ابويا جيه من الفيوم حكايات زهرة الربيع 2

محمود بلع ريقه، وبص للورقة اللي قدامه، وبص لأبويا اللي كان قاعد وباصص له بنظرة تحدي وثبات.. محمود لقى نفسه بين نارين: إما إنه يدفع ويمضي ويتحجم طول عمره، وإما إنه يخسر كل حاجة وفضيحتة تبقى بجلاجل وخسارته هتبقى أكبر بكتير.
مسك القلم وإيده بترعش، ومضى على الشروط وعلى التعهد قدام كبار العيلتين.. وفي اللحظة دي أنا كنت واقفة ورا الستارة، والابتسامة مالية وشي، وعرفت إن محمود البخيل اتكسر كسرة مش هينساها طول عمره.
لكن وأنا بجهز نفسي عشان أرجع معاه القاهرة تالت يوم، اكتشفت حاجة في الشقة وفي حسابات محمود القديمة مكنتش على البال ولا على الخاطر.. حاجة خلتني أدرك إن بخله مكانش مجرد حرص، ده كان وراه سر أسود وكبير أوي، سر لو اتكشف هيهد البيت على دماغنا بجد!




