ابو هيبه 2

نظرت لها سميه بعينين تشع حقدا وكرها ايه عاوزاني اصدج انك صوح خاېفه عليا واني اختك .. انتي خلاص مفيش حاچه تهمك غير موصلحتك وبس انت عايشه مع چوزك وبتك في سرايا الكبير وبس چوزك وعمك اللي بعتي اختك علشانهم وكملتي چوازك من ابنهم في الوجت اللي هما طردوني من السرايا وولدهم الكبير طلجني .. فانتي ما صدجتي علشان يخلالك الچو وتبقي انتي ست السرايا بعد الحاچه دهب ماهو عمك وعاصم سايبن چوزك ماسك كل حاچه اهنه وهو عاوز يبجي الكل في الكل …
لكن لاه انا بس اللي هبجي الكل في الكل وانا الاحق اني ابجي مره الكبير وست الدار مش انتي ولا هستني لما الاقي عاصم داخل عليا متچوزه المحروجه سوار ويعملها ست الكل علينا وهي ما تسواش في سوج الحريم ثلاثه ابيض… انا هتغدي بيهم قبل ما يتعشوا بينا ويلبسونا العمه….. ذهلت سهام من كم الحقد والكره المستوطن داخل نفس شقيقتها فهي كانت تعتقد مثل الباقي انها فعلا تحب عاصم وتريده وفعلت ما فعلت بسبب جهلها ولكنها ادركت الان ان شقيقتها مريضه لم ولن تحب احد غير نفسها الطامعه فهي تريد كل شيء وسوف تخسر كل شيء!!!!
انا حذرت وواعيتك علشان ما تجوليش اني ماوعتكيش خالي بالي يا سميه انتي بتلعبي پالن\ار مع عاصم وڼار عاصم مش بټحر\ق ڼار عاصم جهنم علي الارض بتدمر كل اللي حوليه انتي لسه ماعرفتيش عاصم لما بيقلب بيبقي عامل ازاي !!! سميه باستهزاء وفري النصايح دي لنفسك يمكن تنفعك انا عارفه انا بعمل ايه كويس اوي ومش انا اللي ھتحر\ق پالن\ار هما اللي هيتحر\قوا بڼاري…. كانت تتحدث وعينيها تطلق لهب شيطاني مخ\يف تلمع بنيران كرهها وحقدها …
………… اخترق اسمها اذنيه استدار بجسده يتطلع الي هاتف زاهر من خلفه دون ان يراه او يشعر به فكان كل تركيزه في مشاهده الفيديو تسمر عاصم مكانه وتصلب جسده وكانه تمثال من حجر لم يتحرك ولم يرف له جفن فقط عينيه التي اشتعلت بنيران الچحيم هي التي تتحرك تشاهد جسد سوار الذي يمتايل باڠراء وعند هذه الفكره انتفض في وقفته وانقض علي زاهر يخطف الهانف من يده في غفله منه جعلت زاهر يجفل واستدار پ\ يسب من فعل ذلك !!!!
ولكن هربت الډماء عروقه وشحب وجهه واصبح يحاكي شحوب المۏتي عندما أبصر وجهه عاصم بملامحه المظل\مه وجسده المتهجم وايقن انه هالك لا محاله!!!! تحدث عاصم بنبره خطيره ايه اللي انت بتتفرج عليه ده ومين اللي بعتهولك ابتلع زاهر رمقه وحاول ان يتحدث الا ان حلقه الجاف ابت الكلم\ات ان تخرج منه صحيحة واخد يتاتا بحروف متلعثمه ددده… ده ..ده هدر به عاصه صائحا پ\ اعمي انطق ده ايه ولا اتخرست… ثم نظر الي الهاتف في يده وعرف ان تلك الحقيره هي من قامت بتصوير وارسال الفيديو له….



