ابو هيبه 2

في نفس الوقت كانت سوار تزرع غرفتها ذهابا قلقا علي عاصم ولكنها استمعت الي صهيل جواده هرولت نحو النافذه لتتاكد من عودته .. وجدته يهبط من علي جواده ويدلف الي الداخل ولكن لم تتبين ملامحه بسبب شده الظلام في اسفل…. جلست تنتظر صعوده الي غرفته حتي تستطيع الاطمئنان عليه .. مضي اكثر من ساعه حتي تعالي اذان الفجر في المساجد وهو لم يصعد الي غرفته … اخذت قرارها وقررت النزول الي اسفل فهي تشعر باقلق بنهش قلبها عليه فهي علمت من شقيقته انه عندما يكون مهموم او يشعر بالڠضب من شيء ما ياخذ جواده وينطلق به حتي يهدأ….

لفت وشاح فوق كتفيها تداريهم نظرا لارتفاع حراره الجو في الصعيد في هذا الوقت من السنه…. احكمت لف الوشاح علي كتفيها وفتحت باب غرفتها بهدوء حتي لا يصدر صوتا وخرجت تتسحب علي اطراف اصابعها متجهة نحو الدرج حتي تنزل لاسفل …. ما ان وطأت قدمها علي اول الدرج حتي وجدته يقف امامها وهو ينظر لهيئتها پ\ شديد….. عاصم الحمد الله انك رجعت بالسلامه انا كنت….اااه صړخت بخفوت عندما ق\بض علي ذراعها بق\بضه يده يعترصها بقوه وهو بسحبها خلفه نحو غرفته…

دلف الي غرفته وهو مازال قابضا علي ذراعها بق\بضته الفولاذيه واغلق الباب خلفه بالمفتاح ثم سار بها لداخل الغرفه بعيدا عن الباب حتي لا يستمع احدا لهم…. ترك ذراعها اخيرا ووقف اماهها واضعا يديه في خصره وهو يتنفس بصوت مسموع ونظراته محتقنه بشده… فركت سوار ذراعها مكان ق\بضته والتي مؤكد تركت علامه زرقاء مكانها من قوه ق\بضته وحدثته وهو تطالعه بضيق من تصرفه في ايه يا عاصم مسكتني كده ليه ومجرجرني وراك بالطريقه دي بقي ده جزائي اني قاعده مستنياك الوقت ده كله ولما قلقت عليك نزلت علشان اطمن عليك..

جز علي اسنانه وهو يتحدث پ\ كده!!! نازله تطمني عليا وانت كده … ايه مش واخذه بالك ان البيت مليان رجاله ممكن يشوفوكي بالمنظر ده وبعدين انتي ايه اللي يخرجك اصلا من اوضتك في الوقت ده وبالزفت اللي انت لبساه ده… ردت بتلعثم وهي تتهرب من نظراته نحوها فهو محق فهي لم تفكر فيما ترتديه فهي كانت قلقه عليه بشده… ااانا ما حسبتهاش كده انا قلت الوقت متاخر وكلهم نايمين هنزل اطمن عليك علشان اتاخرت وهطلع علي طول…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *