ابو هيبه 2

تنهدت وهي تزفر بملل بعد ان نظرت للساعه للمره الالف تنتظر عودته بفارغ الصـ,ـبر فقد اشتاقت له كثيرا سمعت هدير سيارته وهي تدلف من البوابه الخارجيه اسرعت تنظر من خلف زجاج الشرفه للتاكد من عودته ثم اسرعت تلقي نظره اخـ,ـيره علـ,ـي نفسها امام المرأه وتنثر عطرها الذي يع\شقه علي نفسها بسخاء والقت نظره رضا علي نفسها وعلـ,ـي ما ترـ,ـتديه قبل ان تطلق لساقيها الريح لتهبط لاسفل وتكون في استقباله دلف عاصم لداخل الفيلا ووجدها ټغرق في سكون تام فمـ,ـؤكد انهم نيام …
تحرك متجها نحو الدرج وعقله وتفكيره معها سار حتي وصل الي منتصف البهو وقبل ان يخطو خطوه اخري رفع راسه الي الدرج عندما سمع صوت وقع اقدامها وهي تجري مهروله ناحيته…. اتسعت ابتسامته وفتح لها ذراعيه . وحشتني اوي يا حبيبي كده تتاخر عليا كل ده وانتي كمان وحشتيني اوي يا حبيبتي بس ڠصب عني الاجتماع طول شويه…. قالها وهو مازال يضمها بقوه الي صدره يريد ان يظلوا هكذا ينعم بدفيء احضانها لانه علي يقين بانهايرها بعدما يعلمها بأمر القضيه…
تنهد بهم داخل احضانها مما جعلها تساله وهي ترجع براسها للخلف قليلا حتي تنمكن من رؤيه وجهه بوضوح.. مالك يا حبيبي انت تعبان في حاجه حصلت في الاجتماع ضايقتك… قبل ارنبه انفها بحب نافيا لا يا حبيبتي مجهد شويه وعاوز اطلع ارتاح … تذكرت وضعهم علي الفور وحاولت الخروج من داخل احضانه حتي لا تجهده اكثر الا انه زاد من ضمھ لها مما منعها من الخروج من احضانه وتحرك بها صاعدا لاعلي الي غرفتهم.. عاصم نزلني يا حبيبي انت تعبان…
عمري ما هتعب وانتي جوه حض\ني بالعكس انا هتعب اكتر لو بعدتي عني…. ابتسمت بع\شق بحبك يا عاصومي…. في نفس الوقت كانت بدور مستيقظه منتظره عودته حتي سمعت صوت سيارته وهي تصف امام الفيلا حتي اسرعت تخرج من غرفتها لكي تكون في استقباله … وقفت تهندم من جلبابها وعدلت ضفيرتها ووضعتها علي جانب كتفها حتي تظهر طولها ونعومتها امام عينيه وقامت بقرص وجنتيها وعضت علي شفتيها حتي تعطيهم حمره طبيعيه جميله …. ابتسمت باتساع وهي تخرج خارج غرفتها متجهه نحو البهو لاتستقباله ولكن تلاشت ابتسامتها عندما وجدت سوار
توارت خلف احد الاعمده وهي تتطلع اليهم بعيون تترقرق فيها الدموع وهي تري حبهم لبعض واضح وضوح الشمس الساطعه في وسط السماء… حدثت نفسها وهي تبكي بصمت سحراله ومخالياه مش شايف غبرها بس لاه لازمن ازيحها من طريقي واخاليه يحبني اني …. ظلت تتابعهم بنظراتها الحاقده وهم يصعدون الدرج وهو يحملها كالعروس داخل احضانه ثم تلفتت حولها وسارت علي اطراف اصابعها تصعد الدرج بخفه خلفهم حتي وصلت امام جناحهم ووضعت اذنها علي الباب تسترق السمع عليهم




