حكايات صافى هانى ١

​بصيت للمطواة اللي في إيده، وبصيت لخشبة فاطمة، وحضنت ابني بـ إيدي الشمال.. وإيدي اليمين نزلت ببطء على جراب الطبنجة الميري اللي في حزامي..

​وقفنا إحنا التلاتة في الصالة.. ومبقاش فاصل بيننا وبين بحر الدم غير تكّـة أمان الطبنجة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *