقل سليمالبت هتفرفر يا واد فاكمل بوله وحب .. انا باحبك وبعشقك عايزه اسمعها منك ابوس ايدك. هتف بوله وهيام مره اخرى ايكش يولعو وقال مش قادر يا حياه والله انا نفسي اخذك في حضڼي انا حبي لك اصبح فوق فوق ما تتخيلي.. هنا احمرت حياه ولم ترد.. فضحك عليها كنت فاكرك بلسانين دلوقتي قلبت قطه امال لسانك فين يا حياه.. فنظرت الى غاضبه وقالت ما تتلم بقى انا ساكتلك من الصبح.. فقال لها طب طب ما تسكتيش وشوفي هتقولي لي ايه انا هافضل اقول لك باحبك باحبك باحبك اما اشوفك هتردي علي وتقولي ايه... فضحكت حياه وقالت له تصدق انك واحد مچنون.. رد مسرعا مچنون وبيعشقك يا قمر يا ابو شعر حرير انت انا من ساعه ماشفتك وانت كلبشتي جوا قلبي وبقيتي حته مني.. هنا همست حياه سليم بس بقه.. فاقترب منها وقال.. ابس ايه بس دانا حاسس اني هفرفر في ايدك علي مانتجوز ونبقي زيتنا في دقيقنا.. امتي بس يا ربي... فاطرقت واشتعلت من الخجل ثم صمتا قليلا وهنا تذكر نفسه ومن هو و قال حياه انا ليا ظروف خاصه وصعبه وحياتي صعبه وانت ډخلتي نورتيها.. نفسي في يوم ماتتخليش عني مهما حصل وتعرفي اني بعشقك واني عمري ما هقصد ازعلك.. اقتربت منه ومسكت يده وقالت سليم انا عمري ما هاطلب منك حاجه زياده مش هتخيب شخرميت فوطه وتسعين بشكير . وعمري ماهزعل منك لا هتزعلي اسمعي مني . عمري ما هضغط عليك و اقول لك هات وما تجيبش انا عارفه ان انت بتشتغل شغلانه بسيطه وانا ما يهمنيش كل ده لاني عارفه ان سليم لو معاه هيجيب لي الدنيا بحالها انا كمان باحبك يا سليم... ظروفي برده صعبه واحنا الاثنين يا سيدي مع بعض ما فيش حاجه ان شاء الله هتفرقنا كمان عايزه اعرفك على جدتي ولا ايه.. واللا هو حب من بره بره.. هنا رد مسرعا.. ده انا اتشرف يا قلبي بس اصبري علي لازم اما ادخل برده بحاجه قيمه على جدتك .. فقالت له حاضر يا حبيبي اللي تشوفه بس انا هلمح لها عاي فكره وهاقول لها.. رد.. االي تشوفيه يا قلب سليم.. هنا تركها سليم وهو يحلم باليوم الذي يجمعهما معا ويفكر في المعضله كيف سيقول لها انه ليس سليم السائق و انه سليم الحديدي وماذا سيكون رده فهلها ولكنه احس ان حياه ستسامحه ثم سياخذ والدته وسيذهب لخطبتها وسيقيم لها حفلا كالاميرات لانها فعلا اميره تستحق ما هو اكثر فانها حياه اللتي تتربع علي عرش قلب سليم الحديدي. ذهبت حياه سعيده الى بيتها وكانت مسهمه سرحانه تهيم بحبيبها وتحمد ربهت انه اعطاها حبيبا مثله يتفاني في تدليلها وبث عشقه لها.. دخلت بيتها ثم جلست بجوار جدتها وظللت تداعبها كعادتها ولكن حياه لاحظت علي جدتها شئ غريب فتسألت وعند ذلك كان رد جدتتها قي اقلق حياه كثيرا عندما قالت.. بانها.... البارت الرابع..... كنا قد توقفنا عند دخول حياه وبدات عالعاده تداعب جدتها ولكنها احست بالقلق فكانت متعبه بشده قالت لها مالك يا حبيبتي فيك ايه.. فردت الجده لا مش عارفه يا بنتي قلبي بيوجعني مع اني اخذت الدواء.. قالت لها طب ايه نروح للدكتور ولا نعمل ايه قالت لها ما اعرفش يا حياه بس قلبي بيوجعني قوي يا بنتي.. فقالت لها طب انا هاكلم الدكتور اللي تحت هنا او هاروح انا اجيبه على طول. طب بسرعه يا بنتي الا انا حاسه بكلبشه في صدري ومش قادره انا تعبانه قوي يا حياه.. قالت حياه و انا هنزل واجيب الدكتور واجي نزلت مسرعه حتى تحضر الطبيب وعادت لتجد جدتها نائمه على الكنبه اقترب الطبيب بسرعه منها وظل يحرك الجده يمينا وشمالا وهنا صديقه حياه تقف بذهول الى ان قال فجاه البقاء لله يا جماعه ازمه قلبيه والحاجه ما قدرتش تصمد قدامها.. هنا لم تصدق حياه نفسها اقتربت من جدتها وهي مذهوله لتمسك كفها وتقبلها قائله ايه ده انت بتقول ايه.. قومي يا حبيبتي انت بتضحكي عليا انت عايزه تعرفي غلاوتك عندي قد ايه. قومي يا تيته قومي يا فراوله انت عايزه تسبيني لوحدي.. ابقى خلاص ما ليش حد في الدنيا قومي يا حبيبتي.. انا ماشفتش في الدنيا غيرك ببابا وماما ماشفتهمش ماعرفش حنيه الا من قلبك.. ايه انت كمان عايزه تنشفي قلبي.. طب قومي وانا هعملك اي حاجه قومي يا تيته.. انت مابترديش ليه زعلتك في ايه وانا اموت نفسي.. ظلت تهز جدتها وتهذي بالكلام وټحتضنها وهنا تبكي... و عند ذلك بدات تصرخ وتصرخ ولم تعد تتحمل ان تكون بمفردها وان جدتها التي ربتها لم تعد موجوده في حياتها فسقطت مغشيا عليها فساعدها الطببب وهنا وتجمع الجيران وبدأو في اعداد اجراءات الډفن. ومرت الايام وحياه اصبحت بلا حياه لم تذهب الى المحل ولم تذهب الى الشاطئ وكان سليم قلبه ينهشه عليها كان ينتظرها بالساعات علي الشاطئ فهو لا يعلم لماذا لم تاتي وكان يتصل عليها كثيرا ولكنه يجد التليفون المغلق.. كان سيجن علي معشوقته الى ان ذهب الى المحل فلم يجد به احدا وكان مقفول فسال عن عنوان صاحبه المحل فاشاره اليه احد الاولاد وقال له ان يتبعه.. لتفتح له حياه ليجدها شاحبه و تتشح بالسواد وعيناها حمراء ومنتفخه من كثره البكاء.. اقترب منها بسرعه ماسك ايديها وقال فيك ايه يا حبيبتي ما لك شكلك عامل كده ليه فتشبثت به ومسكت يديه وظلت تبكي وتبكي واڼهارت بشده ثم ابتعدت عنه فجاه وحاولت استجماع نفسها وقالت له خلاص يا سليم بقيت لوحدي في الدنيا ما عادش لي حد.. جدتي ماټت يا سليم واجهشت بالبكاء ربنا خد مني كل حنيه الدنيا.. انا راضيه بس موجوعه اوي انا وعيت عالدنيا ماشفتش حد الا هيا.. انا ماعرفش حنيه الا منها انا نشفت من جوا بمۏتها . فاقترب منها ومسك يدها وهو حاسس بالۏجع على حبيبته التي يبدو عليها الالم الشديد ويقول.. طيب وانا فين.. انا موجود يا حبيبتي وهفضل جنبك لحد ما اموت.. لحد ما انفاسي تخرج مني.. واوعدك ان هديكي حنيه الدنيا كلها قللي كله هدهولك يا عمري.. فهتفت باكيه كان نفسي تشوفها ياسليم.. كان نفسي تتعرف عليها بس ما لحقتش افرحها.. كانت عايزاني اتجوز وافرح وكانت بتقول لي مين اللي هيقبلك بهبلك.. كنت عايزه اقول لها ان في احد قبلني وبيحبني وانا بحبه ما لحقتش يا سليم.. ھموت مش قادره واجهشت بالبكاء.. حاولا سليم ان يخفف عنها لبعض الوقت وهيا تنوح وتبكي وتنعي جدتها وظل معها حتي اناها النوم ثم تركها وخرج وكان يكلمها في التليفون كل الوقت مساء وصباحا وكان يحاول اخراجها مما هي فيه علي قدر ما يستطيع.. وكان قد اخذ اجازه من العمل طول فتره حزنها فلم يعلم عنه احد شيء وكان كل من في البيت يستغربون اين يذهب..كان سليم جنب حياه حتى استعادت بعض من نفسها وتغلبت على بعض من حزنها ووكان اصر منذ تاني يوم ان تفتح المحل وهو معها يشاكسها ويداعبها حتي يهون ۏجع قلبها ومر بعض الوقت وهو بجانبها نعم الحبيب والسند. ومر بعض الوقت. لم تكن المصېبه الاولي قد انتهت حتي حلت علي راسها مصېبه اخري فجاء شخص من الضرائب ويحمل حياه مبلغ كبير من المال وهو عشرين الف من الجنيهات صړخت حياه به وقالت... حرام عليك انت مش شايف المحل صغير قد ايه ولكن ذلك الرجل كان جاحدا لم يهتم لها.. لم يكن معها الا الفين جنيه لم تعلم من اين تاتي بقيه الاموال ظلت تبكي و تبكي على حالها حتي وجدت سليم امامها يقترب منها وهي تبكي فاقترب منها مزعورا ويتساءل ما بها الواد طول القصه مذعور . حاولت ان لا تخبره شيء ولكنه اصر على ذلك وعرف المشكله فۏجع قلبه علي حبيببته فهيا حزينه من اجل بعض الملاليم في نظره.. فقال لها احنا يا حياه واحد ما فيش بيننا فرق انا هاجيب لك الفلوس دي... فردت .. انت اټجننت انت عايزني اخد فلوسك وشقاك. دا مبلغ كبير.. انت ازاي تقول كده انا مش ممكن اخذ منك فلوس. الا ان سليم لم يعطيها فرصه وقال لها غدا سيكون عندك المبلغ حالت حياه الا تستجيب لا انه صمم علي رايه... هنا اصرت حياه مقترحه عليه انها ستاخذ المال ولكن علي شرط انا يتقاسما المحل والشقه ويكون هناك بينهما عقد نصفي ويصبحا شركاء في المحل والشقه.. حاول سليم ان ينهيها عن ذلك ولكنها رفضت.. فرضخ سليم فابتسمت له فاقترب منها وقال ايوه كده القمر بينور في قلبي لما تبتسمي شوفو بقه هتقلب فراوله وانا بمۏت فيها وهترجعي تقليلي قليل الادب يا فراوله بالقشطه... هربت متابعة القراءة صفحة 5 / 29 انت في الصفحة 6 من 29 صفحات من امامه مشتعله وقد .وهمس هانت يا عمري هانت وتبقي معايا وبتعتي . اخذت منه الاموال واصبح سليم شريكا لها في المحل والشقه بالنصف..ليكون ذلك في يوم من الايام خيرا كبيرا فيما بعد... كانت ليله تقف في المحل ومعها هنا ودخلت عليهم نجوان وكانت قد علمت ان الضرائب قد كلفتها مبلغ كبير من المال فجائت لتتشفي فيها قائله.. زعلت والله يا حياه خالص دا راجل ماعندوش رحمه بس هو اكيد انت بتكسبي كتير الا ما كنش جاب الفلوس دي كلها وانت مالك يا بومه طب وهتعملي ايه كده هيحجزو عالمحل وهيروح.. انا لو معايا كنت اديتك امال الناس لبعضها.. دانتي لسه مالحقتيش تطلعي من مصېبه جدتك وبقيتي بطولك يقوم المحل يروح كمان يا حسرتك يا حياه.. تذكرت حيه جدتها وادمعت عينيها فابتسمت نجوان بخبث واقتربت منها خلاص يقطعني هو انا فكرتك اخص عليا سامحيني ماخدتش بالي... بس هتعملي ايه.. فردت حياه بنيه صافيه نفس ذات العبط لا حته قلت ولا حته ذات لا مالحمد لله الفلوس اندفعت.. هنا احست نجوان بحسره في قلبها فهي تكره حياه بشده بجمالها وحب الناس لها وان رزقها من محلها لا يقف هو فيه ناس كده يلاقيك احسن منه يحربئ وياكل نفسه اندفعت ازاي.. فردت لقيت شريك ودخل بنص المحل ففرحت نجوان يعني انت ماعدش ليكي الا النص يا عيني عليكي طب خلي بالك بقه ليدحلب وياخد بقيت المحل.. فردت حياه قائله لا الحمد لله كويس اطمني مصمصت شفتيها وقالت اسيبك بقه وامشي اشوف شغلي الا الحال واقف وحاجه قرف ومدت يدها واخذت بعض الكوكيز دون ان تستاذن حتي بت دنيه وجعانه تنهدت حياه واحست بالحزن وهنا قاطع حزنها رن تليفون فقالت.. الو.. علي الناحيه الاخري.. احلي الو في الدنيا الواحد يسمعها كده يسيح علي نفسه.. ابتسمت حياه وصمتت.. وهنا اكمل بقلك ايه يا حياه وحياه ابوكي خشني صوتك شويه ماستحملش حد يسمع صوتك الحنين القمر كده فضحكت فرد مسرعا احياه النبي انا امي دعيالي.. فقالت له وبعدين فقاطعها نفسسي في البعدين وربنا.. ھموت عالبعدين.. متتيجي نتجوز.. برقت حياه ونظرت اليه انت اټجننت جواز ايه دلوقتيفرد قائلا بهيام مهنا مش هاموت على نفسي كده وانت قاعده حاطه ايدك في الثلاجه حرام عليك يا حياه هفرفر في ايدك طب نكتب حتى الكتاب نعمل اي حاجه يا حبيبتي انا باحبك وعايزك جنبي و قلقان عليكي والنبي عشان خاطري وحياه النبي يا شيخه تقبلي... خلاص ايه هو انت هتشحت يا ابني حرام عليك كل ما تكلمني تقول لي في الموضوع ده فقال لها يا حبيبتي بذن اذن مالزن هيجيب ان شاء الله وانا حاسس ان قلبك هيحن على وهتقولي يلا يا سولي فضحكت وقالت بدلال لا يا سولي لسه شويه هنا اڼفجر سليم قائلا النبي حارسك وصاينك يا قشطه بالمنجه يعني انت عايزه ايه بالضبط انطلك من التليفون دلوقت قلبي هيقف مش حمل الدلع ده.. طب وحياه النبي يا شيخه تقوليها ثاني... ايه اقول ايه.. قولي لي يا سولي ضحكت قالت انت ما لكش حل والله بس مچنون وبحبك باحبك يا سولي هنا صړخ سليم يا دين النبي يا مثبت العقل يا رب.. والنبي يا شيخه نكتب الكتاب والا نتجوز اعملي اي حاجه..الا انا خلاص ماعتش قادر وهقلب حسحس وماعتش هنفع ومايرضكيش كده احياه عيالك يا شيخه فاعترضت وقالت جدتي مالحقناش.. فرد ماهو انا قللبي بيوجعني وانت لوحدك ومش عارف اقف جنبك.. نكتب حتي الكتاب يا ليله اغمضت عينيها وتمنت قربه وقالت اصبر شويه... تنهد وقال هو القمر يأمر وبعدين انا انفذ هو انا عندي غير الحته بتاعتي االي واجعه قلبي ومدوخه عقلي.. ارحمو عزيز قوم حب.. بحب يا عالم وحبيبي تقلان.. فضحكت و. غيرت الموضوع عامل ايه في شغلك.. تنهد وقالها الحمد لله طول مانت جنب قلبي فقالت علي فكره انت ليك نسبه من المكسب كل شهر واهو تمشي والحمد لله... سرح قليلا ثم قال انت جميله اوي يا حياه انت حد بسيط وحنين اوي حتي في عز زعلك بتقفي جنبي.. ردت وقالت انا هقف جنبك لاخر نفس في حياتي لازقه بغره بس انت ماتزهقش... لا والله انا نفسي نلزق ونلزق ھموت ونلزق وربنا فاحمرت وقالت احترم نفسك فرد هو انا كده مش محترم دانتي طيبه اوي دا كده يا بنتي ليفل الۏحش في الاحترام احنا بس نكتب كتابنا وهحترمك لحد ماتسورقي في ايدي.. تلبكت وتصنعت الڠضب بقلك ايه اتعدل.. قال طب هننول الرضا امتي طب حتي دبلتين اي حاجه عشان خاطري الانا ماليش حد ومقطوع وغلبان دانا غلبان مش كده والنبي يا قشطه انت يابو غمزات دبلتين هما حتة دبلتين عشاناي حد يبص لايدك ينتص في نظره ويبعد عنك الا انت حلوه ومزه وزي القشطه كده فضحكت له وقالت ماشي لو علي اد الدبله ماشي يا سليم هنا انتفض سليم وقال ساعه وهكون عندك وهنا اغلق الخط وهيا متجمده فذهب وهيا مستعحبه منه انت لحقت تجاهلها واخذها واشارت لمحل تعرفه في الشارع وذهبت واختارت دبله جميله بسيطه حتي لا تكلفه اصر ان تاخذ شيئا اخر فرفضت وقالت ساعه الفرح ابقي هات اللي تجيبه وخرجا وذهبا الي احد المطاعم وظل هو ينظر اليها بوله وكان قد استدعي حازم اخيه وهنا صديقتها وفجأه وصلو اليهم وسمعت بعض الاغاني وظلو يصيحون مع افراد المطعم ودمعت عيناها من المفاجأه فهم ليس لهم احد فقرر ان يلبسا الدبله من سكات وما ان ان فعل ذلك حتي اقترب منها وقبل يدها ووضع دبلته في صباعها وفعلت هيا نفس الشئ وجلسا يمرحان وكان يشاكسها كل شويه وكان حازم سعيدا لابن خالته ولكن قلبه ينهشه خوفا من افتضاح امره وفي تلك اللحظه كان حازم لم ينزل عينه عن تلك الهنا فكانت جميله. روحها حلوه فزغد ابن خاله وقال انا عايز زيك.. فقطب جبينك.. عايز ايه ياخويا سمعني كده عشان اقوم ادغدغك.. فزغده قله انت ايه مخك شمال.. عالبت القشطه االي جنب قشطتك.. ماتحترم نفسك يا حازم بدا ماقوم ارقدك في المستشفي.. طب باصيلي الله لايسيئك.. هنا قال سليم طيب اهمد..جوز قمرات ياخواتي معلش يا جماعه انا هاخد حياه شويه عند ذلك هنا شعرت بتصاعد الډماء الي وجهها فارتبكت هنا ونظر الي حازم وقال له معاك عربيه الشغل.. ففتح حازم فمه ببلاهه شغل ايه.. فزغده وقال يابني العربيه اللي بتشتغل عليهاهتفضحه يا مفضوح .. فقال اه اه معايا.. طب خد وصل هنا. ماتسيبهاش هنا اعترضت هنا وقالت لا مش هتعبك انا هاخد تاكسي ولكن سليم اصر. كان حازم يقف كالطفل الذي يفعل له ابيه كل شئ.. تقدمت هنا وشده سليم تخليك مؤدب فاهم فرد ليه والله غرضي شريف ثم رد عليه تسلم يا قلب اخوك يا مشهيصني... الټفت سليم وظل ينظر اليها في هيام وصمت قليلا وقال وحشتيني انا حاسس اني طاير في السماء حياه هو احنا هنكتب الكتاب امتى لتتسع عينيها وقالت في ايه يا سليم احنا لحقنا....... ما هو حرام والله انا عايزه ابقى جنبك وانت تبقى معي ھموت واخدك في حضڼي حياه انا والله مش قليل الادب بس اعمل ايه انت خلاص كلتي عقلي وقلبي وروحي وانا ما عدتش بنام انت دائما معايا في كل حته.. قلبي واكلني عليك انت لوحدك وانا باخاڤ عليكي طب ايه اللي ياخرنا بصي يا حياه قاطعته حياه وقالت له اصبر شويه شهر اثنين ولا حاجه وبعدين ان شاء الله نبقى مع بعض بس انا كنت عايزه اقول لك حاجه انا عايشه في بيت بابا الله يرحمه هي اه شقه صغيره بس بتاعتنا وانت ليك وصها كنت حابه بدل ما تكلف نفسك وتجيب شقه و حاجات من دي نتجوز في شقه تيته عشان انا مش هاقدر اسيبها ان روحي متعلقه فيها نظر اليها مندهشا ازاي يا حياه انا لازم اجيب لك احسن حاجه ولازم اشوف لك مكان عشان يبقى بيتنا قاطعته وقالت ماهو بقي بيتنا واحنا ايه مش احنا واحد ومش فارق وانت قلت لي ما فيش فرق بيننا يبقى خلاص عشان خاطري يا سليم مش هاقدر اسيبها. انا حياتي كلها فيها قلبي هيوجعني لو سبتها وانت كمان كنت قلت لي انك قاعد في اوضه مع اصحابك هتعمل ايه هتجيب شقه منين وهنأجر بكام.. الشقه موجوده يعني انا اقفلها واروح ادفع فلوس ليه يا حبيبي.. نظر اليها ليري كم هيا جميله ليعرف ان معه نعمه كنز مش موجود ولم يستطع ان يتكلم كان يريد ان يصرح لها بكل شيء وانه يريد ان يجعلها ملكه وانها لها انت تطلب وهو يجيب كان يحس انه عندما تعرف سيفقدها فهذا ا ما كان يوجعوا على الاخر ولكنه قرر ان ينقل والدته الي مكان اخر ليطمئن عليها ليعيشا في سلام ثم يعلن انه سيتزوج وساعتها سيخبر حياه بكل شيء ساعتها سيعمل لها فرحا كبيرا تتحدث عنه البلد باكملها كان يعرف انها ستسامحه وتصدقه لانها جميله من الداخل ومن الخارج فاتنه سلبت عقله وروحه.. كان يفكر في كل هذا حتى وضعت حياه يدها عليه يديه وقالت انت بتفكر في ايه انا مش عايزاك تشيل هم حاجه احنا الاثنين مع بعض و هنفضل مع بعض ما فيش حاجه تفرقنا.. قال لها اوعدك يا حياه ان عمري ما هبعد عنك ولا حتى النسمه تقدر تقرب منك اوعدك انك تبقى عمري كله اللي جاي تنوريه بابتسامتك فردت عليه مبتسمه وقالت انا من كثر حبي فيك مش عارفه ارد على كلامك ده بس كل اللي انا عارفاه ان انت بقيت حته من روحي.. انا بقيت لوحدي ياسليم وانت بقيت دنيتي انت بقيت كل حياتي يوم ما تكونش موجود فيها اكون انا مش موجوده.. يوم ماسليم يبعد عند حياه ټموت حياه.. ما هو هي بقت حياه سليم وسليم حياتها.. اوعى يا سليم تبعد عني بعد ده كله لان ساعتها هاكون بقيت لوحدي في الدنيا اموت من بعدك عني كانت تبكي وهي تتكلم انت بقيت كل دنيتي ماټت جدتي. لم يعد لها في الدنيا احد الا سليم روحها ودنياها مسك يدها وقبلها بصيلي كده والنلي دا منظر واحد هيبعد دا واحد عايز يقفس متابعة القراءة صفحة 6 / 29 انت في الصفحة 7 من 29 صفحات ويجري.. ماتسيبيني اقفش وحياه ابوكي يا شيخه فظلت تضحك علي مداعباته . حاجه مهمه جدا لازم تعرفوها عن سليم هو اه من عيله غنيه بس من سن صغير وهو متمرمط في السوق وبقي صاحب بيزنس يعني مش راجل سوسو بيتكلم بالشوكه والسکينه.. سليم تعب واتمرمط وشاف اشكال والوان ماتولدش وعاش في النعيم وبقي فرفور فالحوارات بتاعته قالبه علي واد مخلص شويه.. وعموما دا المطلوب والا اجبسهولكم ياجدعان.. البارت الخامس.. لم تكن تتمني حياه لنفسها اكثر من ذلك سعاده فهي قانعه تماما بما قسمه االه لها وكانت يوم خطبتها هيا من اسعد ايامها فكان يوما جميلا طبطب علي قلبها وۏجعها بصحبه حبيبها وصديقتها المخلصه هنا رفيقه دربها.. في مكان اخر كان حازم يوصل هنا الى بيتها كان يستمر معها الكلام وهنا احس حازم انه يشعر بشئ بشده لتلك الفتاه البسيطه فقد كلت قلوبهم من التصنع والمغالاه.. فظل طول الوقت يحثها علي التحدث و يداعبها طوال الوقت وكانت تخجل منه فهو ينظر اليها نظرات كلها اعجاب.. كان يسير ببطء شديد حتى لا يصل بسرعه ويتعمد ان يقف في اماكن زحمه حتى لا يصل بها. لا يعلم ماذا حدث له. كل ما يعرفه انه يريد ان تبقى بجانبه قاطعته هنا وقالت.. وانت بقى بتشتغل في نفس الشركه بتاعه سليم عند نفس الناس. فرد قائلا ناس مين مش قلنا هيفضحنا هيفضحنا ثم تذكر واسرع و رد مرتبكا اه اه ما احنا الاثنين بنشتغل مع بعض... لتهتف.. و بيعملوكو كويس بقى على كده اصل الناس دي بتدوس على الغلابه اللي زينا ما ببهمش حد.. رد سريعا مش كل الناس وحشه يا هنا زي ما فيه كويس فيه الۏحش.. نظرت اليه لتجده متجهما فقالت يا عم واحنا ما لنا وحش ولا حلو لنفسهم احنا هنشوفهم فين.. الناس دي في دنيا ثانيه غير الدنيا دي ما بيمشوا في الشوارع بتاعتنا وما بيروحوش في الاماكن بتاعتنا.. فضحك حازم مستغربا وقال ايه بيطيرو واحنا مانعرفش وظلا يتحدثان حتى اوصلها وودعها وهو في دنيا اخرى يهيم بتلك الفتاه التي يري خجلها دائما فهي ليست كحياه اجتماعيه ومحبه للكلام فكانت تخجل سريعا وكان هو اكثر شيء احبه فيها وكانت تلك هي الشراره التي بدات تشتعل في قلب حازم الحديدي... رفيق درب ليم الحديدي فرزقهم الله ببنتين قلوبهم من دهب لتملا دنياهم التي لا يسود فيها الا الغل والحقد وكل منهم يتمني زوال الاخر... مرت الايام وكان سليم لا يترك يوم الا ويري معشوقته. يتحدثان في التليفون حتى تنام منه فحياه تتعب كثيرا من العمل وتجهيز المخبوزات والذهاب للمحل والشاطئ كانت شعله نشاط.. وفي ذات يوم دخلت عليها نجوان دخل عليها الهم البعيده وقالت بقه كده يا حياه تتخطبي من غير مانعرف ليه ماهنفرحلكيش مرضعه الاقون يا عالم فقالت حياه.. لا والله دا حاجه عالضيق وجبنا الدبله ولبسناها علي طول.. فنتشت نجوان يدها وقالت ايه ده هيا دي بس.. انت هبله يا حياه.. هازز طوله وجايبلك دي ليفكر انك وقيع يا بت لازم تدفعيه ډم قلبه ويكع كده الا الراجل بيسترخص الست السهله اللي مابتطلبش.. فردت حياه مستاءه لا سليم مش كده وانا اللي مارضيتش اكلفه عشان مصاريف الجواز... مانا معايا حتتين دهب من جدتي ومش بالدهب يا نجوان المهم يكون بيحبني.. مصمصت نجوان شفايفهاااالي شققت من المصمصه وقالت اه بيحبك ماشي ربنا يهني سعيد بسعيده مبروك يا حبيبتي.. وخرجت وهيا سعيده ان حياه ستتزوج رجلعلي اده ليس معه اي حاجه وهتعيش طول عمرها محوجه.. مرت ايام حياه جميله وفي احد الايام اقتربت احدى الفتيات من المحلات المجاوره كانت شبه صديقه لحياه وهنا وكان قد حان زفافها فطلبت منها ودعتها الزفاف وان تحضر خطيبها معها تمنت لها حياه السعاده قررت ان تقول لسليم ان يحضر معها الفرح الذي سيغير مجرى حياتهم جميعا وستتحول القلوب.. فمنها من سيتحول من محبه ومنهم من يصبح قلبه ممزق ومنهم من يصبح قلبه ياكله البغض والكره.... فالقادم لابد ان يكون به السئ لان لكل حياه لابد ان تكون هناك فيها طعنه مع الايام..... كان غياب سليم عن الفيلا ينهش قلب ملك هانم.. كانت لا تعلم عنه شيئا وكانت تخاف ان يفلت من تحت يديها وظللت تفكر كيف تجعل سليم يتزوج ابنتها.. فاتفقت مع عاصم انهم يجب ان يزوجو سوزي لسليم الدود بدأ اهو والحربئه وهنا خططت ملك ان تاتي ابنتها في الليل وتقترب من حجره سليم ويقتحم عليهم عاصم الحجره ليجدها في حجره سليم وكانت هذه هي الخطه لياتي فاضل ويجبرون سليم علي الجواز من سوزي اول مره وهنا بدات ملك تصرخ وتلطم وعاصم اقترب منه وقال... بقى على اخر الزمن تشتمني وتهنى انا وانت مدورها في البيت يا واطي.. بنت عمك علي اخر الزمن شرفك وشرف العيلهالا حقه احلى من الشرف مفيش وكان صريخهم قد جمع كل من بالفيلا حتي امه صعدت وكانت مصدومه وجميع الخدم.. وظلت تصرخ ملك.... وتقول يا شرفنا اللي اندعك في الارض شرفنا بقى في الارض الحقنا يا فاضل الحقنا يا فاضل وهنا تصنعت سوزي البكاء وظلت تاخذ الغطاء وتخبئ نفسها علي مين ابت..بت بجحه صحيخ هي وامها ام قرون وهنا دخل فاضل مسرعا ليجد ابنته في السرير بملابسها الفاضحه وينظر الى ابن اخيه پقهر شديد وعاصم ېصرخ ليشعل ما يحدث.. هنا صړخ بهم سليم وقد تحول كشيطان مثلهم فمثل هؤلاء لا ينفع معهم الا هذا..لا يقف الا للتعابين تعبان مثلهم فهم مجموعه من الحثاله التي تجمعت فيها دناءه وخسه الدنيا من اجل المال... صړخ سليم.. باقول لكم ايه الحبتين دول ما يعملوش عليا... شغل الحلق حوش اللي انتم عملتوه ده مش هيجيب معيا ولا هياكل معيا فاتهدوا كده عشان ما قلبش الطرابيزه عليا وعليكم.. هيا بنتكم هتتفضح وانا مش هيمسني اي شعره.. انت بتصوتي عشان تسمعي الخدامين وانا باقول لك اهو صوتي زي ما انت عايزه دي واحده رخيصه اصلا ايه اللي ډخلها عندي وانت يا عاصم بيه كنت واقف على الباب مستني انها تدخل والا متفق معاها ادي جامد عشان جامد ما خدش وطلع بقرون .. ثم صمت قليلا ونظر الى عمه فاضل.. وقال بص يا عمي انا هاقول لك حاجه وانت هتصدق يا اما ما تصدقش اتفلق يعني ما فيش حاجه حصلت وانا ما شفتهاش اصلا وهي بتدخل وانت عارف بنتك كويس وعارف مراتك طبعا ومش تايه عن اخوك.. بس عشان الخدم اللي سمع ونللم الڤضيحه للي انتو اتفقتو وعملتوها انا هلمها ما هي برده بنت عمي بس باقول لكم ايه كل واحد يحط في حسابه ان سوزي ما هتتسماليش ست ولا هتتكتب على اسمي.. سوزي اخرها اخطبها شهرين تلاته لحد ما الدنيا تسكت وتهدا ونسكت الخدام وبعد كده كل واحد يروح لحاله.. وبحذرك يا مرات عمي انا باقول لك اهو لو فكرتي تعملي حاجه او بس وزتك نفسك حنفيه الفلوس اللي انت و بنتك متمرمغه فيها هتقفل عليك وعليها.. كان ېصرخ فيها بفحيح وهيا ترتعد وتشعر بالړعب بعد ان فشلت خطتها.. وبقلك ثاني يا عم فاضل ما فيش حاجه حصلت وياريت تربي بنتك بقى عشان انا قرفان على الاخر واحنا هنرجع والله . وانت يا عاصم بيه خليها تاكلك لان عمري ما هتجوز سوزي ولا هتتسمي علي اسمي انا مش عارف انت بتحرب ليه هتستفاد ايه اصلا.. وضحك واخذ امه ثم تركهم و عاصم ېصرخ ولكن ملك لم تعد قادره على الكلام وخرج فاضل محڼي الراس هو فاضل ده عامل زي خيبتها دلدول كده ما لوش لازمه اصلا .. فخرج سليم من عند امه والڠضب ياكله من تلك الحقيره التي فعلت ذلك ثم اقتربت منه زوجه عمه وقالت انا هحضر كل حاجه... فرد عليها... لا باقول لك ايه لمي الموضوع وما اسمعش حسكم الا انا على اخرى شوفي عايزه تجيبي لها ايه تعمليه لها من سكات انا هاديك فلوس يا مرات عمي وده اظن اللي انت عايزاه يبقى نهدي على بعض كده تروحي تشوفي هتعملي ايه معاها وماسمعش حسكو شهر اتنين و دبلتها تترمي من صباعي.. واه يمين بالله لو في الشهرين دول خرجت بره وعملتلي ڤضيحه لكون قټلها واظنك هتستفادي بالشبكه الالماظ هاتي اللي نفسك فيه يا مرات عمي انشاله تشبعي بقه.. هنا انتفخت مرات عمه علي الاقل ستخرج بمكسب فهنا تاكدت ان سليم استحاله يتزوج من ابنتها.. كان في ذلك الوقت يتحسس دبله قلبه التي في جيبه النحنوح بزياده لم يكن يلبسها في البيت وكان يخرجها كل حين واخر ينظر اليها بهيام.. حاسس بالقهر وانه وضع في موقف لا يحسد عليه وانها كانت ستكون ڤضيحه كبرى تؤثر عليه وعلي شركاته.. فلم كبير الحرس وامره ان اسرار المنزل لا تخرج الى الخارج وهنا بدات عمته تحضر فستانها وفستان سوزي ودعت بعض المقربين واشترت ثلاث اطقم الماس حر وكان تمنه رهيب ولكنه لم يعترض لانه يريدهم ان يحلو عنه بسلام. حددوا يوم الخطوبه وكانت بسيطه جدا وكانت سوزي تاكل في نفسها من القهر لانها كانت تنتظر عرسا يتحدث عنه البلد كلها فهي من عائله كبيره ولكن كانت حفله بسيطه وكانت امها قد احضرت لها بعض الاطقم من الالماس لتلبسهم هيا فسليم رفض ان يلبسهم اياها..مش قلنا هنرجع اهو الواد بطنه قلبت معانا ثم تصوروا بعض الصور البسيطه متأبطه ذراعه وشاركتها سوزي على مواقع التواصل الاجتماعي فكانت هي من الشخصيات العامه ايضا ليعلم الجميع ان سليم الحديدي قد خطب سوزي الحديدي و انهم يعيشان قصه حب و قريبا سوف يتزوجان.. بعد ان انهي سليم الخطبه خرج من المنزل وقلبه ېتمزق وظل يهيم بالشوارع لوقت متاخر ثم جاءت له طيف حبيبته فكان جل ما يتمناه قربها فقد انهكه التعب وانهك قلبه متابعة القراءة صفحة 7 / 29 انت في الصفحة 8 من 29 صفحات الصراعات وحاول ان يستجمع نفسه واتصل بحبيبه قلبه التي يشعر تجاها بالظلم الشديد وانه لا يستحقها ابدا ولكن ليس بيديه شيء فسمعه عائلته كانت على المحك ردت عليه حياه واحست في صوته بعض الۏجع وهنا قالت و قلبها يخفق انت فيك ايه.. انت فيك حاجه... انت مش كويس.. قال لها بهدوء انت حاسه بيا يا حياه... انت حاسه بيا يا قلب وروح سليم.. احنا روح واحده ما ينفعش نبقى روحين.. فردت اليه وقالت ما لك يا عمري ما لك يا روح قلبي انت فيك ايه..... ليهتف بۏجع.. تعبت يا حياه تعبت بعافر و بكافح واللي حواليا مش سايبني مش سايبني يا حياه.. انا حاسس ان انا في غابه انا حاسس ان انا في وسط شويه غيلان بينهشو فيا.. احست حياه بالضعف في صوته والقهر الشديد فخفق قلبها وخاڤت... انت بتتكلم كده ليه هو في حاجه حصلت انت فيك ايه.. انطق قولي انت جواك حاجه بټوجعك.. انا حاسه ان قلبي بيوجعني انت فيك ايه يا قلبي.... ظل صامتا بعض الوقت وهي تحاول ان تجعله يتحدث ولكنه قال الشغل يا حياه الشغل صاحب الشغل تاعبني وكان هيلبسني نصيبه النهارده لولا ستر ربنا.. النصايب بتيجي مره واحده.. فصړخت متسيبلهم الزفت ده عندك محلك نقف فيه نكبره.. قال لها يا حياه انا مش ناقص ارجوكي.. قال انا تعبان اوي حاسس ان ضلوعي هتطبق عليا.. انا باحبك يا حياه اوعي في يوم تسيبيني.. اوعي في يوم تصدقي عني حاجه وحشه.. اوعى يا حياه.. صړخت حياه فيه وقالت انت بتتكلم كده ليه انت فيك ايه انطق فيك ايه.. كانت كالمجنونه وهي تحس بان قلبها موجوع تضع يدها على قلبها وهي تقول انا حاسه بك قلبي بيوجعني ما لك قل لي يا قلبي قل لي فيك ايه.. حاول ان يتماسك على قدر الامكان عشان ما بداخله كثير كان كالجبل يقف بمفرده.. ليس معه احد الا تلك الحبيبه التي متربعه علي عرش قلبه والتي يظلمها ظلما بيين وكل من حوليه يريد ان ينهش من جسمه يريد ان ياخذ ما ليس له..احس بۏجع شديد فلم يعد معه احد فتح عينيه ليجد ابا جاحد لا يفكر الا بالمال وعائله حقيره كلهم كالابالسه.. العقربه زوجه عمه و تلك الحقيره بنت عمه انهم مجموعه من البشر تتلبسهم الشياطين فاصبحو ابالسه يتربع علي عرشهم ذلك المدعو ابيه... ولكنه اقسم انه سيرد لهم الصاع صاعين.. في تلك اللحظه كانت حياه على الطرف الاخر تحاول ان تمسد قلبه بحنان وصدق وتجعله يشعر انه بخير كانت تبعث له بالكلام الحاني كانت لطيفه تتحدث بهمس وبحب وكان كل ما اسمع كلامها كان قلبه كانه صب عليه الماء البارد يطفيء الڼار التي في قلبه كان يعلم انها الدوا والمأوي.. انها السكن الذي خلق له انها حياته التي اقسم ان يجعلها تعيش احل ما في دنياه ماتتكش اوي كده الا لسه الخابور جاي.. هنا تذكرت حياه صديقتها وبدات في مشاكسته وقالت شفت اهو الناس هتتجوز اهو واحنا قاعدين.. فابتسم لها وقال وهو انا فتحت بقي دانا لساني دلدل يا قلبي وانت اللي تقلان يا قمر.. .. فضحكت و اخبرته ان صديقتها موعد زفافها بعد يومين و انها تريده ان ياتي معها الى ذلك الزفاف فوافق على الفور وكان ذلك بعد يومين اخبرته ظلتت تتحدث معه حتى احسنت ان صوته تحسن وتمنت له الخير واغلقا الخط وكل منهم لا يفكر ولا يتمني الا الاخر .. مر اليومان واستعدت حياه للفرح كانت قد لبست فستانا بسيطا ولكنه كان رائعا فهي من تجعل كل شيء رائع وتجعل ما حولها رائع بابتسامتها و طيبتها وبساطتها وقد رفعت شعرها بعشوائيه وبعض الخصل تتهدل منه ووضعت بعض الملمع الوردي ارادت ان تصبح جميله من أجله فتحت له الباب فظل ينظر حوله وقال... مين ايه فين.. متسمرا ينظر اليها بحب شديد واكمل انت راحه فين بحلاوتك دي خشي يا ماما مافيش افراح دانا قللبي هيقف تقومي تخليني اټجنن بره.. فاقتربت منه وزقته وقفلت الباب وهيا تضحك يلا يا بابا تمشي مؤدب وعينك ماتروحش لا هنا ولا هنا بقلك اهوه.. فاقترب منها وقال عين ايه اللي تروح دانا عيني وجعتني من كتر ماببص علي حب عمري.. ارحمي عيني شويه من جمالك ده.. فقالت ليه مابتشفش ستات عند اللي مشغلينك.. فجائت علي الفور امامه سوزي وقال رخاص ستات رخيصه وبقرون معاهم كيس الجوافه وانت حته الماظ جوهره متغلفه ومحطوطه في ازاز.. انت الحلم االي بحلمه ونفسي اخش فيه.. هنا تسهمت واحمرت وجهها من كلامه وتسمرت فظل يقترب منها وقلبه يرجف من قربه الشديد ماتدخليني دنيا احياه عيالك الا انا غلبان وماليش حد.. وهنا فاقت حياه ودفعته ونزلت جري من علي السلم وهو واقف مبتسم كالاهبل ولا يعرف ماذا يفعل مع تلك الشقيه ونزل متمتما.. جايلك يوم يا قطتي وساعتها ورب الكعبه مانا عاتقك .. تأبطت يديه واتجها الى حفل الزفاف وكانا رائعين في تلك الاثناء كانت هنا قد توطدت علاقتها بحازم فقد اخذ تليفونها وظلا يتحدثان الي ان وقع كل منهم في الاخر كان حازم شخص طيب حنون جاد وكانت هنا شخصيه لطيفه وبسيطه ولا تعرف عن التكلف شئ فدخلت قلبه وتوغلت بسهوله.. عند مكان الزفاف وجد سليم حازم يقف منتظرا فقطب جبينه وقال انت بتعمل ايه هنا.. قال حازم.. انا جاي معاك.. فنظر اليه سليم ليه ساحب ابن اختي معايا.. فاقترب وقال ابوس ايدك البت جايه وانا عرفت ان فيه فرح وھموت واشوفها.. اطرق سليم ضاحكا و مفكرا اه يا خيبتها.... وقال طب ماشي بس بعد كده اللي امرك بيه يتنفذ وتعرف سيدك يبقي مين.. فقال حازم.. دانت تؤمر يا كبير.. وهنا وصلت هنا فوجدت حازم فسعدت كثير وانضمت اليهم وصعدا جميعا كل مع معشوقته.. وهنا قالت حياه له انا مش مختلطه باحد قوي يدوبك هنروح نقعد شويه ونمشي كان الفرح في مكان صغير صاخب بعض الشيء وهنا اقتربت هنا وحياه من صديقتهما وباركت لهما على الزواج وفي تلك اللحظه جاءت نجوان وصديقتها نهى لكي يسلما ايضا علي العروسه و تتمنى لها السعادهوالنبي مابتعرف في تلك الاثناء سلمت حياه على العروس وظللت واقفه معها وكان سليم وحازم يقفان بعيدا بجوار احد البلكونات ثم ذهبت اليه حياه مره اخرى تستاذنوا وتطمئن عليه وهنا وقفت مع حازم بعض الوقت يداعبها ويبث لها حبه.. وهنااشار سليم اليها ان تاخذ راحتها وظل هو واقفا بجوار البلكونه وفي تلك اللحظه كان قد راتهم الحربايه نجوان وتجولت بعينها فكانت اول مره تري خطيب حياه لتفتح فمها وتصعق مما راتهتطلع واحده ڼار من عينيها زي بتاعه مازنجر فهيا من متابعي الشخصيات العامه وقد تعرفت علي سليم على الفور وسقط قلبها ان تكون حياه ستحصل علي رجل مثله طول بعرض بفلوس يا حزنك يا حياه فاصابها الغل والحقد وهنا لم تقدر ان تصمد اكثر الا وقد قررت ان تفرق بين حبيبين لتبدأ لبث حقدها في تلك االيله ولن يهدا لها بال حتي لا تمر تلك الليله الا. وقد غرزت انيابها في قلبيهما لتفرق عشيقين بعد ان تكون قد مزعت قلبيهما ليستمرا امواتا احياء لا يعلم بحالهم الا الله البارت السادس.... كنا قد توقفنا عند غل بعض البشر وعدم تمكن النفس المريضه من احتمال من هو احسن منها فهنا تدخلت نجوان لتنشر غلها وحقدها كنا قد توقفنا و قد عرفت من هو وفتحت تليفونها لتتاكد من معلوماتها.. كان شخصيه عامه ومشهوره وكانت هي لها في مواقع التواصل الاجتماعي ولكن حياه ليست مثلها فهي مشغوله كثيرا.. تاكدت نجوان ان سليم السائق هو سليم الحديدي صاحب اكبر مراكز الشحن والتفريغ.. احست بالحقد ينهش قلبهاانا تعبت من الحقد يا جماعه هو معمولنا عمل حد يجيب الست خديجه المغربيه تفكه و تريحنا هنا لم تستطع انت تداري قهرتها وكانت تعلم ان حياه لا تعلم من هو فقررت ان ټطعنها طعنه شديده وتغرز انيابها وتبخ السم في حياتهم لكي تفرق الحبيبين.. وظلت تتابع اخبار سليم حتي عرفت كل شئ ومشاكله مع والده وبغضهما لبعضهما جابت قرار الواد يا حزن الحزن فهنا قررت ان ټضرب ضړبتها صح وتغرز انيابها في تلك الجميله وهنا شدت صديقتها نهى واخبرتها ان تجاريها في الكلام وتؤمن علي كلامها وذهبت لتقف في الشباك المجاور للبلكونه حتى يسمعها سليم.. وهنا بدات حديثها مع صديقتها نهى قائله والغل في قلبها.. الا عرفتيش اخر الاخبار.. فتمادت نهي معها وكان صوتهما يصل لسليم ولكنه لم يعرهما اهتمام.. فاكملت اسكتي البت حياه دي ايه بت ولا زيها بت.. هنا انتبه سليم فاسم حبيبته قد جعله ينتبه.. فقالت نهي ايه فرحيني دانا بحبلها الخير زيك يا نوجه امال اتنين حرابيق يا حفيظ يا حفيظ اكملت نجوان وهيا تشعر بالنشوه اسكتي امبارح كنا معاها في المحل كانت ناقصاكي القاعده يا بت يا نونه وقلبنها مسخره... وياختااي عاللي قالته طلعت بت بجد وطلعنا احنا اهبل اخواتها واكملت وقالت ماجعل سليم يحس ان قلبه سيقف ويخرج من ضلوعه فاكملت نجوان الله يحرقها البعيده هيا ونجوانات حياتنا .. اسكتي يا بت ضحكنا امبارح لا و ايه البت حياه دي مسخره.. دا طلعت مش سهله نامت نامت وقامت شاقطه واد من بتوع بابي ومامي..شقطك حنش يا بعيده هنا اتسعت عينا سليم وخفق قلبه واقترب اكثر من النافذه.. وسمع نها تتسائل.. ودا هتجيبه منين ياختي.. ردت نحوان.. باين يا بت ابوه ده اللي اسمه عاصم زقه عليها ماهي بت قمر .. لقيته ياختي قاعد عالبحر مدهول ودخلت عليه بالحنجل والمنجل وال ايه بسكوت وبتاع وتضحك مانت عارفه طريقتها والبت حلوه والواد وقع في كام يوم.. حته قرطاس.. فضحكا معا وكلما تحدثت كلما كانت عروق سليم تنتفخ.. ثم كلت دماغه اقسم بالله.. و رقدتله والواد ابن ناس مالوش في كهن النسوان.. دا كانت حته قاعده يا بت يا نهي يا لهوي فاتتك.. فقالت نهي في لهفه كملي كملي.. لتكمل نجوان.. بس يا ستي والواد من ساعتها مرقداه علي حجرها وبتقلك يا بت عنده شئ وشويات ومراكب وبتاع وحاجه كده من بتاعه الافلام. الناصحه بس بت ايه جدعه..الا ابوه مش عارف يطول منه حاجه وزقها تقش منه.. والا يوم ما جابت الدبل خدته عند عم عبده اللي علي اول الشارع ونقت حته بتاعه كده ماتسواش ال ايه سواق وبتاع.. وهنا كان قلب سليم سيخرج من مكانه احس بڼار تغلي متابعة القراءة صفحة 8 / 29 انت في الصفحة 9 من 29 صفحات بداخله وسمعا ضحكهما.. كان قد بدا نفسه يضيق ولكنه اجبر نفسه ان يكمل حوار تلك الحربايتين.. اكلملت نجوان وقامت حطاه في حجرها وعشان تخليه ينام خالص كتبتله نص المحل شوفي يا بت واتعلمي استاذه والله والطشت مدلوق... الا البت قشطه وابوه حط في بطنه بطيخه ما البت هتكبش وتديله ومش بعيد تمضيه علي حاجه له .. بس كانت بارتيته عالاهبل اللي متمرمغ في العز امبارح... و قومت قلتلها والله لو مالناش من الحلو جانب تبقي واطيه.. فضحكت وقالت بس يا عبيطه دانا هبقي حياه هانم الحديدي حسب ونسب وفلوس. وعاصم بيه هيقف معايا.. وانتو هتبقي اصحابي هغرقو في الفلوس. هجز منه علي اد ماقدر دا يتمنالي الرضا.. كانت مبسوطه وبتقلك واد ايه طول بعرض بحلاوه وفلوس متلتله وقمر كده... ضححكت نهي وقالت عقبالنا اما نلاقي حد سهل كده نوقعه.. مبسوطالها والله.. فردت نجوان هبقي اخدك تحكيلك بتعمل معاه ايه دا مسوياه عالجنبين وعيب يا سليم واختشي يا سليم واڼفجرا ضاحكين يا سوادك يا حياه عند تلك اللحظه خرج سليم من المكان كأن الشياطين تلاحقه وانفاسه تمزق رئتيه ورأه حازم فخرج وراءه ليجده في هذه الحاله يترنح فمسكه مذعورا ايه يا سليم مالك.. فنظر اليه سليم والدموع تنهمر من عينيه قتلتني يا حازم قتلتني وطعنتني في صدري.. وديني العربيه فاسرع به حازم وادخله العربه وظل يلتقط انفاسه لا يعرف ماذا يفعل وهنا قال حازم فيه ايه طمني مالك عامل كده ليه.. فصمت وقال بتحجر ارجع ولو سالوك قلهم جالي شغل ارجع.. فصړخ فيه حازم ارجع فين انت مچنون انت مش شايف نفسك هيجيلك جلطه من منظرك.. فصړخ به سليم اعمل اللي قلتلك عليه.. وزقه وقفل الباب وركن علي الكرسي.. وهنا امتثل حازم اليه ودخل مره اخرى الى الداخل والقلق ينهش قلبه علي رفيق عمره. ليخبر هنا وحياه ان سليم استدعاه صاحب الشغل لشيء ضروري كثيرا.. اثناء ذلك كان سليم في دنيا غير الدنيا كان كاأن طعنات العالم دخلت في قلبه لا يصدق ان محبوبته تفعل به ذلك. كان كالمچنون يهز راسه يمينا وشمالا ليحاول ان يستوعب كل تلك القذاره وكل ذلك التمثيل.. كل ده كڈب طب ازاي وليه. كل ده عشان ايه عشان الفلوس.. هي كل الناس تنهش في بعضها عشان الفلوس .مزقوقه عليا من عاصم.. عاصم.. عشان اافلوس . منعول ابو الفلوس اللي تخلي الناس تعمل في بعضها كده. ليه عملت فيا كده انا وصلت معها لدرجه العشق.. انا اتعمل فيا كده.. لا وهيا كل ده تمثيل. ايه التمثيل الجبار ده ايه ده.. انتي ازاي كده انتي ازاي بالقسۏه دي.. ازاي تقطعي وتمزعي في قلبي كده ده انا حبيتك كل جرمي ان انا حبيتك.. هو اللي يحب في الدنيا دي ېتقتل كده ينطعن كده.. اااااااااه يا قلبي.. اه... اه يا ۏجعي حاسس ان قلبي هيتشق نصين وصدري طابق على نفسي يا رب انا عملت ايه لكل ده يا رب حكمتك يا رب انا عشقتها يا رب عشقتها يا رب. وهيا هيا بتضحك علي انا سليم الحديدي حته بنت زي دي تنزق و تضحك علي والتعبان التاني يلف ويجبلي حيه تلاعبني . وانت كمان يا سليم امنت قوي مصدقت برؤيتها وقال ايه بائعه السعاده فعلا باعت ليا السعاده الوهميه.. نيمتني وبعدين لدعتني في قلبي. دي مش بني ادمه دي تعبان دي حيه عايزه تبقى هانم. مرات سليم الحديدي تفرق ايه عن سوزي.. حتى سوزي انضف منها متصالحه مع نفسها هي وامها وعايزين الفلوس وده كل اللي عايزينه.. انما دي اقذر من القذاره عايزه تاخذ حب وفلوس واهتمام عايزه تشيل وتقش وتلم. تبيع نفسها عشان الفلوس ماشي يا عاصم.. . عايزه تاخذ الجمل بما حمل... وظل يضحك بعض الوقت ويخبط على صدر وهو ېصرخ كالمچنون من الۏجع.. ويقول بقيت قرطاس يا سليم.. علي اخر الزمن سليم الحديدي بقي قرطاس.. واتنيم على رجل افعى.. سليم الحديدي اندعك وشه في الارض وافتكر ان الدنيا ممكن يبقى فيها حد يحب. انا دنيتي سودا من اولها لاخرها.. لا وكنت هدخلها بيتي ازود عدد الحيات واحده ازود عدد السواد واحده هازود العقارب واحده..لا وتتحالف مع التعبان الكبير وتلف عليا تنهشني.. اربي واكبر وهي بتلدعني من ورايا. منيماني مفكراني اهبل وبرياله.. ظل ېصرخ و يخبط على العربه ولا يعرف ماذا يفعل كان وجعه شديد. ادار العربه وسار بها بسرعه چنونيه وظل يهيم و يهيم ولا يعرف اي وجهه يتوجهها فليس له احد في هذه الدنيا اين سيذهب ايذهب الى امه بعد ان قال لها انه وجد سعادته في الدنيا ويخبرها انه وجد حيه رقطاء بمساعده ابيه . كان سيوجع قلبه وقلبها.. لا يعلم ماذا يفعل وماذا سيفعل كان يدور ويدور حتى اصبح في منتصف الليل وهنا توقف في احد الشوارع من تعبه.. كان قد انتهى تماما من ۏجع قلبه الشديد ومۏت روحه بداخله.. هي كانت الروح والنفس الذي يتنفسه وظل صامتا لبعض الوقت لا يعلم ماذا يفعل.. كان قد وضع راسه علي مقود العربيه كانت الدموع تتساقط وكان صامتا وظل يتردد بداخله ويتخيل صوت الحيه مقاطع كلامها يتردد في اذانه.. عايزه تبقى هانم عايزه الفلوس والحسب والنسب عايزه الفلوس والحسب والنسب.. هنا رفع سليم راسه وكأن دخلت كل الشياطين بداخله فتحولت نظراته الى الجمر وقال ما بقاش سليم الحديدي اما كنت ارد لك القلم يا حياه وارشقه في قلبك واخليك عبره للي بس يفكر يضحك على سليم الحديدي.. ما بقاش سليم الحديدي عن حق ان ماخرجت قلبك وموتك بحصرتك على كل اللي عملتيه فيا. ما بقاش سليم الحديدي ان ماكنت اطلع روحك و اشوفك قدامي تتقطعي من الۏجع.. ساعتها وخبط على قلبه وقال ڼاري ساعتها جايز تبرد... جايز تبرد.. وده عمره ما هيبرد ڼاري.. انا نفسي اطلع قلبك بيدي واعرفك يعني ايه هو الۏجع عن حق. ماشي يا حياه اللي قدامك دلوقت مش سليم الحديدي الاهبل اللي غفلتيه.. اللي قدام ابن عاصم الحديدي اللي اتفقتي معاه يا حزنك يا حياه هيجيلك ويحط عليكي يا حزينه سليم الحديدي ابن عاصم ابن الشړ كله اللي هوريهولك. وهيعرفك يعني ايه بس تفكري بتضحكي على واحد حبك وعشقك.. وهنا ادار العربه واكمل وذهب الى بيته ودخل حجرته في صمت يجلس على السرير وركن عليه وهو تعبان موجوع.. ليخطط ماذا سيفعل مع من مزقت فؤاده مع من يظنها انها الحيه الرقطاء.. في تلك الاثناء كان حازم رجع الي الفرح لتاتي اليه هنا وحياه وظلت حياه تبحث عن سليم هنا وهناك فقال لها ان صاحب العمل استدعاه في ماموريه عاجله وانه لم يستطع ان ينتظر. بحث عنكي ولكنه اضطر ان يرحل خوفا من ذلك الرجل.. وطلب منهم ان كل واحده يوصلها الى بيتها. كانت حياه قلقه بعض الشيء وغاضبه من ذلك الرجل الذي يعمل عنده سليم لانها تعتقد انه بلا رحمه وانه يعامل سليم معامله سيئه فقلبها موجوع على حبيبها.. حاولت اكثر من مره ان تكلمه ولكن كان هو قد قفل تليفونه حتى يفكر ماذا سيفعل معها ظل طول الليل يفكر كيف يرد لها طعنتها اضعاف. كيف يجعلها تعض اصابعها من الندم على ما فعلته به و اجرمت في حقه وهو قدم لها واعطاها قلبه ولكنها قابلت ذلك بالجحود والخيانه.. كيف تكون حرباء متلونه كل هذا التلون كيف يكون ذلك الوجه الجميل ورائه كل هذا الخداع والغدر و ما حرقه انها تتمسخر عليه مع صديقاتها.. ضحك وقال ستصبح مضغه في السنتهم..وكان عاصم سيكمل عليه و سيطعنه بعدها احس بالقرف الشديد.. كانت انفاسه تخرج بصعوبه كانت خناجر تشقق صدره كان يدور في الحجره كالمچنون ولا يعرف ماذا يفعل ولكن كل ما يعرفه لابد ان ېحرق قلبها كما فعلت بقلبه فهو لا يستحق ذلك.. كان يتذكر كيف اوقعته وهو بهبله صدقها كانت صوره خياليه لا تصدق اصلا ولكنه صدقها.. كانت ملاك بزياده ولكنه لم ينتبه لقد فتنته بابتسامتها.. كان يظن ان عائلته هي الوحيده التي تتمتع بشړ الدنيا ولكنه لم يكن يعرف الشړ موجودا و متجسده في هيئه انثى جميله من يراها يظن ان هي ملاكه الحارس وهي انسيه يتلبسها الشيطان. وهنا جاءت اليه فكره شيطانيه لا تاتي الا من دماغ سليم عاصم الحديدي فهو الان ابن عاصم الحديدي يسترجع كل شرور والده حتى يستطيع ان ينتقم منهاهيبقي منك لله بس اصبر يا حزنك يا حياه . اخذ بعض الحبوب المهدئه حتى يستطيع ان يخفف الم قلبه لينام وهو قد استقر علي مخطط لينتقم ممن ظن انها الحيه في حكايته لياتي ذلك الزمن الذي سيعض انامل الندم من فعلته البشعه... وفي الصباح فتح تليفونه وهنا جاءت اليه رنه منها استجمع نفسه وفتح الخط.... تقول بلهفه انت فين يا حبيبيوالنبي اتحطي بلا حبيبي بلا هباب من امبارح وانا قلقانه عليك كده مطمنتنيش عليك.. فاستجمع نفسه وقال بعدم حيله ما انت عارفه يا حياه صاحب الشغل ما بيرحمش معلش الفتره الجايه مش هتلاقيني كثير لان عندي سفريات معه كثير بس طبعا هنتكلم في التليفون يا حبيبتي.. وكان كل ما يقول لها يا حبيبتي تنزل دموعه ويشعر بالم العالم.. كانت حياه تشعر بصوته ان فيه بعض الحزن ولكنها ارجحت انه حزين من صاحب العمل. قالت له طب وانا هاشوفك امتى.. فقال يومين كده هيضبط الشغل وعدى عليك يا حبيبتي في المحل. وهنا قرر ان يتركها ليذهب الى العمل ويتحجج انه وراءه اعمال كثيره وهي صدقته بحسن نيه ولم تكن تعرف انه ينوي ان يغرز في قلبها خناجر قسوته وستتحول هي الى چثه هامده لتفقد روحها بطعنات حبيبها.. مر يومان وهي لا تراه ويتكلمان على التليفون بصعوبه.. ومر يومان اخران و هو لا يتكلم معها اصلا فهو لا يستطيع ان ېكذب مثلها فهو انسان صادق.. حاول ان يتكلم ولكن كان قلبه يمزقه وكان سيظهر على صوته.. مرت الايام واستعاد سليم جبروته مقرر ان يبدا في المضيء في خطته والتي ستكون خطه من اپشع وافجع ما يكون اتجه اليها ليراها في المحل كانت ما زالت موجوده تعد علبتها لتذهب الى الشاطئ فنظر اليها بسخريه شديده ثم محاها بسرعه وقال لها ما خلاص يا حياه بقى بطلي قعدتك دي كان يحاول ان يتكلم. بطبيعيه.. اقتربت منه وخبطته علي كتفه يا سلام متابعة القراءة صفحة 9 / 29 انت في الصفحة 10 من 29 صفحات ياخويا ما اقدرش يا حبيبي ما انت عارف ان بسمه الناس هي اللي بتفرحني. ولا انت نسيت انت وقعت ازاي يا بطل بس يا حزيناااااااه.. كانت تضحك ولكنه اخذ الكلمه على محمل الجد وغل في قلبه اكثر.. ذهب معها الى الشاطئ وهو يراها تتنقل ما بين هذا وهذه لتعطيهم من بعض مخبوزاتها والحقد ينهش في قلبه وانه كان عبيطا بما يكفي ليظن ان هناك كم براءه بهذا الشكل وانه ليس الا تخطيط من حيه افعىي رقطاءوتعبان كبير خلفها ما ان تلف حواليك تخنقك و تخنقك وتغرس انيابها في رقبتك لتفقدك حياتك وهيا تبتسم بسهوله ويسر. جاءت وجلست بجواره ومسكت يديه وقالت انت كويس انا حاسه ان فيك حاجه.. فضحك وقال فيا حاجه لا يا حبيبتي ما فيش اهو قرف الشغل ربنا يتوب علينا بقى.. فقالت له يا ابني ما انا قلت لك عندنا محل ايه المشكله اما تيجي تقف معايا ما انت عندك نصه تعال والحمد لله المحل هيعيشنا مايخلينا محتاجين حاجه وهنبقي كويسين. نظرا بعيدا بسخريه ثم عاد اليها وقال يا حياه انا مش هاقدر اسيب الشغل انا بحب شغلي.. تنهدت وقالت طب يا حبيبي اللي تشوفه. هنا ظلا يتكلمان لبعض الوقت وكان يحاول جاهدا ان يبدو طبيعيا وكانت تحس بشيء غريب في صوته وكان هو يبذل مجهودا جبارا فهو يريد انا ينقض على رقبتها ليخرج روحها ولكنه كان له تخطيط اخر بانه سينزع روحها من قلبها وستعيش بلا روح.. مرت بعض الايام وبعض الاسابيع وهو يتحمل ويتحمل و حاسس ان قلبه سيخرج من مكانه.. ذات يوم وهي تتدلل عليه فقال لها ما تيجي نتجوز يا حياه.. ابتسمت له وقالت يعني بسرعه كده... فقال لها طب وليه لا احنا مستنيين ايه انت لوحدك وانا لوحدي ما لناش حد في الدنيا وملناش الا بعض وظل يحاول ان يقنعها وهنا اخيرا رضخت حياه اليه فقررت ان تتزوجه وحددا موعد بعد اسبوعين وسيكون برفقتهم صديقتها هنا وحازم و سيحتفل احتفالا بسيطا وستلبس فستانا ابيض بسيطا تريد ان لا تكلفه شيئا وهي تعلم انه لو معه لاشتري لها الدنيا بما فيها ولم تكن تعلم انه سيشتري دنيتها كلها ويضعها تحت قدمه. وكان هويحمل كم من السخريه الشديده على تلك الافعال التي يظن انها افعال شيطانيه وتخطيط لتبدو امامه فتاه بسيطه تحبه وتتفاني في حبه.. ومرت الايام وهما يعدان للزفاف. كان قرر انا يكتب الكتاب وسيدخلان في بيت جدتها هنا قال لها كان نفسي اجيب لك الدنيا يا حياه ثم احضر لها خاتما رائعا يبدو غاليا انبهرت به ولكنها انبته علي ما فعل وقالت بس ده غالي قوي يا سليم ايه اللي انت جبته ده .. قال هو انا جبت حاجه انت اللي جبت كل حاجه وانت اللي عملتي فيا كل حاجه.. قصدي عملتي ليا كل حاجه يبقى ده اقل حاجه اقدر اعملها. ردد في نفسه عملتي كل حاجه عشان رخيصه مفيش ست كده متفانيه كده .. فردت تقوم تجيب بكل الفلوس اللي معاك خاتم انت كده ما عادش معك فلوس يا حبيبي.. ليهتف. لا يا ستي بكره تدبر.. كانت تنظر الى الخاتم بحب شديد فهو هديه من حبيبها الوحيد وقلبها اما هو فاراد ان يزغلل عينيها ليجعلها تنام اكثر في العسل. ظلت حياه وهنا يشتريان بعض ملابس الزفاف اشتري فستان بسيطا ابيض وكان يوم زفاف لبست فستان جميلا من الشيفون الابيض البسيط ووضعت تاجا جميلا بسيط وبعض المكياج البسيط كانت كانها ملاك تمشي على الارض وكان سليم يبدو في هيئه سليم الحديدي فعلا كان ذو هيبه اراد ان يبدوا كما هو اراد ان يكون في ذلك اليوم سليم الحديدي. مان ان رأها جميله حتي كتب الكتاب بحضور حازم وهنا واحد الشهود الاخرين كانت سعيده. ده اللي كانت تتمناه من الدنيا هوا وبس. لم تكن تريد حفلا كبيرا او اصحاب او احدا الا هو..لم تكن تريد الا حبيبها الذي كان كل قلبها كانت تحس انها ملكت الدنيا بما فيها وانها اخيرا ستسعد وانها ستنام على صدره اخيرا وتشعر بامان العالم.. اما هو فكان ينتظر على احر من الجمر لكي ينهش قلبها ويخرجه من بين ضلوعها ويضعه تحت قدميه.. ظلا يتسامران جميعا ومعهم هنا وحازم ولم يكن حازم يعلم شيء عن ما يحدث ولم يقل له سليم اي شيء حتى يبدو طبيعيا. وكان حازم وهنا قد ااتوطدت علاقتهما وكان قد المح حازم لهنا بانه يريد الزواج منها فاشارت له بالموافقه وهيا تشعر بالسعاده. كانت تظن حياه ان اليوم الذي سيكون يوم سعدها وانه بدايه حياه جديده لها. لم تكن تعلم ان ذلك اليوم هو يوم مۏتها فقد بدا سليم عاصم الحديدي اول بدايات الاڼتقام منها واشفاء غليله منها فهي بحسن نيه قررت ان تنام في حضڼ اسد ظن انه طعن في ضهره مغدورا ليزأر. ليغرز مخالبه في قلبها وينهشهه بانيابه لتصبح حياه بلا حياه..لتصبح حياه بدون روح چثه تمشي عالارض.... البارت السابع... كانت قد اتم سليم وحياه زفافهما وودعا هنا وحازم وما ان وصل الى البيت حتى حملها سليم ودخل بها وظل يدور ويدور وهو يقول لها انه في منتهى السعاده وكان يفعل معها بحسره كان يتمناه في الواقع وكانت هي في منتهى الخجل وكان قلبها يدق دي الفرحه.. اخيرا لن تكون وحيده واصبح معها حبيبها.. نفسها الذي تتنفسه. ظلا بعض الوقت يتسامران وياكلان وهو يداعبها وهي تشعر بالخجل الشديد ولا تعرف ماذا تفعل امامه.. قاما الى حجرتهم ودخلت حياه لتغير ملابسها و لبست اسدالها فوق ملابس عرسها الحريريه.. وكان هو قد انتهى من لبس ملابسه. وعندما خرجت نظر اليها مندهشا وكانت تفرك في يديها من الخجل.. وقائله.. هو احنا مش هنصلي. ابتسم في نفسه في سخريه وقال اه طبعا يا روح قلبي. وكل شخصيتها في خياله امامه فهو قد ازاح الاڼتقام جانبا وقرر ان يعيش الدنيا التي لن يدخلها ابدا.. قرر في تلك اللحظه انها حياته التي يعرفها ونسي اي اڼتقام قادم ليحملها ليبدا معا حياتهما الزوجيه التي تظن هي انا بهكذا ستدخل جنته وانها اخيرا لن تكون وحيده. اما هو فما زال يخطط كيف ېطعنها ويزهق روحها ولكنه في نفس الوقت يتخيل حبيبته الذي اعتبرها مېته و يضمها كحبيبته فهو يستحق ذلك. يستحق ان ان ينعم بحبيبته التي مازالت في خياله.. حتى وان كانت في الواقع افعي غرزت انيابها في خصمها و اردته قتيلا. قضيا معا ليله من ليالي العمر. سيتذكرها الى الابد وناما في وقت متاخر.. نامت حياه وهي تتنهد بحب شديد تدعوا الله ان يدوم عليها حبيبها الذي تعلم انه روحها.. وانه اخيرا اصبح ظهرها وسندها في هذه الدنيا. اما هو بعد ان اخذ حبيبته بين يديه كان كأنه ملك الدنيا و ولكنه كان في عالم الخيال ملك حبيبته في خياله .. في الصباح بدات تستفيق حياه وهي تشعر بسعاده شديده ماده يدها لتبحث عن حبيبها وعشقها الاوحد فلم تجده.. فتحت عينيها بتنهد و ظلت تبحث في الغرفه عنه. لتراه فقالت له بهمس صباح الخير يا حبيبي.. لم يرد عليها سليم. فظنت انه لم يسمعها.. وكان يمسك قميصا في يده. فقطبت جبينها وقامت ولبست روبها و اتجهت اليه.. ايه ده بقه هو انت ما سمعتنيش وانا باقول لك صباح الخير وظلت تمرغ وجهها في ظهره وكان هو مشټعلا من الداخل ولكنه من الخارج كان كانه قد من حديد اكملت قائله حد يصحى من النوم ويسيب حبيبه كده لا كمان ويلبس..رايح فين يا قلبي.. هنا ضحك سليم ضحكه ساخره وفك يديها من حوله. اخذ قميصه وظل يعدله. فقطبت حياه جبينها واتجهت اليه ومسكت دراعه وقالت مالك يا حبيبي في ايه انت مش طبيعي ليه في حاجه انا زعلتك في حاجه حد يقابل مراته وحبيبته كده عالصبح .. بتكلمني كده ليه حد يصحى الصبح يكلم حبيبته كده بقي هيا دي بدايه جوازنا زعلتني كده منك. اردف قائلا تؤ تؤ تؤ لا والله ماليش حق ثم زق يديها ودفعها وقال لها ما تبطلي بقى الشويتين دول بلا بدايه جوازنا مش اما يبقي فيه جوازنا اصلا بلا قرف يا شيخه انت مالك مصدقه نفسك كده .. وظل يضحك.. حست بكلبشه في صدرها و ان حبيبها يتلبسه شخص اخر وقالت له.. قرف جوازنا قرف.. بدات تشهق بالبكاء.. اقترب منها ومسكها من دراعهاوظل يهزها ويغرز اظافره في دراعها وهي تصرخ في وجهه مدبوحه غير مصدقه. فقال پعنف بطلي بقى بطلي انت انسانه مقرفه.. كانت الصدمه كبيره وفظيعه ومدميه لقلبها فقلبها النقي ونفسها السمحه لم تقدر ان تستوعب كل هذا.. ظلت تنظر اليه و تحرك راسها بعدم تصديق وصړخت انت اټجننت بتعمل كده ليه انت عقلك ماټ.. والا جراله حاجه احنا اتجوزنا امبارح انا مراتك اللي قلتلي عمرك اللي جاي انا حبيبتك يا سليم.. كانت تشهق پعنف والله حبيبتك مش كده.. والنبي رد عليا .. ضحك سليم. و. اقترب منها وقال لها انت يا حلوه انت نسيتي انا مين.. انا سليم الحديدي اللي ما بيقربش من الزباله الا مره واحده.. كانت الخبطات تنزل عليها وتهوى على قلبها وهي علي شفا حافه الجنون والشهقات ستزهق روحها.. اهذا هو حبيبها..اهذا الذي وعدها بالامان. ظل عقلها لا يستوعب تلبسه الغباء وقلبها يتمزع علي حب عمرها فهو الباقي لها كي يدق قلبها.. ما هذا الچحيم الذي انغرزت فيه. واخذ قميصه وظل يلبس بهدوء ثم اخرج دفترا من الشيكات وكتب فيه متابعة القراءة صفحة 10 / 29 انت في الصفحة 11 من 29 صفحات مبلغ 100 الف جنيه. اتجه اليها وفتح يديها ووضعهم بها.. وقال اظن ده اكثر من اللي كنت بتحلمي بيه وده اللي بتخططي ليه من الاول مع عاصم بيه واكيد اداكي زيهم وانا سبتك بمزاجي سليم الحديدي صاحب شركات الحديدي مش اي احد يضحك عليه يا قطه.. لم تستوعب ما كان يقول فضحكت بحرقه والدموع تسيل بغزاره علي رفيق قلبها وقالت انت بتتكلم عن مين. عاصم مين انت مچنون صح وايه الفلوس دي وبتتكلم كده ليه.. فصړخت انت بتعمل كده ليه.. انت مين.. انت مش سليم حبيبي انت انت.. انا ماعرفكش.. . هنا اخرج تليفونه وقال لها باتكلم عن ده ليريها صورته مع سوزي وتحتها كلام فحواه ان سليم الحديدي صاحب شركات النقل من اغنى اغنياء البلد قدم تمت خطبته علي ابنه عمه سوزي هانم الحديدي عن قصه حب شديده وسيتم زواجهما قريبا.. احست بشيء من البلاهه والتجمد ونشفت دمائها في عروقها وهي تنظر الى الصوره ثم تنظر اليه ثم تنظر الى الشيك في يديها ثم تكرر ذلك ببلاهه وتهز راسها بعدم تصديق. وكل ما صدر عنها انات اعتراض وقالت لا انت بتكدب والله بتكدب عشان خاطر ربنا بتكدب كانت شهقاتها تمزعها.. انت سليم حبيبي انا.. انت اللي عايشه عشانه انت اللي قلبي ھيموت وراه.. انت كل ما ليا انت اللي حياه موجوده بسببك.. انت انت.. وتجهمت وظلت تهز راسها وتأن .وتهذي.... . فلوووووس.. سليم مش سليم .. خطوبه.. كانت تشهق بشده ويخرج الكلام بصعوبه وعيناها اصبحت كاسات حمراء من البكاء كان لا يلتفت اليها. يكمل لبس قميصه لتقترب منه وتقول... لا مش حقيقي مش حقيقي مش ممكن تعمل فيا كده اوعي تقول انك عملت فيا كده.. يعني ايه اللي انت عملته ده كان ۏجعها في قلبها ثقيل علي نفسها وضعت يدها على صدرها ودموعها تنساب بشده وتشهق.. اقترب منها ويقول لها بفحيح شديد.. ليه انت فاكره ان انا ممكن احب جربوعه زيك متأجره من شيطان مابيعرفش الا الۏساخه.. واحده جربوعه لا اهل ولا عيله ولا ليها حد في الدنيا بتجيب الرجاله من الشوارع.. لما تكوني فاكره انك ضحكتي عليا لا يا ماما انا فضلت معاكي بمزاجي واخذت مزاجي منك ورميتك واظن الفلوس دي ثمن ليله قضيناها انا اصلا مستكترها بس ما يهمش هي كانت ليله حلوه برده خدي خدي ما تتكسفيش يا شيخه.. هو اصلا دا مقامك وهو ده اللي تستحقيه ولا مش عاجبك الفلوس... فضحك بشده وقال لها عادي ممكن نبقى نكررها واديكي اللي فيه النصيب.. اتجهت اليه تحاول ان تتلمسه لعلها تكون في خيالها ولكنه نهرها بشده وقال يدك تتمد عليا هقطعهالك. كان قد لبس قميصه وكاد يكمل غلقه الا انه اقترب منها وقال اه صحيح نسيت اقول لك حاجه مهمه واقترب وهمس بصوت كالشياطين..زي مافرحتي اوي بجوازنا انت وعاصم فيه حاجه مهمه هتفرحه هو اكتر فهمس بفحيح.. انت طالق.. واستدار ليكمل بقيت ملابسه بجمود بعد ان اتم دبحها بتفوق..عبوشكلك يا بعيد وفي تلك اللحظه ظلت تتراجع وتتراجع وهي في حاله من اللاوعي الى ان وصلت الي طرف السرير ووقعت على الارض ولم تحس بشيء كانت تنظر اليه وبيدها الشيك وكان كل كلامه يتردد في عقلها وكلما سمعت كلامه تهز راسها پجنون وكان الالم اقصى ما يمكن انت تتحمله.. كانت اصبحت في عالم اخر في دنيا اخرى لم تعد تحس بشيء. كانت لم تعد تحس انها موجوده كان كل ما حولها اصبح لا وجود له.. كانت غائبه تماما مع ذكرياتها معه ووعده لها ان يكون ضهرها. كانت تهيم بحبه لها واحست انها استيقظت في وسط كابوس.. حبيبها مش حبيبها.. واحد عجبته واحده. وقضي معاها ليله بفلوس.. كان كل ما تفعله تهز راسها بهستيريه يعني ايه مفيش سليم مفيش روحي ونفسي.. مفيش... وتستمر بهز راسها والدموع تتساقط بهدوء كانت قد بدات تستكين وتنظر الي الشيك في يديها.. اما هو فكان بين الحين والاخر ينظر اليها من المراه ليلاحظ انها لا تتحرك واصبحت ساكنه وعيناها تذرف الدموع من دون تعبير. قطب جبينه مستغربا من فعلتها فمثلها لابد سيكون سعيدا بالمال حتى وان كانت تطلب اكتر وتتوقع اكتر.. انها كانت ستكون زوجته. او حتي تتبجح وتتطاول عليه.. اما تلك المتدمره بالكامل حاله من التوهان والانفصال عن الواقع التام.. وفاق الالم احتمالها فسكنت واذ فجأة تاتي امامها صوره جدتها وهي تبتسم لها وظلت تغمض عينيها وتفتحها لتجد جدتها تفتح يديها اليها وتبتسم وفي تلك اللحظه همست وقالت بحب وغلب شديد انت انت هنا يا تيته. كان كل ما يهمها ان ترتمي في احضان جدتها لتغيب عن هذا العالم فهي لم تعد فيه من الاساس.. كان هو يغلق ازرار قميصه ولكنه قطب جبينه عندما سمعها تردد استدعائها لجدتها مستغربا بشده ليستدير ببطء وتوجس. ليجد من ألهبت فؤاده في عالم اخر ودنيا اخرى وعلى وجهها سكون الدنيا كله و على فمها شبه ابتسامه رائعه تظهر نغزتيها الرائعتين وتنادي جدتها وعينيها متسمرتان على مكان واحد كانها تراها والدموع تنساب دون اي تعابير علي وجهها.. فاستدارا وقال ساخرا ما بلاش الحبتين دول اظن احنا فاهمين بعض كويس.. وضحك بصوت عالي. ولكنها لم تسمعه اصلا ولم تشعر به و لم يصدر عنها اي اشاره انها سمعته. كانت في عالمها تنادي على جدتها فكانت تراها تفتح لها يدها كانت حياه قد بدات ترفع يدها لتمدها لتمسك يد جدتها وهنا شعر سليم ببعض القلق واقترب منها بهدوء شديد وجثي علي ركبته وقال لها ساخرا ما تتلم في ليلتك الطين بقه كفايه . اظن لو متعدلتيش هاخذ الشيك من ايدك فلم تحرك ساكنا. وساعتهااخذ الشيك وهو يتفرس فيها قائلا.. تبقى لا طولت الارض ولا طولت السماء واخذ الشيك من يدها فلم يصدر عنها اي اشاره وكانت مازالت تنادي جدتها وتبتسم وعلى وجهها بعض الهدوء ولانت ملامحها وهنا احس ببعض القلق والذعر عليها والخۏف الشديد فهي معشوقته بعد كل ذلك.. ولكنه لا يعلم اهيا تمثل ام يوجد شيء بها. اقترب منها اكثر ومسك يديها الاثنين وظل يهزها ويضغط عليها ويقول وېصرخ بها بطلي بقى انت عايزه تجننيني.. وهي على ما هي عليه.. حالمه بهدوء شاخصه امامها ناظره الي جدتها وتحاول ان تمد يدها الى مكانها فهي تري جدتها تفتح لها زراعيها.. ولكنه في تلك الاثناء لم يتركها واحس بالړعب الشديد فاراد ان يجعلها تتكلم فاذا به يقوم بصفعها على وجهها ولكنها لم تبدي اي اشاره و ظلت كما هيا ظل يصفعها علي وجهها من الړعب عليها حتى سالت الډماء من فمها وهي مازالت كما هي تنادي جدتها وتبتسم بهدوء وتحاول ان ترفع يديها لتحتضن جدتها كان يحركها يمينا وشمالا لعلها تصدر حركه ولكن محاله لېصرخ انت عامله كده ليه حرام اللي بيجرالي ده انت هتموتيني انت مالك .. هنا احس بالړعب وان هناك شيئا خاطئا واحس بالذعر . ولم يعرف ماذا يفعل.. فحبيبته يبدو انها تري اشباحا ودموعها تنزل بهدوء وسکينه دون اي تفاعل منها سكون وارتياح وهدوء تام.. هنا تملكه الذعر قام جاريا يبحث عن شيء ليلبسه اياها فوق قميصها الحريري.. ثم حملها و وضعها في عربته وهيا بنفس الحاله وابتسامتها الخفيفه الحالمه علي وجهها واتجه بها الى مشفي صديقه وقلبه ينهشه على حبيبته فهي كانت تبدو في حاله غير طبيعيه.. ودخل حاملا اياها وهيا متدليه بين يديه فاتحه عينيها.. وبدا الطبيب يكشف عليها ليعرف ماذا بها ويحاول ان يفيقها ولكن بلا جدوي فحياه لم تعد حياه.. فهي تركت الحياه في هذه الدنيا فهي قد انفصلت عن الواقع تماما ولم تعد تحس او تعي اي شيء. كل ما كانت تراه هو جدتها وابتسامتها وكان كل ما يصدر عنها كل حين واخر ابتسامه خفيفه على وجهها ولا يصدر عنها اي تعبير اخر.. هنا خرج الطبيب الى سليم الذي كان القلق ينهش قلبه وقال له الحاله تعرضت لصدمه شديده افقدتها وعيها واصبحت منفصله عن العالم مكونه لنفسها عالم اخر لا نعرف متى ستعود منه.. تعرضت لكم من الالم الذي لم تحتمله والصدمه اثرت عليها.. فكر عقلها لا اراديا ان ينفصل عن هذا العالم لان الالم لم يتحمله الجسم ولا نعلم متى تستطيع ان تعود الى ذلك العالم مره اخرى. ظل سليم ينظر اليه بذهول قائلا.. يعني ايه انت جاي وتقول ايه.. انا مراتي في في دنيا ثانيه يعني ده مش تمثيل.. قال له صديقه انا مش عيل صغير انا دكتور كبير و اظن انت عارف انا مين. المدام اتعرضت لصدمه شديده لم يتحملها الجسم افقدتها القدره على التعايش فالالم كان لا يحتمل فانفصلت بنفسها عن هذا الواقع لتدخل في عالم بالنسبه لها يسعدها ولكننا لا نعرف ما هو.. هناك الكثير من هذه الحالات ونحن لا نعلم متى ستعود وكيف ستعود كل ما علينا ان نحاول ان نكون بجانبها وان يكون بجانبها من يحبونها حتي يكون عندها هدف للرجوع للحياه.. ثم تركه وانصرف متصنما وفي عقله مئه و مئه سؤال.. احقا كانت تتألم لهذه الدرجه وقطب جبينه معني كده انها... لا لا مش ممكن تكون بتحبني.. لا مش حقيقي.. يعني بتحبني فعلا .. دانا اموت فيها.. ااااه يا قلبي .. اتصل بصديقه حازم وطلب منهم ان ياتي اليه فهو على شفا الجنون مستعجبا كيف تتالم كل هذا الالم لتصل الي ما هي اليه وكيف تكون مخادعه هكذا ولا تتحمل ثمن فعلتها ام انها لم تفعل شئا كان سيجن.. فههي ارادت المال وهو اعطاها المال بزياده فما الذي حدث.. كان يدور حول نفسه كالمعتوه.. وهنا اتي اليه حازم ليري صديقه في حاله غريبه يرثى لها. مصعوقا من منظره.. كانت عيناه حمراء مشعث الشعر وحالته شاحبه الوجه اقترب منه قائلا.. فيك ايه مالك ايه اللي حصل انت هنا ليه وفين حياه. نزلت الدمع من عينيه وقال حياه راحت خلاص.. حياه سابت الدنيا دي و راحت دنيا ثانيه.. فنظر اليه حازم صارخا في وجهه انت بتقول ايه حياه ماټت.. فرفع سليم راسه ولم يعد يتحمل اكثر من ذلك واجش في البكاء.. حياه جوه شبه مېته لا هي عايشه ولا هي صاحيه عايشه في الدنيا اللي هي اخترتها.. فهزه حازم وقال له فيه ايه انطق قل لي عملت فيها ايه ايه اللي حصل ما تتكلم يا اخي.. وهنا بدا سليم متابعة القراءة صفحة 11 / 29 انت في الصفحة 12 من 29 صفحات يقص عليه كل شيء منذ ان بخت تلك الافعى سمومها اليه مرورا بما فعله بها حتى ما حدث لها في النهايه.. ظل حازم ينظر اليه بعض الوقت وهو غير مصدق البشاعه التي فعلها بها صديقه.. فقال له..انت عملت كده كان مذهولا انت يا سليم .. مين دول اصلا اللي كانوا بيتكلموا.. وعرفت منين ان هم اصحابها.. وعرفت منين ان هم عارفين عنكم كل حاجه واتاكدت ازاي انها تعرف عاصم . انت طول الوقت عمال تحكي لي عن الملاك هو في ملاك بيقعد يمثل الفتره دي كلها.. انت تاكدت من اللي حصل.. طب ما قلتلهاش ليه وصارحتها.. واجهها حتى يا اخي لو كانت كده كنت سيبها وارميها كنت روح واجه ابوك. . حد يعمل في حد كده.. لا انت مش سليم اخويا وصاحبي مفيش بني ادم يعمل كده.. . كان سليم كأن علي رأسه الطير.. طب افرض هي مظلومه وده اللي باين من اللي حصل ان هي ما قدرتش تتحمل البشاعه اللي انت عملتها فيها هتعمل ايه .. انا عن نفسي مش مصدق اي كلمه من اللي اتقالت.. رفع سليم عينيه وهو يبكي من كلام صديقه.. دانا اموت ساعتها.. كان صديقه يتكلم معه وكل ما اتكلم كان قلبه يتمزع على فعلته البشعه.. والذل الذي اذله لها كان لايفعل فعلته الا المچرمون.. لو كانت صادقه كما يقول حازم فكيف سيعيش.. كيف كسر قلبها كيف فعل ذلك... وهنا اقترب منه حازم وقال له انت لازم تفوق لنفسك وتتاكد من الكلام اللي انت بتقوله ده مش اي احد يجي يقلك كلمتين تقوم مصدقهم انا مش قادر اصدق مش سليم الحديدي اللي اي حد يقدر بالسهوله دي يضحك عليه و يخليه يصدق اي كلام والسلام.. روح يا سليم وتحقق بنفسك وشوف فعلا الغلبانه اللي جوه دي يا ترى هي وحشه ومتأجره زي ما انت بتقول ودا اشك فيه.. ولا هي الملاك اللي ما قدرش يستحمل اللي حصل لها فانفصلت عن الدنيا ديت برغبتها.. لانها مقدرتش تستحمل الالم اللي انت عملته فيها.. ظل سليم محنيا للراس لا يعرف ماذا يقول ولا يعرف ماذا يفعل. فقرر ان يدخل على حبيبته ليراها.. ليعرف ما هي الحاله التي وصلت اليها دخل سليم ليجد زوجته حبيبه و روح قلبه.. تجلس بهدوء تنظر الى الفراغ.. لا يوجد عليها اي تعبير تركز عينيها في مكان واحد وكل حين ياتي على وجهها شبه ابتسامه ثم تعود مره اخرى الى ما كانت عليه من الجمود وعدم الوعي.. كان قد تذكر انها كانت تنادي جدتها اعتقد انها الان مع جدتها وتبتسم لها.. فاحس بالۏجع في قلبه شديد. كانت لا حول لها ولا قوه واقترب منها ومسد علي شعرها وناداها ولكن لم تستجب له.. ثم اخويا وحبيبي ولازم تبقى قوي عشان اللي هي فيه مش سهل. انت اه سمعت كلام يوجعك بس كان لازم تتحقق منه باي طريقه انت لازم تتحقق من الكلام ده يا سليم شوف البنتين دول مين وهاتهم انت تعرف كويس تقدر تخليهم يقولوا هي فعلا الۏحش اللي انت عملت فيه كده والا لا.. حتى لو كانت وحش يا سليم ما حدش ابدا يستحق اللي ان يتعمل في كده.. ده ذبح بالبطيء.. اتمنى يا صاحبي انك تعرف توصل للحقيقه لانك بالشكل ده هتتجنن.. انا بصراحه شاكك في الكلام اللي اتقال وخصوصا انت شايف حالتها لا حول لها ولا قوه... وكمان هنا مش لازم تعرف حاجه مش هتسكت قلها اي حاجه وقعت اتخبطت لانها مش هتسيبك وانت مش ناقص وكمان عشان تساعدك في حالتها.. اوعي يا سليم تنطق بالنصيبه اللي عملتها.. هنا خرج سليم من المشفى بسرعه والدموع تسيل من عيينيه وركب عربته . ايعقل ان تكون بريئه.. كان لا يصدق انه ذبح حبيبته وروح قلبه.. ماذا لو كان هو الۏحش الذي قتل الجميله.. كيف سيتعايش مع ذلك.. احس بهستيريه وظل ېصرخ من الۏجع.. في تلك اللحظه تحول سليم الى شخص اخر ېصرخ ويخبط حتى دمت يديه وظل ينهج فتره من الجمود وتصلب وجهه.. وهنا كانت حياته متوقفه علي التحقق مما حدث ان يعرف كل شئ. رفع تليفونه اتصل باحد حراسه واخبرهم ان هناك فتاتين وقال اوصافهم ومكان محلهم وانه يريدهم ان ياتوا بهم اليه وويذهبو بهم الي مخزن الشحن في المصنع من دون ان يدري احد..ليبدا سليم الحديدي اول خطوه في معرفه كم الطعنات التي وجهت لضهره ليستدير هو ويغرز اضعافها في قلب حبيبته.. ليعرف ان سليم تحول الي عاصم وانتزع قلب حبيبته نزعا من مكانه فادماها وارداها هائمه في عالم ليس عالمنا.. ليعرف ويدرك انه بتربيته الغير سويه صدق وفعل فعلته الشنعاء لټموت حبيبته حيه.. هنا توجه سليم وقد قرر ان ينتزع قلب من فعل به ذلك وان يعرف حقيقه تلك الافعتين اللتان خطتتا لنهش قلبه وقلب تلك المسكينه التي لم تعد في هذه الدنيا مبتعده عنها ببشاعتها وكم الغل الذي يبثه البشر لبعضهم.... البارت الثامن.... كنا قد توقنا عند ادراك سليم ان طعنته الغادره قد قټلت حب حياته وقټلت سعادته وانه في سبيله لمعرفه كم البشاعه التي الحقها بها دون ذنب.. هنا ذهب سليم الى المكان المحدد منتظرا حتى اتت الفتاتين وكلا منها معصوبه العينين مربوطه اليدين وكانوا في حاله من الاغماء والاعياء ثم رماهم الحرس تحت قدم سليم فاقدين الوعي تمامااهوه هبهدلكو الحرابيق بدري عشان ماتنحوش وهنا امر سليم الحرس لايقاظهم ورفع شريط عينيهما ثم طلب منهم افاقتهم وما ان ان قام الحرس بافاقتهم حتى اصابهم الفزع عندما رأو سليم امامهم وظلا ېصرخان فاشار بهدوء الى الحارث قال من منكم نجوان.. اشارت نهي صديقه نجوان اليها بړعب هناالبت عملتها علي روحها ولسه ماخدتش قلم اقترب منها وقال... شوفي بقى يا حلوه منك ليها.. انتو اۏسخ من الۏساخه نفسها وكان يحوم حول نجوان وهيا عينيها ستتمزق من الړعب وعملتو عملتكو وافتكرتو انكو هتفلتو مني وماتعرفوش ان اللي يقرب ناحيه سليم الحديدي او حاجه تخصه فيها دبحه.. فانا بقي قررت اشوف واعرف انتو ملتكو ايه عشان هطلعها في ايدي ونجيب اللي في مصارينكو كله تجاه حياه... نركز بقه كده والا ايه.. وزق نجوان ونهي بقدميه.. احنا هنجيبه من الاول ونعيده وترجعي تقولي لي بالضبط اللي كنت بتبخيه جنب الشباك كان ايه سببه وليه..واعرفو اني في لحظه ممكن ټندفنو حيين ولا من شاف ولا من دري.. ماهو مش انا اللي شويه نسوان يلطخوني علي قفايا.. كان قد تملك الړعب من الفتاتان وهم يرون شكل سليم الذي تحول الي شيطان ومنظر الحرس يبث الړعب اكثر واكثر.. هنا صړخت نهى وقالت انا ما ليش دعوه انا ما عملتش حاجه ماكلتش رز ما كلتش رز . هنا شټمتها نجوان انت واحده حيوانه اخرسي.. هنا تاكد سليم ان هناك شيء غريب.. اقترب من نجوان ماهو لو ما بختيش اللي في بطنك مش هيحصلك طيب... وهنا قالت احنا ماعملناش حاجه وكدبناش في حاجه.. هنا تحول نظهره من نجوان بعيدا الي نهي يقول كل واحده لها وقتها ما احنا ما فيش ورانا حاجه وهنا اقترب من نهنى وهي مړعوبه فقال لها وانت ايه نظامك بالضبط.. فقالت هقول والنبي اللي اعرفه.. فرد عليها.. اي حاجه تقوليها كڈب يمين بالله لكون قاطع لسانك.. وهنا امر الحارس ان يحضرو صندوق العده وكان بها اشكال مختلفه من معدات حاده و وضعها امامها وقال نقول بقى يا حلوه كده من الاول انت ونجوان كنت مع بعض ولا نجوان هي اللي عملت عملتها السودا لوحدها.. نبخ تاني اللي اتقال عند الشباك مين اللي وراه ونزل وامسك احد المعدات الحاده... مكملا انت والا نجواااااان.. هنا صړخت و خاڤت نهي وقالت له انا هاقول لك كل حاجه بس ما تقربليش انا ما ليش دعوه.. انا ما عملتش حاجه هي نجوان اللي عملت كل حاجه هي اللي قالت لي.. هي طول عمرها پتكره حياه وقالت لي تعالي اقفي معايا جنب الشباك جاريني في الكلام.. كانت قالت لي انها عرفت انك باشا كبير وان حياه ما تعرفش.. فقامت قالتلي فانا اسمعي مني و ردي عليا وخلاص.. ده كل اللي قالته ليا.. انما لما كنا واقفين انا اتفاجئت باللي هي قالته بس ما قدرتش اعمل حاجه.. انا صحيح ما بحبش حياه بس ما كنتش عايزه اي أذيه ليها بالشكل ده.. انما نجوان پتكرها وانا ما قدرتش الا اني اوافق..يا بت انت يا بت يا حلمبوحه .. والنبي يا بيه انا غلبانه كااات هايل يا فنانه.. لا يا حربايه ونجوان هيا السبب انا ماكنتش اعرف انك بتسمع هيا اللي خططت لكل حاجه.. وهنا ھجم عليها سليم وظل يضرب فيها الي ان ڼزفت من كل مكان.. .. احس سليم بقلبه يشتعل فكل شيء كڈب كل حاجه طلعت كڈب في كڈب وهو بيديه ذبح حبيبته هو بيديه انهي حياتها. كان يتذكر كل كلمه يقول لها كيف فعل بها ذلك صور تاتي امامه عندما نعتها بالرخص اثم اعطائها المال وانه يعاملها كعاھره كيف زقها بعيدا كانها حشره مقرفه.. كيف ادمي قلبها عندما اراها صورته مع بنت عمه.. كيف قټلها عندما نعتها بالجربوعه التي لا تعلو الي ان تكون في مقام زوجته كان سيجن من بشاعه كلماته ثم ادمي قلبها عندما يتذكر انه طلقها.. طلقها بعد ان قضي معها ليله بالمال ولم يكتفي بل عندما تاهت الي عالمها ظن انها تمثل ونزل فيها ضړب.. عن اي حقاره تتحدثون... تذكر تلك الليله ببشاعتها جلوسها على الارض لا حول لها ولا قوه فهو اصبح الشيطان في الحكايه... تذكر منظرها والالم في قلبها وتحولها عندما انفصلت عن واقعنا كان متاكد انها مع جدتها فهي قالت له انها ليس لها احد الاهو وانها يوم ان يكون ليس له وجود في حياتها لن تكون موجوده ليس لها سند وهو السند.. هو الحبيب والقريب ولكنن اصبح لها الخسيس في ابهي حلهتم قټلها وتمزيعها بالبطئ. وهذا فعلا ما حدث فلم تتحمل حياه عدم وجود سليم في متابعة القراءة صفحة 12 / 29 انت في الصفحة 13 من 29 صفحات حياتها وطعنه لها بهذه الطريقه البشعه التي لا يفعلها الا كل من هو حقېر.. احس بالدونيه و بالقرف من نفسه صړخ في الحرس.. فوقلي التانيه.. وامر الحراس بان يحلقو لهم رؤوسهم وامتثل الحراس وهما ېصرخان من الړعب حتي انتهي الحراس.. وكانت نهي كل شويه يغمي عليها. . اتت نجوان وهيا في حاله فزع وتصرخ انا ما عملتش حاجه.. انا ما عملتش حاجه سيبوني انت عايز مني ايه.. كانت لم تعد تستطيع ان تاخذ نفسها فقالت له من بين شهقاتها انها ستحكي له كل شي بدات تحكي انها عرفت من هو وعرفت عنه كل شئ وخلافاته مع والده ببحثها عنه عالانترنت وانها كانت تريد ان تقول لحياه لانها لا تعلم من انت.. ولكنها رفضت لان حياه طيبه وستسامحك ومن حقدي عليها قلت اقلك انت عشان كنت بسمع عنك انك جبروت واللي بيجي عليك بتنسفه قلت اقلك فټحرق قلبها بطريقتكوحړق قلبها واي حرقه واستغليت مشاكلك مع والدك وقلت كده. وبذلك تستطيع ان تتركها وتذلها.. وهنا ھجم عليها سليم مره اخرى بعد ان انهت الكلام وظل يضرب فيها. ليه عملتلك ايه بتكرهيها ليه.. دي واحده تتكره انت ايه يا شيخه.. فردت نجوان بغل عشان بتحبوها ليه برضه... واحد باشا زيك يحبها ليه فيها ايه زياده هنا لم يستطع ان يتحمل فھجم عليها ضړبا وهو يهذي عشان نضيفه يا زباله يا واطيه عشان قلبها اللي مضوي نور ظل يضربها حتى اغمي عليها مره اخرى واستدار للحراس وصړخ وقال كل واحده من دول تفضل مرميه هنا من غير اكل وشرب الا الكفاف.. وتشوف المحل اللي هم فيه مضوهم عليه ويتاخد منهم المحل و يتاخذ منهم اي حاجه معهم ويتربوا مضروبين مكسرين... وكل يوم من ده وكل واحده في اوضه ضلمه لوحدها ولو فتحت بقها تتعجن واقترب منهم ووقال بغل شديد طول ماهيا مش في الدنيا انتو كمان هتتحبسو وماهتشوفو مخلوق عشان تبقو عبره لمن يحاول ان يمس سليم الحديدي وما يخصه.. وانصرف وتركهم وهم ېصرخون ويتوسلون و ركب عربته وظل يسوق ويهيم في الشوارع ومن كثره ازدحام راسه توقف فجاه فكان راسه هينفجر ما في مكانها.. نزلت دموعه وتذكر يوم زفافه وحنيتها الشديده وجمالها وليلتهم الساحره معا.. كانت كالملاك بين يديه وهو يخطط ان ېطعنها في الصباح..كانت تظنه روحه واعطته من حبها الكثير وهو اخذ روحها.. نامت حالمه علي صدره تشعر بالامان وانه ضهرها ليستيقظ ليقطم ظهرها نصفين.. اه لما تنام في حضڼ تعبان.. وطلعت انت التعبان يا سليم.. لا اوخ من التعبان... هنا خبط علي قلبه صارخا انت تستحق القټل انت مش بني ادم.. ايه القرف ده.. ماكنتش اعرف يا سليم انك زباله كده.. انت فعلا شبه عاصم.. لا شبه ايه انت ابن ابوك فعلا.. زباله في زباله فرقت ايه عن عاصم دا حتي عاصم كان عنده الشجاعه انه يبقي وخ عيني عينك وانت لبدت وقرصت ومووت.. وظلت دموعه تنهمر علي روحه التي اصبحت في عالم اخر... عاد الي المشفي وظل ملاصقا لمحبوبته لايتركها دقيقه وهيا لا تشعر بشئ كان يحدثها ويداعبها ويفكرها بايامهم وهيا كالچثه تماما لا تستجيب.. كانت دموعه تنهمر وهو يكره نفسه ويعذبها كل حين واخر بتأنيبه لها. مر شهر وكانت حياه كما هيا في دنياها الخاصه ولكن سليم اصبح شخصا اخر.. كئيب لا يتكلم خصص لنفسه جناحا بالمشفي للمعيشه ونقل بها اشياءه وعمله لايترك حبيبته الا علي النوم وكان يذهب للعمل للضروره لامضاء الاوراق او مناقشه امور مهمه ويترك حازم يتصرف وهو ملاصق لمعشوقته.. كان يطعمها ويمشط شعرها وكان لا يفارقها حتي انها تنام كانت وديعه مستسلمه في دنيا الاحلام. كانت هنا صديقتها قدعلمت وكان قلبها يتقطع عليها ولكنهم لم يخبروها الحقيقه طبعا.. فكانت تاتي لها مع حازم الذي اصبح لا يفارقها ايضا حيث قد عرض عليها الزواج ووافقت بعد ان انفصلا لفتره بعد ان علمت الحقيقه وانه ليس سائقا ولكنه لم يتركها وكان يطاردها وهددها ان يذهب لبيتها وانه لن يتنازل عنها وكانت هيا تحبه وتعشقه فرضخت اخيرا لقلبها ووافقت وتمت خطبتهما ولكنها رفضت الزواج حتي تعود صديقتها اليها.. كانت ايضا تساهم في علاج حياه ولكن حياه لم تكن تستجيب الا الي سليم وكان هذا ېمزق قلب هنا. وفي ذات يوم اقترب الطبيب من سليم وقال فيه حاجه عايزه اقلك عليها فخفق قلب سليم خوفا عليها.. فاكمل الطبيب عايز اقولك مدام حياه حامل.. احس سليم بقفزه فرح في قلبه.. احقا سيكون هناك رابط بينه وبين حبيبته فهو كان قد ردها الي عصمته فورا وكان هذا الخبر كطوق نجاه له لعلها تفوق وتحس بما في داخلها.. دخل سليم عليها واخذها في حضنه وظل يخبرها ان هناك حته منهمها بداخلها وظل يمسد بنعومه علي بطنها.. كان دائم الكلام معها دائم الاعتذار كان يحس انها ستسمعه يوما فكان يبثها كل عشقه.. كانت حياه تستكين في حضنه ولاحظ الاطبه انه في عدم وجوده يلاحظون بعض سمات التوتر وكان هذا اول درجات الاستجابه فشعر سليم بالسعاده كان قد علم الجميع ان سليم تزوج وكان قد ترك سوزي ولم يعد يذهب الي الفيلا الا قليلا ليري والدته.. التي كانت تاخذه في احضانها ويبكي حتي يرتاح.. وقالت اصبر يا حبيبي بكره تقوم بالسلامه االي حصلها مش قليل.. فرد وقال يا ريت يا امي وانا هوطي علي رجليها ابوسها بس ترجعلي... كان قد تحول ولا يستطيع احد من المنزل ان يقترب منه كان قد اصبح شخصا حديديا عالاخرين الا مع محبوبته وكان عمه فاضل قد انتظم في عمله واثر عاصم الابتعاد لان سليم في حاله اذا اقترب منه احدا سيقتله.. وفي تلك الاثناء كانت مازالت الفتاتان نهي ونجوان محبوسان باذلال واهانه.. فهما يستحقان اكثر من ذلك... مرت الايام والاشهر وهنا تساند سليم بقوه.. وسليم لا يفارق حب حياته يتكلم معها ويمسد لها بطنها ويداعبها ويحدثها عن طفلهما.. كانت لا يصدر عليها الا القليل من ردات الفعل كان عندما يضع يده علي بطنها ومعها يدها ويحركها كانت تحركها معه وكان سعيدا كان قلبه سيقف مع اي استجابه جديده منها ... وفي احد الايام اتصل به حازم لمشكله في الشركه واضطر ان يذهب فكان هناك مشكله كبيره مع احد الشركات بالخارج فاضطر سليم مجبرا ان يسافر لمده اسبوع كانت حياه في تلك الفتره بدات بردات فعل لغياب سليم فلم تدع احدا يمشط لها شعرها وكانت لا تاكل الا القليل وبقيه الوقت صامته قاطبه وهذا تطور رهيب في حالتها كما قال الطبيب... كان سليم يطمن عليها كل يوم وكان يسعد بردات الفعل هذه فاحس ان حبيبته بدات تستعيد دنياها ولكن امامها وقت كثير كما يقول الطبيب... رجع سليم وذهب فورا الي روحه وقلبه الذي تركها لاسبوع كامل فكان هناك ردة فعل ادهشت الكل كان يقف ينظر اليها بوله وهيام عند الباب فقد اشتاق لها وفجاه راها اخبره الطبيب.. ما ان اصبحا بمفردهم حتي اخذها باحضانه فاندست هيا اكثر ولاحظ هو ذلك وسعد كثيرا فاخذ يدها وظل يمسد بطنها التي كبرت وظهرت كان الحب ينهش قلبه وخوفه ان تلد ولا تتعرف علي طفله وخوفه الاكبر يوم ان تعود الي دنيا سليم لتخرج منها كارهتا له ويدخل البغض قلبها متذكره حقارته معها.. كانت جميله كالعاده واصبحت نظراتها اقل توهانا والابتسامه التي كانت ترسمها دائما قلت كثيرا.. كانت تبتسم فقط عندما يمسد علي بطنها.. كان لوجود سليم العامل الاكبر في تحسنها فكلامه كله عشق وحب ولا تفارق احضانه ابدا كان يحدثها كانها موجوده معه ويحدثها عن يومه وامه وكان يحدثها عن بيتهم. ماينتظرهم من سعاده وفرح ومرت الايام حتي بدت تثقل حياه واصبح الحمل ينهكها فبدات بردات فعل جديده بان تتأوه مثلا وتصدر اصواتا دليل علي التعب والاحساس ببطنها وخبطات الجنين.... اخبر الطبيب ان حاله حياه في تحسن شديد وان استجابتها للالم والتعب هو في حد ذاته رجوع الي الواقع فهي تشعر بنفسها وكان قلب سليم سيخرج من مكانه من فرحته.. ولكن في نفس ذات الوقت يتخلله الذعر من فقدانها.. مرت الايام وكانت حياه تنام بين احضان سليم.. ثم حدث فجاه مما جعل سليم يقفز من مكانه من الزعر عندما. صړخت حياه من الۏجع وظهر عليها الالم الشديد فقفز من مكانه ليضغط علي زر الاطباء لتدخل عليه ممرضه لتجد حياه تحتها بعض المياه وهذا دليل ولاده.. وكانت حياه كل حين وحين تصرخ ثم تتأوه وفجاه نظرت اليه ولاول مره يسمع صوتها منذ اشهر ينزل علي قلبه يلهبه اكتر صوتها الذي يشبه الالحان.. كانت تنظر اليه وبدات تزرف الدموع وتضع يدها علي بطنها وتقول..سليم.. فيه هنا ۏجع.. وهنا اخذها بين احضانه غير مصدق... انتي بتتكلمي بتتكلمي يا روحي انت قلتي اسمي صح ناديتي علي سليم حبيبك.. حياه انت سمعاني . ولكنها صړخت مره اخري كان قد حضر الطبيب وبداو لتجهيزها وبدات هيا تتوجع وتصرخ وتمسك بيد سليم ولا تتركه وعلي الفور اتجها الي غرفه العمليات وكان هو معها وكانت هيا تصرخ وتصرخ فالالم لا يحتمل وتذرف الدموع متشبثه في يديه قائله سليم سليم وصړخت كان كأنها عادت للحياه مره اخري فسبحانك ربي فالالم كان رفيقها فمن افقدها روحها وسلبها منها هو الالم وهو ايضا من اعطي لها الحياه هو ايضا الالم ولكنه كان الم الرزق وليس الفقد .. فربك رحيم في وسط شده الالم يرسل رحماته والا كان قد جن البشر وحدثت فتنه بينهم... ظلت تنادي باسم سليم بۏجع حتي سمعا صوت طفل ېصرخ هنا نظرت اليه متابعة القراءة صفحة 13 / 29 انت في الصفحة 14 من 29 صفحات حياه مبتسمه متمتمه سليم انا جبت بيبي ثم نامت مرهقه من المخدر.. هنا احس سليم بان قلبه سيقف وان حياته قد ذكرت اسمه وانها وعت انها انجبت طفلا.. كان كمن ملك الدنيا اخيرا.. عادت روحه اليه.. انت رحيم يا رب.. كان سعيدا ومړعوپا في نفس الوقت.. كانت قد ولدت طفله رائعه الجمال تحمل نفس غمازتها.. ثم تم نقلها الي غرفتها مره اخري وكانت مازلت نائمه وسليم يجلس بجوارها يذرف الدموع لان فراقهم قد دموعه تسيل وهو يهذي ماتسيبينيش يا حياه طب هركع تحت رجليكي واعملي مابدالك بس ماتسيبينيش.. يا رب انا مش عارف ليه كده انا اه طعنتها بس انا اتربيت في وسط الكره والۏساخه وسهل اني صدقت الۏساخه.. بس ده تربيتي اتربيت في وسط زباله.. يا رب انا عارف اني اتجبرت وسحبت روحها بس انا ليا سنه بټعذب وقلبي هيتشق نصين.. ماتبعدهاش عني يا رب وحنن قلبها عليا.. هيا ملاك مش موجود خليها بقلبها الجميل تسامحني.. يا رب ماتفجعنيش فيها.. هنا تاوهت حياه فاحس بالړعب وبدات تستفيق وتفتح عينيها وكان مذعوا ودموعه تسيل علي وجهه منتظرا ان تصرخ بوجهه لتلفظه بره حياتها منتظرا ان تزهق روحه كانت دقات قلبه تخرج من مكانها لتستيقظ ناظره اليه قائله ما جعله يقفز من مكانه وقلبه كان سيتوقف من ما فعلته وهيا ت.... .... البارت التاسع......... كنا قد تركنا سليم وهو يشعر بالړعب فكانت حياه قد بدات تستعيد وعيها وكان وجهها شاحبا كأن الاشباح تطارده وضع يده علي قلبه يحاول ان يوقفه وقام وحاول الابتعاد قليلا حتي لا تفزع من وجوده.. هنا سمع حياه تتأوه ومن ثم تفتح عينيها احس بانه استرد روحه اخيرا بعودتها الي الدنيا وانها ستقبض مره اخري من رده فعلها.. هنا ظلت حياه تحاول ان تعي ماحولها وتجولت بعينيها في الحجره لتجد سليم يقف مذعورا بعيدا يا حزنك يابن عاصم . فخفق قلبها وقالت ... مالك يا حبيي واقف بعيد ليه هو فيه ايه.. احس سليم بان جردلا من الثلج قد وقع عليه وظل يتلفت حوله ليري ان كانت تكلمه هوا.. فاكملت قلقه.. فيه ايه يا قللبي مالك وشك اصفر كده ليه... وكان سليم متصنم ولا يعرف ماذا يقول. وماذا يفعل البت اټجننت والا ايه . قطبت حاجبيها فنادته بصوت عالي ثم تأوهت.. انت واقف مالك.. اقترب منها بهدوء وقلبه يرجف من الړعب واقترب وجلس متوجسا قريبا منها.. فمسكت يديه وقالت مالك يا عمري.... اغمض عينيه ليشعر بلمستها كان قلبه سيخرج من مكانه وكلامها يتغلغل في قلبه.. فقال لها... انا يا حياه.. انا عمرك بجد..فيه ايه يا عاطف ماتجمد . قطبت جبينها انت مالك فيك ايه.. وحاولت التحرك فاقترب منها سريعا يحاول ان يساعدها ثم فجاه قالت.. استني هنا..قلبي يامه . فاحس بكلبشه في صدره وادرك انها ستلفظه الان بعيدا وحانت لحظه مۏته حيا ولكنها قالت.. انا جبت نونو صح انا حسيت وشفتني بجيب نونو.. ازاي... كان الخرس هو الذي يتسيد الموقف.. كان رعبه يجعله يصمت ومنتظر تحولها في اي لحظه ولا يعلم كيف يتصرف فهو لا يفهم شئ... فتنهدت وقطبت جبينها وقالت.. انت مالك عامل كده ليه وبعدين انا جبت نونو امتي واحنا ډخلتنا كانت لسه امبارح... هنا نزلت كلامها كصاعقه عليه وتخشب اكتر وتبلد ولم ينطق.. فڼهرته غاضبه انت مابتردش ليه مالك.. هنا قام وهو يبتعد مرتبكا متلبكا... وقال.. هاه.. اااا اصل...اصل . هقلك اهوه..هقلك اااااا. اصل..اااااا..... وظل متلبك... فقالت انت عقلك خف يا سليم وضحكت... فهنا قرر ان يهرب فلم يعد يستطيع ان يسيطر علي نفسه فقال مسرعا بصي يا قلبي هجيب الدكتور واجي يشرحلك كل حاجه. وخرج مسرعا كأن شياطين العالم تطارده. ووقف في الخارج يسيطر علي قلبه يلفظ انفاسه باعجوبه واضعا يده علي قلبه متحدثا.. مين اللي جوا دي... فين مراتي اللي هتقتلني..هو فيه ايه.. ومين اللي حبيبها.. هيا عقلها خف كمان.. ياربي ايه اللي انا فيه ده انا هنفجر.. . وظل واقفا يحاول ان يستعيد انفاسه وذهب الي الطبيب ليخبره بما حدث.. لياتي الطبيب مسرعا ودخل الطبيب وهو يقف بعيدا فنظرت له پغضب فخفق قلبه واقترب الطبيب وظل يتحدث معها ويستفسر منها ويسالها ثم اخذ سليم وخرج هنا قال له.... بص يا سليم حياه بقت الحمد لله كويسه جدا بس ذاكرتها وقفت عند وقت ومكان معين هيا مش عايزه تفتكره.. حياه وقفت عقلها قبل اي حاجه وجعتها.. حياه سقطت فتره الۏجع من ذاكرتها ودي طبعا عقلها الباطن اللي عمل كده ولكنها تذكرت بعض مما حدث طول الفتره الفائته والتصاقك بها وهذا هو كل ما تذكرته... فشوف بقه هتفكر تقلها ايه وحاول يكون موضوع بسيط ونحاول نبعد عنها اي توتر لانها مانعرفش هتستعيد وعيها كامل امتي ورد فعلها هيبقي ايه... هنا ظل سليم يستمع اليه متسمرا الي ان تركه الطبيب.. ماذا يفعل يا سوادك يا سليم حبيبته فقدت ذاكره ذلك اليوم الاسود وماذا لو استعادته ومتي وهل سيعيش معها منتظرا ان تحل الكارثه.. هل سيستيقظ يوميا وحبيبته في حضنه لتفزعه وتتذكر طعنه لها وتلفظه بره حياتها... هل ستممر عليه كل ساعه وكل ثاتيه في انتظار نزول الصاعقه علي قلبه..ما هذا الهوان.. ليدخل سليم في عڈاب اكبر وهو عڈاب الانتظار والتوجس روبه هتعيش غي الروبه يا قلب امك . عڈاب من نوع اخر حبيبته معه حتي تستفيق وتركله خارج حياتها.. حبيبته تظن انها زوجته ولا تعلم بشاعه مافعله فستحبه حتي يظهر لها لقلبها كل شئ لترميه من حياتها اي عڈاب هذا الذي سيتحمله.. كان الانشقاق في قلبه يزداد واحس ان الحمل اصبح ثقيلا فهي الان واعيه وحيه بين يديه وتريده حبيبا ماذا سيفعل... كانت غير واعيه بين يديه. يتعذب فكيف وهيت تريده حبيذا اي هوان هذا . احس انه سيجن.. واحس انه في محنه شديده.. ونظر الي اعلي.. عارف يا رب اني استحق اتعذب بس كده كتير بقالي سنه بټعذب وهيا في دنيتها دلوقتي هتعذب اكتر وهيا في دنيتي ومستنيها ترميني براها.. يا رب صبرني ونزلت دمعه من عينيه.. ثم بدا يستعيد نفسه وتجلد.. ليدخل عليها ليجدها غاضبه واشاحت بوجهها بعيدا... قائله مابكلمكش.. فابتسم علي عفويه حبيبته واقترب منها بهدوء ومسك يدها وقبلها وقال انا اقدر دانا اموت نفسي حالا.. والله فضړبته وقالت بس بعد الشړ.. ثم اكلمت ايه فهمني بقه عشان الدكتور قعد يكلمني ويسالني وانا مش فاكره حاجه ثم ضحكت هو انت ضړبتني يوم الصبحيه عملتلي تربنه فقدت الذاكره انطق يا سليم اصلك غشيم ... كان متجلدا ويحاول ان يستعيد نفسه وقال انت فااكره ايه.. هنا ذرفت عيناه الدموع بحسره شديده ليمسك يدها ويقبلها بشده كان علي وشك الاڼهيار ولكنه استجع نفسه وبدا يقول ...مفيش يا حبيبتي انت ډخلتي تاخدي شاور ازحلقتي وراسك اتخبطت صحيتي مش عارفه حد الضربه اثرت علي عقلك... فقطبت وقالت ايه ده هو فيه كده... غيبوبه يعني.. ليهتف.. لا مش غيبوبه بالضبط بس اثرت عليكي صحيا ..وفضلت معاكي وطول فتره الحمل كانت السبب انك ترجعلنا يا قللبي .. فابتسمت له وقالت انت كل ده مستنيني يا حبيبي.. ربنا يخليك ليا انا بحبك اوي يا سليم.. هنا همست... سليم.. نظر اليها بهيام روحه وقلبه.. فاطرقت من الخجل.. عايزه اشوف النونو.. واخده في حضڼي.. فقطب جبينه طب ومش عايزه حد تاني برضه ينوبك ثواب الا هو علي اخره.. سنه وانت بعيده عني سنه... ردت مشاكسه.. بقلك ايه عايزه اشوف النونو روح يا بابا مش فاضينلك.. وضحكت.. ظل يهيم بها فابتسامتها انارت قلبه وقال عيوني دا القمر يطلب وانا انفذ.. وطلب الممرضه لتاتي لتري طفله رائعه الجمال تداعبها بحب وحنيه.. ونظرت لسليم الذي يجلس بجوارهما يحتويهما غير مصدق ان حبيبته واعيه وفي احضانه راضيه.. فقاطعته وقالت.. خدت غمازاتي.. دي قمر اوي يا سليم.. فهتف بوله وهو يقبل راسها وهو حته القشطه بتاعتي هيجيب ايه الا قشطه زيه كده.. ضحكت عليه وظلت تداعب ابنتها وقالت هنروح امتي.. احس بقبضه في قلبه لا يعلم ماذا يفعل لا يريد ان تدخل ذلك المكان بذكرياته المريعه فقال لها بصي يا قلبي انا كان حصلت مشكله كده واسرع فقال بس حليناها والله وقتها وانت في حضڼي..ماحبيتش ابتدي حياتي بكدب معاكي كنت قلتلك واعترفتلك بحاجه وانت نستيها كمان وسعتها زعلتي شويه بس انا صالحتك لاني بعشقك وانت كمان عارفه كويس... قلقت وقطبت فيه ايه يا سليم... انت متجوز عليا يا سليم نهارك اسود دانا اقټلك.. صعق من كلامها. متجوزيا حياه حرام عليكي هو انا اتجوزت اولاني لما اتجوز تاني... لتهتف. امال ايه انطق ومالك بقيت كشړي كده لا انا مش عايزه سليم ده.. فاقترب منها بهيام وقال امال عايزه ايه.. فقالت بدلال عايزه سولي حبيبي... هبت وقالت قولي بقه كنت مخبي عني ايه.. فهز راسه من حبيبته المجنونه فقال انا يا حياه انا مش سواق فضحكت وقالت امال ايه عربيه.. ظل يفرك ويتهته ثم قال والړعب في قلبه من ان تستعيد زاكرتها.. انا عندي شركه كده يعني لم يرد ان يهول الامر ويقول شركات وسفن وهلمه كبيره.. قطبت وقالت يعني ايه انت معاك فلوس وكده.. فرد هامسا اه... لتهتف.. طب ولما قلتلي انا عملت ايه.. ارتبك وقال زعلتي شويه وسامحتيني علي طول اصلك طيبه قوي.. مش كده والنبي.. ظلت تفكر ثم قالت طب وليه خبيت عليا اصلا.. قال كنت خاېف تكشي مني وتبعدي عني وتفكريني حد مش هينفعلك.. نظرت اليه متزمره وماتنفعليش ليه إن شاءالله ابن بارم ديله.. فنظر لها مصعوقا.. بارم ديله... لتهتف.. اه يعني عادي ايه شركه وبتاع يعني.. دانا حياه علي سن ورمح.. انت تطول اصلا... قال لها ولا عمري اقدر الا اني احمد ربنا علي اميرتي الجميله.. قالت.. اه اتعدل كده لتكون فاكر ان الفلوس بتعمل حد لا يا بابا وعلي فكره بقه انا زعلانه.. اقترب منها مسرعا طب اصالحك والنبي اصالحك ايه رايك.. نظرت الي طفلتها وقالت اتلم اما نشوف يابو شركه .. رد فعلها مسخره وظلت تتهكم عليه فتره.. حتي اخذ الطفله منها وقال طب اسيبك بقه في فقره الساحر دي وتخلصي تريقه واخد بنتي الغلبانه تقعد مع ابوها الغلبان.. فهتفت خلاص يا سليم هاتها ماتبقاش رخم. فاردفاتلمي ولسانك ده وقفيه شويه فهزت راسها فتردد وقال فيه حاجه كمان.. فنظرت وقالت اشجيني.. قال لها امي... فردت اشمعني.. فاقترب منها وقال لسانك ده في يوم هقطعهوله.. فهتفت ماتخلص يا سليم وتجيب اللي في بطنك مره واحده خلي اليوم يعدي وانا نفسه ولسه والده وتعبانه.. قال لها اه باين فعلا.. امي عايشه يا حياه... صمتت قليلا وتنهدت ثم ردت متابعة القراءة صفحة 14 / 29 انت في الصفحة 15 من 29 صفحات ااااه وطبعا هتلقك لا وبتاع واحنا نمسك في بعض وانت تشق هدوك وتقلب حسحس و.. قاطعها حيلك حيلك ايه الفيلم الهندي ده امي مفيش اطيب منها ومستنياكي بقالها سنه وبتدعيلك.. ابتسمت سريعا والنبي كانت بتدعيلي... فاقترب ضاحكا علي هبلها اه وربنا.. فاردفت انا حبيتها تصدق.. فهتف وقال وهيا بتحبك وانا بعشقك واقترب منها. وهنا دخلت الممرضه واخذت البنت.. وما ان ان خرجت نظرت اليه غاضبه.. بس برضه انت كدبت.. فاسرع منها ومسك ايديها وباسها والنبي يا حياه انت زعلتي مره وقلبي وجعني وفضلتي زعلانه ممكن بقه والنبي والنبي تعدي الموضوع.. قطبت قليلا ثم صړخت ففزع منها وقالت الا احنا هنسمي البنت ايه.. تنهد وهز راسه بعدم تصديق من مجنونته الرائعه وقال اللي تامري بيه... فقطبت وقالت ايه رايك في روح.. عشان تبقي روحي وروحك.. هنا ابتسم وقال انت روحي قبل اي حد وهيا بنتي وروحي التانيه.. فابتسمت وقالت طب خلاص بس.. ثم هتفت بقلك ايه انا مابعرفش اقعد من غير شغل.. فقطب جبينه وقال يعني ايه.. لتهتف.. يعني هكمل مخبوزاتي حبيبتي في شقتك.. فنظر وقال شقتي.. لتهتف.. اه امال.. ليقول.. اسكتي يا حياه الله يخليكي بقالي سنه متمرمط مستنيكي الزق فيكي تقليلي اشتغل.. بصي اعملي مابدالك في البيت وابعتي للشعب كله ماحدش هيقلك انت بتعملي ايه.. فقطبت جبينها قالت بص هيا فتره وبس عشان روح انما بعد كده... قاطعها قائلا.... بعد كده ايه بقه..بعد كده انا بقه الله يسترك هو كله روح مفيش سليم خالص... ارتبكت وقالت اتلم... ليداعبها.. سكر يا بنت الايه مزه.. فخبطته بالمخده فضحك... وهنا دخل الطبيب واخبرهم انهم ممكن ان يخرجو في اي وقت.. كان سليم قد اشتري فيلا جميله بعيدا عن تلك العائله فهو لا يحتمل اي حرقه اعصاب او ۏجع قلب.. وهمو جميعا ورحلا الي الفيلا وهنا دخلت حياه مبهوره ونظرت اليه واد يا سليم انت باينك معاك فلوس كتير يا واد.. فضحك احنا هنبتدي قر.. يلا ياختي.. قالتله طيب ماتزقش عادي يعني.. ضحك وقال لا والله... اخذها ودخل وكان هو قد احضر سيده لتعتني بالطفله.. ودخلت حياه لتجد سيده وقوره ذو وجه هادئ فقال دي ماما فريده يا حياه.. فاقتربت حياه بخجل ووسلمت عليها فقامت فريده واخذتها في حضنها وهيا تقول.. حمدالله عالسلامه حببتي.. انا هنا لو تحبي ابقي مامتك.. فسعدت حياه وقالت يا ريت يا طنط قصدي يا ماما فريده.. هنا صفق فؤاد وقال اامشي انا بقه ماليش لازمه.. فقالت فريده ربنا يخليك يا حبيبي ويسعدك.. فاخذها سليم وعرفها علي مكان كل شئ كان قد احضر لها اشياء كثيره انبهرت بها فاتجهت له. و حضنته وقالت ربنا يخليك ليا كتير يا سولي... اقترب منها وقال هو كتير فعلا فبلاش سولي الا انا مستوي وانت قمر كده وعايزه تتاكلي وانا ضعيف وربنا.. ضحكت وابتعدت وقالت امشي اواد... كان قد احس بالغيظ الشديد ومسكها من قفاها وقال تصدقي مافيه كلبه بحر غيرك حد يخض حد كده . قلتله.. ايه يا عم انت قافش حرامي.. ماتسيب ماقصدتش يا ياسي مازنجر.. فضحك عليها وتركها... وقال انا رايح الشغل انت لسعتي خلاص.. ثم ذهب الي المراه يهندم نفسه لكي يذهب لعمله فجلست تراقبه بهيام....ثم فجأه قطبت واقتربت منه الا قولي يا كابتن... ففتح فمه.. كابتن... فاكملت انت رايح الشغل ومسبسب كده وبقي عندك سكرتيرات وكده بقه.. فرد طبعا امال هشتغل ازاي.. اقتربت منه ومدت يدها نعكشت شعره فاندهش من فعلتها وقالت.. بص بقه يا امور تروح بقه حليوه كده والستات تبصبصلك وترجعلي متجوز سكرتيره بقه وانا بقه ال ايه بت غلبانه وارضي بقليلي... اقتربت منه والفرشه في يدها واكملت محذره.. يمين بالله اكون شقاك نصين يا حليوه... اه انت عارفني مجنونه.... نظر اليها وضحك بقي انا هيبصبصولي اتجوز علي طول ليه وقيع.. وهيا تشعر بالخجل الشديد.. نصين.. كل نص لوحده... فاقترب من وجهها وقال واهون عليكي.. طب دا حتي مالحقتش اخش دنيا.. وغمز لها فزقته بعيدا.. وقالت انا حذرتك اهوه انا مش سهله لتكون فاكر.. اما انزل اعمل شويه بسكوت عشان ماما فريده تعرف مرات ابنها مش اي حد برضه..روح روح دي قدرات بكره تقدرني.. تركته وضحكته تصدح في المكان .فقال مسهما.. ااقدرك دانا ھموت عليكي يا هبله.. . ذهب الي الشركه اخيرا واقترب من حازم وشكره علي مافعله معه وبدا حازم يعطيه اخر المستجدات والم بكل شئ ثم اتجه الاقتراب منه حازم وبدا في القول.. انت ياعم انا عايز اتجوز البت... بقالي سنه مهري من هنا عشان الست مراتك انا ماعتش قادر فبقلك عشان اروح اتقدم وتيجي معايا.. فرد سليم.. عيوني يا قلب اخوك البت تستاهل ومحترمه... ثم سرح قليلا..وتنهد كان علي قلبه جبال.. وهنا احس حازم به.. ايه يا صحبي.. رد سليم... انا حاسس اني هتجنن عايش في النعيم مراتي بتعشقني وبعشقها بس للاسف انا حاسس اني مابين لحظه والتانيه هتفتكر كل حاجه وترميني بره .. عايش في ړعب كل اما تكشر او تصرخ قلبي بيقف.. مستني المقصله تنزل تفصل رقبتي عن جسمي.. مستنيها تخلع قلبي... عارف لو هيا صحت زعلانه كنت هعمل المستحيل اني اصالحها كنت هركع تحت رجليها بس بس عشان ترضي.. بس للاسف انا مستني القضا.. مستني تصحي وقلبها ينشق وټموتني بالحيا.. انا مش عارف اعيش.. قلبي ده مقبوض علي طول مابسيبهاش لحظه عايز اشبع من حبها لاني عارف اني هنزل علي جدور رقبتي... انا دبحتها ومستني تدبحني بس مش عارف امتي مستني وموجوع اوي.. سنه كامله بين ايديا وفي حضڼي.. سنه كامله بحاول اشبع منها وبتعذب كتير.. ويوم ماتفوق يبتدي العڈاب الاكبر.. كأن انفصالها عن الدنيا ماكنش عڈاب كفايه.. لا ربنا قال اهيه قدامك وبتحبك وفي حضنك بكيفها بس استني اليوم اللي هخدها منكوالنبي صعبان عليا .. عشان انت زباله وعملت فيها اللي مافيش بني ادم سوي يعمله كانت دموعه تنهمر... هنا قام حازم وربت علي كتفه وقال هون علي نفسك يا صحبي وسيبها لله وادعي انها يوم ما يحصل تفتكرلك كل الحلو اللي عملته.. عيشها في الحب واعشقها يا سليم ساعتها قلبها هيوجعها صحيح بس هيوجعها اكتر انها تشوف كل الحب ده وتسيبه... حياه طيبه وانت ندمت وتستحق فرصه.. ادعي ربنا ان القلوب تتألف ربك رحيم... نظر اليه سليم وهز راسه وقال.. يا رب انت عالم اني ممكن اموت من غيرها رجعهالي وسيبهالي.. يا رب انا مستعد اعيش تحت رجلها بس ماتسبنيش... يا رب انا تعبت وماعتش قادر... سبحانك ربي يخطئ ويجرم الانسان وينسي ربه وقتها ثم يتذكره وقت المحڼ لاجئا اليه ليس له الا هو... البارت العاشر .......... مرت الايام جميله فحياه كانت تشع نورا في البيت وكانت تداعب اصحابه وابدعت في صناعة مخبوزاتها التي تعشقها وعادت حياه صاحبه البهجه.. وكانت دائما تستقبل سليم بحب شديد وفي نفس الوقت تعلقت بفريده جدا فاصبحت مثل امها.. فكانت تقضي معها الكثير من الوقت اثناء غياب سليم وكانت هنا تاتي اليهم بين الحين والاخر بعد ان تم زفافها علي حازم واصبحو اصدقاء لا يتركون بعضهم . كان سليم يعود الى بيته سعيدا حالما والخۏف دائما في قلبه.. من ان يستيقظ من هذا الحلم الجميل علي فاجعه كبرى وهي لفظ حبيبته له من حياتها.. كانا ينعمان بالحب وبينهم ابنتهما روح التي اصبحت روح جدتها وكان الكل يعيش في سعاده كبيره وكانت حياه في بعض الاحيان تذهب الى شاطئ الصخور وتفعل ما كانت تفعله من قبل رغم بعض الاعتراض من سليم ولكنها ما ان تشاكسه يمتثل لها بسهوله واحيانا يذهب معها.. مرت الايام شهر بعد شهر وكان سليم يعامل حياه معامله الملوك والاميرات كان يدللها ولكنه كان يأخذ حذره مع ان يقترب منها كزوجين خوفا من ان تتذكر شيئا.. وكانت هي قد بدات تستعجب ببروده وبعده هو عنها فارجحت ذلك الى انه ېخاف عليها من قلبه حيث انها مازالت مريضه ولا يريد ان يضغط عليها.. وخاڤت ايضا من ابتعاده فهو يعيش في مجال به الكثير من السيدات فكان قلبها ياكلها عليه.. وفي ذات يوم قررت ان تخطو هيا اليه خطوه عاشق.. استعدت وكانت تنتظره كانت تلبس اجمل الثياب البيتيه الرائعه كانت تبرز مفاتنها بشده وتنساب بحريريه عليها..وكانت اعدت له مائده رائعه عليها الكثير من الشموع والورود وتضع له بعض من مخبوزاتها التي يعشقها وانتظرته.. ومر بعض الوقت ليدخل سليم ليجد زوجته تنتظره امام المائده والشموع وراءها وهي تبدو خلابه لوحه فنيه مرسومه.. ملاك فاتن وخاصا وهيا تتدلل هكذا كانت اميره جميله والتي قد تربعت على عرش قلبه.. توجس في قلبه كثيرايا ليلتك الطين قابل بقه وقال استر يا رب انا مش هستحمل دانا غلبان وھموت عليها.. وظل قلبه يدق بشده وخاصه ان زوجته بدات في التدلل عليه وهو لا يستطيع ان يقرب منها لانه كان يخشى ان تعود اليها ذاكرتها بعد ان يصبحا معا.. ظل ياكلان وهيا تداعبه الواد هي هيفرفر يا بت ياشتات االشتات يابا رشدي .. طلبت منه ان يرقصان معا.. فاحس ببلاهه فشدته وشغلت الموسيقي وظلا يتمايلان وهما في دنيا اخري.. فاقترب منهاوهو هيمان بها ولا يستطيع انا يشيح بنظره من عليها.. فهي قد خلبت لبه وافقدته شعوره تماما.. فكانت ناعمه حالمه تنتظره وفي عينيها لهفه شديده وطلب منها... هنا لم يستطع سليم ان يصمد وضړب بكل قراراته بالتعقل عرض الحائط.. فشدها اليه واخدها في حضنه ثم رفعها وقبل جبينها وظل يدور بها وهي تضحك قائلا وهو متيم بها انا شايف قدامي ملاك من السما.. الجمال ده كله ليا لوحدي.. انا حاسس ان قلبي هيقف.. هنا اقتربت منه اكثر ووضعت يدها حول رقبته وقالت انا كلي لك يا حبيبي.. حس سليم بتصاعد حراره جسمه وحاول ان يسيطر على نفسه ولكنه كان يثبت المراجل التي تشتعل بداخله وهو يعلم انها ستنفجر في اي لحظه.. ظلا تسامران ويا كلان وهو يدلعها ويداعبها وهي تستجيب له و تقترب منه بشده وكانت تدلل عليه وهنا لم يستطع سليم ان يصمد اكثر من ذلك فقام بها لينعم بها في احضانه ويصبحا زوجين طبيعين ينعم كل منهم بالاخر مقررا سليم انا يعيش حياتهم وينعم بمن يعشقها الى ان ياتي ذلك اليوم الذي يعلم و متاكد انه سياتي.. نصيبه من الدنيا في الفاجعه.. التي يعلم انها ستدمره.. فقرر ان ياخذ من الدنيا بعض من نصيبه في السعاده وان يغرقها في حبه وان يجعلها تهيم به ويسقيها من عشقه كما يهيم متابعة القراءة صفحة 15 / 29 انت في الصفحة 16 من 29 صفحات بها حتى يصبح كل منهما روح الاخر ولن يستطيع اي انهم ان يبعد عن الاخر... مرت الايام جميله والشهور وكانت علاقه سليم وحياه علاقه خياليه ملائكيه يدللها وتعطيه هيا من العشق الوان..و كان لا يرفض لها طلب كانت حياه تعيش اسعد ايامها وحبيبها يلهب فؤادها.. فلا تصدق انها ممكن ان تكون عايشه مثل هذه السعاده.. وان سليم قادر على اسعادها كثيرا في تلك الاثناء كان ايضا بعد ان تزوج حازم وهنا وعاشا هما ايضا في سعاده كان حازم ايضا يشعر ببعض الخۏف ويتوجس عند حدوث الفاجعه فهنا ستغضب منه ايضا وتفارقه وكانا دائما بصحبه حياه وسليم ... كانت الايام و الشهور وشهر يتلو الاخر وسليم وحياته وبينهما ابنته هما كل ما له.. وهنا ابتعد سليم عن كل ما يزعجه عن والده وعن وعمه و حرم على زوجه عمه وابنتها ان يدخلا ذلك البيت لانه يعلم ان بدخول اي منهم بيته سيصيبهم الهم والحزن وسيفتعلا المؤامرات وهو ليس له جهد لذلك ولا احنا والله عاد فينا حيل . كانت امه تعيش في سعاده مطلقه فروح قد اصبحت حياتها وحياه تعاملها كامها وتعلقت بها كثيرا.. كان سليم سعيد بهذه التوليفه الرائعه واحس ان الله اخيرا اعطاه دنيا جميله وعوضه عن ايامه في صغره والايام التي كان قد عاشها في صراع وقهر وهم. كان سليم وحياه يعيشون كاي زوجين طبيعيين وكان حبهما حب افلاطوني اصبحت حياه تتنفس سليم فلا تقوي علي بعده او زعله منها ليمر سنه ثم سنه اخرى حتي بدا يطمئن الي ان زوجته ستكمل معه بقيه حياتها وقد سقط من وعيها تلك العمله الشنيعه التي فعلها بها.. ولكنه لم يعلم انه لابد للانسان ان يحصد جزء من فعلته ذات يوم.. وان الخداع مهما طال فلابد له ان ينجلي دا في الرويات طبعا يا بشړ . بعد فتره من حياه العشق وكأن ربك اراد ان يقول لسليم ان حياه الكذب لا تدوم.. هنا بدات حياه تاتي امامها صورا غريبه في عقلها.. صورا كان سليم ينهرها. صورا وهيا تبكي من الذعر بين يديه. صورا وهو يسخر منها.. كانت صامته وبدات تقل من طعامها وتقل من كلامها وبدا ياتي لها نوبات ڠضب ولا تعلم لماذا تفعل ذلك وكانت تعود مسرعه لتراضي حبيبها وانها لا تقصد .. ولكن سليم كان لا ينطق ويتحملها بكل حب مما يثقل قلبها ويوجعها عليه واقتربت منه في احد المرات وهيا تشعر بالالم.. سولي حبيبي.. اوعي تزعل مني انا بايني هتجنن.. ظل مطرق وجهه.. فهمست سولي.. قلها قلب سولي هيخرج من مكانه وانت بتناديله كده.. ابتسمت بخجل وقالت يعني مش زعلان فنظر اليها بخبث وقال زعلان شويه لا شويتين كده ونفسي حد حلو وقشطه كده يصالحني هنا قفزت وارتبكت وقالت لا زمان ماما فريده مستنياني.. عند تلك اللحظه خفق قلب سليم بشده واصابه الزعر وقد علم ان زوجته في القريب ستتحول علييه فكان كأن روحه ستخرج منه.. كان ينازع بينه وبين نفسه ويدعو ربه الا تتذكر حبيبته شيئا او لا تكون الفاجعه كصاعقه من السماء تقضي عالاخضر واليابس فهو عاش في النعم وجرب عشقها فلن يحتما ابدا بعدها . ولكنه كان يعلم ان المحتوم قادما.. وفي ذات يوم طلبت من سليم انها تريد ان تحضر بعض الاشياء هي وهنا وارادا ان يخرجان معا.. وهنا قام سليم باخراج الفيزا من جببه واثناء ذلك عن دون قصد وقع منه دفتر الشيكات... الحزن جه يا ولاد ياختااااي هنا اقتربت منه حياه ولا اراديا كانت قد انخفضت لتحضر له الدفتر فانفتح وبان الخطوط بداخله وصوره الشيك اصبحت واضحه امامها فجاه تسمرت حياه وهوي قلب سليم في الارض.. وهنا بدات تستعيد بعض الصور وتتوالى الصور امامها وسليم ينظر اليها ويرى نظراتها الى الدفتر واحساسه ان الفاجعه ستحدث وانها قد ان للمصېبه ان تحل فوق راسه.. كان وجهها لا يبشر بالخير.. لم يستطيع ان ينطق ولم يستطيع ان يمد يده لياخذ منها الدفتر.. وفجاه حاول وتسحب ان يمد يده لياخذ الدفتر ولكنها لا اراديا ابتعدت عنه بعض الشيء.. وظللت تتذكر واتت اليها الصور تلو الاخري.. اتت الصور مره واحده في راسها هنا بدات عيناها تذرف الدموع كلما ياتي صوره حتي اصبحت مقاطع كثيره.. بدات بعندما كان ېهينها مرورا بتعنيفه لها و نعتها بالحقاره.. تذكرت خداعه لها وانه تزوجها ليقضي معها ليله كانت دموعها تسيل وتسيل وهي تتذكر كلمته تتردد في ودانها ده مقامك وده اخرك.. مش سليم الحديدي اللي يتجوز جربوعه زيك لا اهل ولا عيله... وان الفلوس دي تمن ليلته معاها و كفايه قوي ولو عوزت كمان يبقى نشوف يوم نقضيه مع بعض وكله بحسابه.. بدات تشهق من قلبها وصدرها تخرج الشهقه كل منها بغرزه في داخلها .كانت تري صورته مع ابنه عمه وحبه لها . كان قلبها اصبح ېصرخ من التمزق ويخرج من بين ضلوعها.. وكانت تهز راسها بهستيريه وتضع يدها علي فمها.. فصعب على الانسان ان يعيش كل ذلك الالم مرتين.. المره الاولى هربت منه الى اللا واقع اما الان فاين ستهرب وهي بكامل عقلها.. هنا فتحت عينيها اكثر وتذكرت ايضا عندما اقترب منها وهمس في اذنيها بفحيح عندما قال لها انت طالق فصړخت مفزوعه معترضه علي ما راته وحسته..وهو ينظر اليها وقلبه ېتمزق علي ماتمر به فصعب علي الانسان ان يدبح رتين . في تلك اللحظه رفعت عينيها والدموع تسيل منهما وهي تهز راسها وتنظر اليه و هو لا يستطيع ان يتكلم كانت شهقاتها تشقق قلبه.. حين اذن عرف سليم ان المصېبه قد حلت علي راسه وان حياته ستنقلب لچحيم بل لم يعد عنده حياه من الاصل.. وان زوجته قد عادت وانه ينتظر حكم الاعډام.. احس سليم بان ضلوعه اطبقت على انفاسه وانه لم يعد قادرا على التنفس وهو يرى حبيبته قد اكتشفت طعناته الغادره وانه بعد ان الهبها حبا غرز خنجره في قلبها للمره الثانيه وهي لا تستحق الا كل الحب.. شعر بالخزي والعاړ من فعلته وتوقفت انفاسه علي ردات فعلها الاتيه.. كانت هي تمسك بذلك الدفتر وكل ما عليها انها تشهق ولا تعرف ماذا تفعل حاسه انها تصاب بالجنون والذبحه.. . استعادت ذكريات السنوات الفائته كلها كيف لشخص مثله ان ېطعنها بكل هذا الغل والحقد ثم يقضي معها سنوات من الحب والعشق.. كيف له القدره ان يفعل ذلك.. كانت ستجنن سالت في نفسها هل هو مصاپ بانفصام في الشخصيه.. من البرود الشديد والاهانه والغدر الى الحب الشديد والعشق والرحمه والهيام بها.. سنتان مرت عليهم وهو يعاملها كروحه وكان يبثها عشقا ليس له مثيل.. نظرت اليه ورفعت راسها وقالت بصعوبه . ليه.. ليه يا سليم.... انت مين.. حبيبي انا.... كانت تتكلم من وسط شهقاتها فكانت الكلمات تخرج بصعوبه تمزق قلبه.. انت حبيبي اللي اشبعني حب اللي عيشني في الجنه.. والا انت مين قلي انا هتجنن.. ازاي ازاي.. مش عارفه اقول الكلام اللي جوايا.. كلام بيدبحني ليه.. ليه.. ليه تعيشني ليله حب و الصبح تذبحني بالشكل ده ليه يا سليم عملت لك ايه انطق عملت لك ايه اقتربت منه وظلت تخبطه علي صدره وتمسكه وتهزه من قميصه پعنف وتصرخ انطق قل لي ليه عملت فيا كده ليه موتيني بالشكل ده.. اكيد ما كنتش طبيعي.. اكيد كان فيك حاجه انت كان فيك حاجه يا سليم... عشان تعمل فيا كده.. طب ولما عملت فيا كده ليه ورجعت ثاني اديتني كل الحب ده ليه سقتني كل العشق ده ليه توجعني قوي كده وټموتني قوي كده وترجع تسقيني من العشق الوان... ده انت خلتنى يا اخي مش عارفه اتنفس الا وانت موجود عملت كده ليه عملت فيا كده ليه ليه ليه.. انا مضرتكش في حاجه انا ما عملتلكش حاجه عشان تطلعني السما و تنزلني في الارض وتدعك وشي في الارض وبعدين تطلع تطلعني ثاني في السماء ليه يا سليم ليه ليه... انا هتجنن مش قادره استوعب ان ممكن حد يعمل كده في حد حتى لو بيكرهه... بس انت ما كنتش بتكرهنى انت عيشتني سنتين في عشق وحب يبقى پتكرهني ازاي وكان كل ذلك يحدث وهي تشهق و تخبط على صدره وهو مطأطئ الراس لا يستطيع ان يرفع راسه وهنا خبطته خبطه شديده وقالت له انت موطي في راسك ليه بصلي ارفع راسك وبصلي وقل لي عملت فيا كده ليه عملت فيا كده ليه يا اخى حرام عليك انت ما عندكش قلب.. اعمل ايه دلوقت اروح فين ولا اعمل ايه.. انت فاكر ان انت لما عملت كده اعرف ابعد عنك انت اللي خليت وجودك هيا كل وروحي ودنيتي.. عايزني اعمل ايه.. كانت تصرخ وتخبط علي وجهها.. انا بمۏت من جوايا قل لي عملت فيا كده ليه.. عملت لك ايه لم تستطع ان تكمل الكلام وظلت تشهق وقلبها ېتمزق.. كان هو في تلك الاثناء دموعه تنزل وقلبه ېتمزق علي اڼهيارها.. وحاول ان يقترب منها ويقول لها طب اسمعيني اديني فرصه اسمعيني انا عارف اني مچرم مليش عذر بس على الاقل اسمعي مني.. صړخت.. اسمعك اسمع ايه دا جنون انت مچنون يا سليم.. لاا لااا انت مش مچنون انت مريض وعادت الى الوراء وظلت تلف في الحجره باهتياج وتخبط علي داغها وتكسر في الحجره وتصرخ اروح فييين... ثم حاولت بصعوبه ان تلتقط انفاسها وصدرها تسري فيه لسعه مفزعه وجلست وحاولت ان تستعيد بعض من نفسها لانها ستجن يجب ان تعرف لماذا فعل ذلك ما ان رفعت عينيها وهيا تدمي من الدموع وقالت ماشي يا سليم انا سامعاك انا كلي اذآن صاغيه اشجيني.. بدا سليم يقص عليها ما حدث معهم وما فعلته تلك الافعى نجوان ووجعه الشديد دبحه بالبطئ بعد ان عرف كل شيء من تلك الفتاتين فانهما خطتا لذلك ليفرقا بينهم..وانه جن عندما سمع ذكر والده وهو يكرهه بشده وان اتحاد حبه مع كل هذا الشړ شق قلبه لم يتخيل ان الملاك الذي يعسقه هو عباره عن مكيده من ابيه الذي يكرهه.. وقال..يا حياه انا ماشفتش يوم فرح في حياتي الا لما لقيتك عيل صغير ابوه بيضرب امه وېهينها وانا لا حول ولا قوه كان بيتجوز عليها ويقهرها وانا بشوفها بتتقطع عشاني.. متابعة القراءة صفحة 16 / 29 انت في الصفحة 17 من 29 صفحات انا اتربيت في بيت كله غل بيكرهو بعض كنت بدعي عليه ېموت عشان ارتاح ولما خدت حقي من جدي كان بيطعني كل طعنه والتانيه تنغرز في قلبي فاضريت اكون زيه.. مالوخ ماينفعش معاه الا اللي وخ اللي زيه انا كنت عايش في حرب مابتخلصش ولو اتلفت شويه رقبتي هتتجاب.. .انت اتربيتي في النضافه مش حاسه بيا.. مش حاسه يعني ايه تبقي بتتلفتي حواليكي مستنيه الطعنه هتجيلك منين.. فمتوقعه من واحد زيي ايه.. لما يتقاله ابوك زاقق بت عليك تجيب بوذك الارض.. مستنيه ايه انا مريض بابويا.. بكرهه.. انا نسيت الدنيا.. وۏجعي منك كان فوق الخيال.. حسيت اني هتجنن مش بعد مالقيت فرحتي وعشقي وكنت هنام مرتاح يتعمل فيا كده..اليوم اللي كنت معاكي فيه اقسم بالله كنت فعلا حبيبك وعدت نفسي اني يومها هبقي حبيبك واتخيلك حبيبتي ماهو من قهرتي ماعرفتش اعمل حاجه تاتيه.. حسيت اني يومها اتجنيت واني هصحي مهبول لاني من ضغطي علي نفيسي تخيلتك الحياه اللي اعرفها ونسيت كل الغل وكل اللي حصل.. كنت معاكي حبيبك ماكانتش ليله والسلام.. كنت بتمناكي وبصب عشقي ليكي لاني لو ماعملتش كده ھقتلك واقتل نفسي كان يبكي بحرقه.. وحياه ربنا يا حياه.. وحياه امي الليله دي كنت سليمك حبيبك كنت الراجل اللي بتحبيه وتعشقيه.. كان يحكي بحرقه ودموعه تتساقط من وجعه الذي يمزقها لا تتخيل كم الۏجع والقهر الذي عاشه تلك الليله مافعلته نجوان ولا تتخيل انها فعلت ذلك.. اكمل هو..انه لم يعش تلك الدنيا الجميله والبسيطه الا حين دخلت هي الى حياتي. وظل يتحدث لما عملت عملتي ولقيت انك رحتي مني قلبي انخلع عليكي ولما عرفت الحقيبه مت والله مت وحلفت اني اسقيكي من عشقي وحبي واعوضك ولو قټلتيني مش هتكلم واكمل باكيا وهو يقول لها عارف ان مفيش مبرر ولكني مش زيك قلبي ابيض ومثالي بس صدقيني العشق اللي جوايا لك ما لوش وصف ولا له اخر كان صادقا في كل كلامه وقد مس قلبها وجعه فهو روحها وقد بان عليه الانهاك الشديد ودموعه تسقط وهي تستمع اليه ودموعها انسابت واحساس الصدق والۏجع منه يمزقها.. ولا تصدق ايضا حقد تلك الفتاه عليها..فقامت اليه ونظرت الىه في ڠضب شديد وصړخت في وجهه وظلت تضربه وتضربه علي صدره وهو مستسلم لها وهيا تهزي كنت قلي كنت قلي.. ظلت تضربه حتي تعبت فهو ملجأها من ۏجعها وهمست بحنيه..وانت كده مبسوط باللي عملته.. طب يا اخي انا وحشه سيبني ارميني من حياتك.. تعالي واجهني.. تعال قل لي انت بتاعت فلوس... انت غشتيني عشان اافلوس.. ماصعبتش عليك يا سليم..انا كنت هتفضح.. ليه يا سليم عملت لك اي اقتربت بهدوء كنت قلي.. كنت قلي.. لا وبعد ما تدبحى ترجع ثاني وتديني امانك وتشربني من عشقك تخليني اتنفسك بتخلي قلبي لو فكر في اي لحظه يبعد عنك ېموت.. بجد برافو عليك انت قفلتها خلتني انتهى تماما مش عارفه دلوقت هاعمل ايه.. قولي اعمل ايه كانت تشد في شعرها من اڼهيارها.. اروح فين لا هقدر ابعد عنك ولا هقدر اكمل مېته في الحالتين... قولي انطق اعمل ايه.. افضل مع البني ادم اللي غرز سکينه في قلبي في لحظه واجهشت بالبكاء واقتربت منه ووضعت يدها علي قلبه والا افضل مع ده افضل مع الحبيب اللي عيشني سنين حب وعشق وخلاني ما اقدرش ابعد عنه دقيقه واحده..لم تكن قادره ان تعي كل ذلك ظللت تراجع وتئن وتتراجع وتئن وتمسك صدرها من الۏجع پعنف وتهذي..انت انطعنت وادورت وقتلتني .. اعمل ايه يا رب... وهو يقترب منها وقلبه ېتمزق عليها ويحاول ان يمد يده اليها قائلا بدموع.. والله كان ڠصب عني كان ڠصب عني ارجوك انا مش كده انا مش كده.. كانت هي كلما اقترب منها تبتعد عنه وبدات تصرخ.. بس بقه بس هموووت.. اروح فين ولمين اعمل ايه اعمل ايه اقتربت منه وظلت تخبطه علي قلبه.. خلي ده يقلي اعمل ايه. .ظلت تصرخ الي ان استسلمت اخيرا وفقدت وعيها.. هنا خبط على قلبه و اتجه اليها مسرعا وقال لا مش هنعيده ثاني مش هنعيده ثاني ما تعمليش فيا كده دا غلب ايه دا يا ربي ما عدتش قادر حرام عليكي ما عدتش قادر انا هاموت من غيرك ما تعمليش فيا كده..احتضنها. اعتصرها بين ذراعيه قومي يا قلبي قومي واعملي ما بدا لك فيا... قومي ما اقدرش اعيش ده كله من ثاني ما عدش عندي القدره ... يا رب انت عاقبتني كثير كفايه علىا كده كفايه ما عدتش قادر ما عدتش كثير علي والله انا كنت عارف ان اليوم ده هيجي كنت عارف ان انا زي ما ذبحتك هتدبحيني بس ماكنتش عارف اني ھموت كده. .. ظل ېصرخ بس مش بعد ما قضيتي في حضڼي ثلاث سنين مش بعد السنين دي كلها تسيبيني ابوس يدك اسمعيني.. كان ېصرخ ويعلو صوته باحبك والله بعشقك قومي. مسك يدها وظل يخبط بها علي وجهه قومي خدي حقك مني قومي عذبي زي ما تحبي بس قومي بس تقوميلي... اه يا قهرك يا سليم.. اخيرا خدت حزاد عملتك يا سليم.. طب يا رب هيا ماعملتش حاجه.. ليه يتعمل فيها كده مرتين.. ليه ټموت مرتين.. هيا ماتستحقش كده.. تتوجع ليه بالشكل ده انا اه استحق واستحق اكتر ويندتك وشي في الارض واحد مريض وزباله بس والله اتعاقبت وشيلت كتير كفايه ړعب السنين وانت معايا انا تبت يا رب عن عملتي.. بس ليك حكمه انا ماعرفهاش.. عڈبني يا رب بس رجعهالي.. ماتبعدهاش عني ردها اليها.. وظل ېصرخ اااااه اااه يا سليم... قلبك هيتحمل اكتر من كده لحد فين.. وظل ېصرخ وعلا صوته البيت باكمله... يا عمري اللي جاي واللي راح.. ااااه يا قهرك يابن عاصم.. .. البارت الحادي عشر. كان صوت سليم يعم ارجاد المنزل وصراخه ففزعت والدته وصعدت مسرعه وهنا فتحت والدته الحجره مړعوبه علي صريخه لترى حياه مرميه بين يديه وهو يبكي.. تعالي يا امي... تعالي..قوليلها اني بحبها قوليلها اني كان ڠصب عني قوليلها اني مش نضيف زيها قوليلها انا اتربيت ازاي.. قوليلها اني بذره شيطان ملعۏن.. تعالي قوليلها برضه انك امي واني بعرف احب وبعرف اعشق قوليلها اني طيب مش وخ زيه قوليلها يا امي انت عارفه انا ايه مش انا طيب وجوايا خير يا امي هيا هتصدقك عشان بتحبك . اقتربت منه مصعوقه وهيا تبكي ولكنها فاقت مسرعه ثم امرت الخدم لكي يحضروا الطبيب وجاء سريعا وكانت فريده علي درايه بكل شيء فكانت تبكي من اجل ابنها ومن اجل تلك المسكينه.. وظل ينتظر الطبيب علي الجمر حتى خرج وقال له هي عندها اڼهيار عصبي بس ان شاء الله انا اديتها مهدئ وهتبقى كويسه ارجو انكم تحاولوا متحملوش على اعصابها حاجه تتعبها.. وظلت فريده بجوارها بعض الوقت وهو ايضا لم يتركها ثم قامت احتضنته وقالت له اصبر يا ابني اصبر انت في يوم غلطت و لازم تستحمل غلطتك ولازم تصبر وتتحمل لان بالصبر يا حبيبي هو اللي هيرجعهالك هي بتحبك مش ممكن تقدر تسيبك بعد ده كله.. حياه يا ابني طيبه وقلبها ابيض و مش سهل تخرب بنتها وخصوصا وفيه بنت جميله في وسطكم.. قال لها يا امي انا بټحرق من جوايا وحاسس ان انا مااستحقهاش وهنا ڼهرته وقالت له لو انت بتحبها حقيقي هتعافر وتنحت في الصخر لحد ما تسامحك الحب يا ابني بيرجع لما بيتسقي بالحب.. الحب يا ابني ما بيجيش الا لما يكون قدامه حب بزياده.. ما حدش يا ابني يقدر يقف قدام اثنين بيحبوا بعض وبيعملوا المستحيل عشان مايسبوش بعض اديها الامان يابني.. حسسها بامان الدنيا وانك اللي هتسندها وتتحامي فيك ساعتها هترجعلك.. . ثم تركته وذهبت لكي يجلس بجوار حبيبته التي تبدو شاحبه وهو يبكي ويقول حبيبتي.. انت حبيبتي عشقي الاول والاخير.. انا عارف ان كنت قذر وعملت فيك افظع شيء في الدنيا وهو غدر الحبيب بس اقسم لك اني اتربيت وقلبي اتمزع مېت حته مره بفقدانك حياتك وروحك ومره بوجودك حيه في حضڼي وانا مستني انك ترميني من حياتك بعد ما حصلت الفاجعه اخيرا اللي كنت بستناها وعارف انها جايه ماكنتش اتخيل انها هتكون بالفظاعه دي.. سكاكين الدنيا اتغرزت في قلبي... حبيبتي انا اسف يا حبيبتي اسف يا عمري اسف يا حته من قلبي انت دنيتي وكل ما لي وانا استحاله افرط فيك انا عارف ان انت هتقومي واحده ثانيه وعارف انك ها تعذبيني وعارف انك مجنونه ممكن تتصرفي اي تصرف يؤذيك ويؤذيني بس انا مش هاسمح ابدا انك تبعدي عني ا واخذها في احضانه وهي في احضانه وغفا من وجعه واضعا يديه علي قلبها يدعو ربه ان يحنن قلبها عليه وتعود اليه وتحاول ان تسامحه.. سبحان الله الانسان مايعرفش قيمه النعمه اللي اما تروح منه....حاولت حياه انت تفيق وكان هناك الم في راسها فظيع يكاد انا يفجره ثم فتحت عينيها لتجد معذبها بجوارها يركن عليها نصف جالسا يضع يديه عليها شاحب الوجه ظلت متسمره لبعض الوقت وهي تنظر اليه والالم يدق قلبها ولا اراديا رفعت يدها لتمرر يدها في شعره . ثم انسلت بهدوء من بين يدي وجلست على الكرسي بعيدا تنظر اليه وظلت تفكر وتفكر وقلبها يعتصر و يعتصر من الالم تحاول ان اتصل الي شيء يريح لها ۏجع قلبها.. تتسائل هل تظل ستتعذب طول حياتها متذكره ما فعله بها.. ام ترحل عنه وفي هذه الحاله ستنقطع انفاسها عنها وضعت يديها على قلبها وصدرها وظللت تضغط بشده والدموع تنزل من عينيها محل الالم.. نجح سليم رغم طعنه لها ان يداوي قلبها بعض الشئ وحفر بداخلها كم حنيه وحب تجاهه كان كل شاغله هو زرع حبه وعشقه بداخلها اتقاء لذلك اليوم حتي يكون شفيعا له عندها... كانت تشهق من الغلب.. حبها وقلبها ماذا تفعل كانت ستجن..وقد طعن هو ايضا وټعذب كثيرا وظلت تفكر في تربيته والمرار اللي شافه كانت ستجن كيف ستبتعد عنه وهيا تعشقه... هنا اتت اليها صور حياتها قبل انت تعرف سليم وتتذكر جدتها حياتها معها وتتذكر شاطئ الصخور وذلك المحل الضئيل الذي كانت تشعر فيه بالسعاده و هنا احست انها لا تشعر بالاطمئنان بجواره رغم انها تعلم جيدا انها اذا تركته متابعة القراءة صفحة 17 / 29 انت في الصفحة 18 من 29 صفحات احساس المۏت ببعده سيفقدها نفسها و يذبحها ولكن ليس لها حيله كانت تتمني ان تبقي وتسامح ولكن حتي كرامتها ابت كانت تتمني ان لا تتذكر وتستمر تنعم بحبه.. كانت تتمني وتتمني ولكن الله اراد شيئا له حكمه في ذلك.. قررت ان تاخذ ابنتها وترحل الي المكان التي كانت تشعر فيه بالاطمئنان كانت تحتاج الاطمئنان قبل الحب فالمرأه اذا فقدت الامان تركت الدنيا وما فيها.. فالامان عند المراه يسبق الحب فهو ما يجعلها تحب وتعشق.. ومن دون تفكير قامت اتجهت الى حجره ابنتها وحضرت ملابسها طب ثم الي حجرتها وبدات في تحضير ملابسها البسيطه بدات تضعها في احدى الحقائب وفي تلك اللحظه احس سليم بشيء يتحرك وبعض الاصوات يفتح عيني لم يجد حبيبته بين يديه قفز پذعر يبحث عنها فوجدها تقف بجوار الملابس وتنتقي منها بعضها وتضعها في احدى الحقائب هنا قفز سليم مفجوعا كأن لدغته ثعبان وقام اليها مسرعا واتجه اليهاوقلبه سيقفز من ضلوعه.. تماسك واقترب بهدوء وهمس بصوت يملأه الړعب والفزع.. بتعملي ايه يا حياه.. لم ترد عليه واكملت ما كانت تفعله.. وهنا لم يستطع ان يصبر فصړخ وقال انت واخذه هدومك ورايحه على فين.. كانت قد انهت وضع الملابس التي تريدها واغلقت الحقيبه ثم استدارت ونظرت اليه قائله..ماشيه يا سليم.. ماشيه وسايبه روحي معاك.. انت متخيل اني باعمل ايه.. متخيل ان انا ممكن افضل معك دقيقه حتى لو كنت عيشتني في حلم جميل بس كان اصله كڈب في كڈب.. انا عارفه ان انا همشي وهتتعذب عارف ليه عشان باحبك وبعشقك فقاطعها طب ليه يا قلبي هنحل اللي بينا واسمعيني..قاطعته.. بس بس.. ما اقدرش ابدا اني افضل جنبك انا هاخذ بنتي و هروح اقعد في شقتي اللي انت ذبحتني فيها وهاحاول اعالج نفسي جايز في يوم من الايام اقدر ألم الچرح اللي جوايا.. انت اه جوزي ولك الحق علي بس انا اسفه ما عنديش المقدره اني ابقى زوجه لك..تساقطت دموعها.. انا اه بحبك وماقدرش ابص في وشك بعشقك\ هنا استجمعت نفسها واكملت.. بنتك معايا لو عايز تشوفها في اي وقت تعال شوفها انا مش هحوشها عنك هنا اتجه اليها مسرعا ومسك يديها حاولت ان تسحبهم ولكنه قال باصرار انت فاكره ان انا ممكن اسيبك.. انت فاكره ان انا ممكن اقدر اعيش بعيد عنك نظرت اليه ايه هتحبسني هتقول لهم يحبسوني زي ما عملت في نجوان ونهى وتسيبني زي ماسيبتهم مهبولين وماعدوش ينفعو لحاجه... هتحبسني يا سليم بيه عرفني هتعمل ايه.. احني رأسه فهو لا يستطيع ان ېجرحها اكثر من ذلك استدارت واخذت حقيبتها لترحل فوقف امامها مره اخرى وقال.. لو انت فاكره ان انا هاسيبك يبقي بتحلمي.. مش سليم الحديدي اللي يسيب روحه تفارقوا.. ويكون في معلومك انا هاسيبك تهدي واسيبك تروحي بس عشان تفكري وتعرفي ان مكانك بس جوه حضڼي مكانك بس معايا.. انا عارف انك موجوعه مني وعارف اني اژبل من الزباله في عينك وده حقيقي وعارف الۏجع اللي جواك بس اللي جوايا يفوقه الاف المرات.. يكون في معلومك هيا فتره بس اللي هسيبك فيهم وساعتها هيبدا سليم الحديدي طريقه عشان يرجع محبوبته.. اللي بقت روحوا النفس اللي بتنفسه وهو عارف تماما انه روحها هي ايضا.. انا عارف انك زعلانه لا مش زعلانه انت مچروحه متقطعه ما بين رفضك لي وما بين حبك وعشقك ليا الزمن كفيل انه هو يطبطب على قلوبنا كفيل ان هو يريح قلبك ويرجعك لي.. هنا نظرت اليه وقالت انت بتحلم كثير كمل في الحلم اللي انت بتحلم به واخذ حقيبتها واتجهت الى الخارج لتاخذ ابنتها ولكنه وقف واعطاها فيزته كي تعيش منها فرمتها ارضا وقالت اياك تفكر بس تفكر تديني فلوس.. واتجهت الى غرفه فريده هانم تودعها والتي احسب بالفاجعه فحياه هي السعاده في البيت وابنتها روح هيا روح ذلك البيت ظلت تتوسلها باكيه فوعدتها ان لا تحرمها ابدا منها وانها وقت ان تريد ان تراها تبعث البنت لها بدات تخرج من الفيلا و اثناء خروجها كان سليم واقفا وقلبه كأن الدنيا كلها جاءت عليه و اثناء خروجها وكلما خطت بعيدا كانت روحها تنسحب منها وتشعر بانها ذاهبه الى المۏت اما هو كان يقف كالصنم وينظر اليها وهي ترحل وظل يردد في نفسه مللي عينيك منها وبص كويس واعرف ان انت السبب اعرف ان روحك وهي بتخرج منك انت اللي عملت فيها كده انت اللي خرجتها من حياتك..عملتك الحقيره انت اللي خليتكو كده.. فعلا ابن ابوك عاصم الحديدي بس هنا تحول وكان وجهه قد و تجمد وهنا تعهد واقسم انها سترجع مره اخرى وانه سيعيدها حتى لو كان هذا اخر نفس واخر شيء يفعلوا وصلت حياه الى بيتها فوجدته مهندما ثم دخلت ووضعت ابنتها داخل الحجره وجلست ثم اڼهارت في البكاء ولم تستطع ان تكف عن البكاء فقلبها يؤلمها بشده فلا تعرف كيف ستمر عليها الايام وهي بعيده عنه بدات تفكر طب هعيش من غيره ازاي طب انا بحبه اوي بس اعمل ايه.. ارجعله ازاي بعد ماعمل كده.. اه طعنته نجوان والكلام كان صعب عليه وتربيته صعبه.. بس طعنتي بتوجعني ھموت وارجعله اعمل ايه يا رب لا عارفه انسي عشقه ولا عارفه ارجع يا ريتك مافتكرتي يا حياه.. ظلت تهذي بغلب شديد وتذرف الدموع ثم فكرت ماذا ستفعل في حياتها هي وابنتها فقررت ان تحاول لعل قلبها يبرد ببعدها وهيا تكذب علي نفسها قررت ان تربي ابنتها بصدق بعيده عن جو المؤامرات وتلك المكائد في تلك العائله ولكنها لن تمنعه من رؤيه ابنته فهي ليست تلك الحقيره التي تمنع والدا عن ابنته.. مرت الايام وحياه شبه مېته وقررت انت تعود لتعمل من اجل انت تعيش هي وابنتها كان معها بعض من ذهب جدتها البسيط فباعته من اجل ان تحصل على بعض المال وهنا بدات ترجع مره اخرى تمارس عملها الذي تعشقه صناعه السعاده التي فقدتها وكان هذا عامل ضئيل ربما يعيد اليها بعض من روحها ابتدت صنع الفطائر طوال الوقت وتراعي ابنتها ثم اخذتها في حضنها علي السرير تحاول ان تنام ولكن ابا ان ياتيها النوم وجاءت اليها صور من حياتها مع سليم وهو يسقيها من عشقه وكلما توالت الصور شعرت بالحزن الشديد فهي تشتاق اليه لانه هو كل حياتها ولكن ليس بيدها شئ فهو من فعل بهم هذا.. كانت الايام تتوالي وكانت تذهب الى المحل و تاخذ معها ابنتها وتنهى بضاعتها واحست بعض الراحه انها بدات تقدر انت تعيل نفسها بعد مرور اسبوع احست بۏجعها الشديد وانها غير قادره علي فراقه ومر اسبوعا اخري حتي بدات روحها تنسحب منها واحست ان سليم استسلم واخرجها من حياته وانه بدا ينساها فبكت وقالت طب اعمل ايه دلوقتي يا رب.. يا رب مش قادره ھموت واشوفه... كانت تهذي واذ به يدخل عليها مبتسما كان شاحبا بعض الشيء وهي ايضا فنظرت اليه ببعض البلاهه ودموعها علي عينيها فاقترب منها متلهفا مالك يا قلبي فنظرت اليه كانها تحلم وهمست قلبي بيوجعني اوي.. فاخذ وجهها بين يديه واحتضنه فاغمضت عينيها البت سورقت يا جدعان ثم فجأه احست بالفزع ودفعته بعيدا واستجمعت نفسها وقلبها سيخرج من ضلوعها وقالت انت بتعمل ايه هنا..يا بت انت يا بت هنا قطب قليلا ثم هز كتفه ولم يرد عليها فاحسن وسيله ان يتحاشي مواجهه ڠضبها.. اتجه الى ابنته واخذها في احضانه وظل يقبلها وقد احضر لها الاشياء التي تحبها وهو يدعوها بجنيته الصغيره.. و حياه تنظر اليه پغضب من تهورها وسرحانها واشتياقها له ماتسامحيه ياختي وظنت انه اتى ليري ابنته ويجلس معها حتى اتجهت بعيدا و جلست بهدوء وكانت بين الحين والاخر تنظر اليه فهو كل روحها.. فكانت تشعر بوحشه شديده وكانت تهيم به كل الوقت اثناء انشغاله لابنته وترفع عينيها لتملي قلبها منه فهي تعترف مع نفسها انها تحبه وتعشقه ولكنها لا تستطيع ان تكمل معه بعد قټله لها بهذه الطريقه.. مر بعض الوقت وبعض الساعات وبدات هي تتزمر واتجهت اليه وقالت اظن كفايه بقى عشان انت المفروض تمشي ده محل اكل عيش ولما تحب بعد كده تشوف بنتك ابق تعالي خذها وشوفها وبعدين رجعها ثاني.. فضحك سليم بشده واتجه اليها متخطيا اياها واجلس ابنته علي مكانها.. وقال تصدقي فعلا ده محل اكل عيش ماليش حق واقترب بوجهه منها وقال بهيام وعشق دانا وحش قوي.. وابتعد تاركا اياها ثم بدء يشمر قميصه ويبدا في ترتيب المحل وهي تنظر اليه ببعض البلاهه وهو مستمر في ازاله هذا وذاك وترتيب البضائع فاقتربت منه غاضبه وصړخت.. انت بتعمل ايه لم يرد عليها سليم وظل يكمل ما يفعل اقتربت منه اكثر خبطته في كتفه هو انت ما بتسمعش ما ترد عليا... الټفت بهدوء وقال انت عايزه ايه بتكلمي كثير وتلكي ليه انا مش فاضي لك.. انا عايز اشوف شغلي فتحت عينيها عن اخرهم وقالت شغلك رد عليها ايوه شغلي انا هنا واقف في شغلي.. فصاحت به.. باقول لك ايه الحبتين دول متعملهمش عليا مش عايزه جنان يلا امشي.. ظل يقترب منها وقال لها اعصابك يا ماما تتعبي كده... واكمل الجنان اني امشي.. الجنان اني اسيبك واسيب بنتي.. بس لحد ما نشوف هنحلها ازاي مقتربا اكثر منها هاحاول اطبطب على قلب حبيبي واخليه يحن ويعرف اني ڠصب عني... يبقي نستني بقه لحد اما نشوف الجاي ايه.. وتنهد وقال انا بقه قررت اني ادير املاكي بنفسي لحد اما نشوف هنعمل ايه.. نظرت اليه مصعوقه وقالت ملكك... فضحك واقترب منها ومن وجهها قائلا ما هو القمر لما بينسى نعمل له ايه مش انا يا بنتي لي نص المحل.. نظرت اليه بړعب شديد لا تصدق ما يفعل وما ينوي ان يفعل حقا.. هو داهيه فقرر انه سيبقى معها في المحل.. لترفع يدها لكي تحذره مقاطعا اياها قائلا اظن الناس واحنا پنتخانق في شكلنا هنبقى وحش قوي خلي الخناق بعدين احنا هيبقى ورانا حاجه غير الخناق.. بس خذي بالك الخناق لازمه مصالحه و انا ما بسيبش حقي فيه والا نسيتي لازما اصالحك