غزاله شهاب دعاء احمد 3

الفصل الخامس و العشرون
في نفس اليوم بليل
غزال كانت بتتفرج على التلفزيون و هي قاعدة جنب شهاب اللي كان سرحان، غزال رفعت رأسها و بصت له
-شهاب أنت كويس؟
أبتسم بحب و مال عليها باس راسها :
-اه كويس بس سرحت في كم حاجة كدا… “كمل كلامه و هو بياخد من طبق المكسرات”
عادي يعني متخافيش أنا كويس كل الحكاية اني بفكر في هند و قاسم
حاسس ان الفترة الأخيرة انشغلت عنهم شوية الفترة اللي فاتت و دا مضايقني
عارفة لما فوقت في المستشفى و لقيت قاسم جنبي عرفت انه كان عندي حقي لما طلبت من جدي يبعده عن الشغل بتاعنا و يركز في دراسته
غزال بابتسامة :
-متقلقش عليهم يا شهاب… هند الحمد لله كويسة احنا دايما بنتكلم سوا و هي من وقت ما بدأت تشتغل و هي حاسة انها كويسة و قاسم أنت عارفه كويس من وقت ما اتعين في المستشفى و هو اصلا مش فاضي
و يدوب يصحى الصبح يفطر و يروح الشغل و بليل يرجع قتيل عايز ينام…
شهاب
؛ الله يعينهم يا غزال…. غزال هو انتي نفسك في ايه؟
غزال :أنا!
بلاش تعرف أحسن يا شهاب أنا مش عايزاه نتخانق ما صدقت يعني
شهاب:
-مش فاهم قصدك اي
غزال انتي بتفكري في صباح!
غزال بتهرب
:أنا هقوم أعمل نسكافيه…. اجبلك حاجة معايا
شهاب بجدية:غزل.
غزال بضيق:
-بالله عليك يا شهاب انا اصلا مش عارفة أنت ليه بتسأل سؤال زي دا…
انا مش نفسي في حاجة غير اني اعيش بهدوء بدون مشاكل… عايزاه اعيش و أكون عيلة معاك
و يبقى عندنا اولاد بس…
اقولك في نفس الوقت مش عارفه هل أنا فعلا هبقي أم كويسة و أنا حتى معرفش الام بتعمل ايه لاولادها
اه بفكر فيها ليل و نهار يا شهاب و كنت بفكر ازاي اخليك تسيبها تمشي كفاية تحبها لحد كدا
أكيد مش هتستحمل وجودها في المكان دا
أنا مش عارفه اي حاجة يا شهاب
كل حاجة داخله في بعضها يا شهاب
أنا مرتبكة و متوترة و تعبك امبارح دا قلقني و خوفني عليك
بالله عليك أنا مش عايزاه اتكلم في الموضوع دا لانه بيربكني أكتر
شهاب:
بس أنا عايز اتكلم و عايز أفهم منك اللي جواكي…
أنتي شايفه إني المفروض اسيبها تمشي عادي كدا
غزال؛ قلتلك هتزعل
شهاب:أنا مش زعلان انا بس عايز اعرف، انتي شايفه انها تستاهل انك تسامحيها بسهولك كدا، بلاش تبقى غبية يا غزال





