مليكه

طويل وعريض لابس بدله سوده ونظره عينه تخوف بس ملامحه حلوه جدا كان هو فهد بص لها من فوق لتحت وشاف فستان فرح تحت العبايه وميكب سايح ودموع وقالها انتي مين وعايزه ايه قالت له انا عروسه ادم اللي كان المفروض فرحها النهارده وشفته بيخوني مع صاحبتي وانا هربت وجيت لك انت لانك الوحيد اللي تقدر تحرق قلبه زي ما حرق قلبي اتجوزني يا فهد فهد اتصدم من جرأتها وفضل ساكت شويه وبعدين ضحك ضحكه غريبه وقالها انتي عارفه انتي بتقولي ايه انتي عايزه تتجوزي واحد ما تعرفيهوش لمجرد انك تنتقمي قالت له اه وانا موافقه على اي حاجه حتى لو جواز على ورق بس اخليه يشوفني وانا بقيت مرات اكبر منافس ليه اخليه يندم طول عمره فهد بص في عينيها وشاف كسره كبيره قوي بس وراها نار انتقام شبه النار اللي جواه من سنين وقالها موافق بس بشروطي انا الجواز ده هيبقى حقيقي وقدام الناس كلها وهتعيشي معايا في بيتي ومش هتخرجي غير بأذني واول ما انتقامي يخلص هطلقك قالت له وانا موافقه ولو هتخليني خدامه عندك موافقه المهم ما ارجعش هناك تاني وفعلا في نفس اليوم فهد كلم المأذون واتنين موظفين عنده شهدوا على الجواز ومليكه مضت وهي ايدها بتترعش ولبست دبله غير دبله ادم دبله بسيطه بس شكلها غالي جدا واخدها وخرج بيها من الشركه وركبها عربيته وراح بيها على فيلا كبيره جدا على النيل وقالها من النهارده ده بيتك يا مدام مليكه الفهد دخلت الفيلا وهي مصدومه من الجمال والفخامه بس قلبها كان مقبوض وخصوصا لما شافت صوره كبيره متعلقه في الصالون لراجل كبير شبه ادم جدا وسألته مين ده فهد سكت وقالها ده ابويا الله يرحمه وقام شايل الصوره فجأه كانه مش عايزها تشوفها وطلعها اوضتها وقالها ارتاحي النهارده بكره يوم طويل قوي تاني يوم مليكه صحيت على صوت منه بتتصل بيها منه كانت منهاره وبتقولها الدنيا مقلوبه يا مليكه ادم قلب القاعه كلها عليكي وميار بتمثل انها مصدومه وانك هربتي مع واحد تاني وابوكي تعب وراح المستشفى مليكه اتخضت وقالت لها انا هاجي حالا بس فهد كان واقف على باب الاوضه وسمع كل حاجه وقالها مش هتروحي في حته غير لما اقولك انا اللي هتصرف وراح معاها المستشفى ودخل على ابوها اللي اول ما شافه اتصدم وقال له انت فهد ابن ناهد فهد ابتسم بوجع وقال له ايوه يا عمي انا فهد اللي انت رميت امي انا وهي حامل فيا عشان تتجوز الست هانم ام مليكه وتاخد فلوسها ابو مليكه سكت وبرق ومليكه مش فاهمه حاجه قالت له انت تعرف ابويا يا فهد فهد بص لها وقالها ابوكي ده يبقى ابويا انا كمان ومليكه وقعت على الكرسي من الصدمه فهد كمل كلامه وقالها امي كانت السكرتيره بتاعته وحبها وضحك عليها ولما حملت فيا اتخلى عنها واداها قرشين وقالها تسقطني بس امي ما رضيتش وخلفتني وربتني لوحدها وماتت وهي بتدعي عليه وانا كبرت وشفت الذل كله واشتغلت ليل نهار لحد ما بقيت انا فهد اللي السوق كله بيعمله حساب وابوكي ده عمره ما اعترف بيا وادم اخويا من الاب عمره ما يعرف ان ليه اخ بس انا عارف كل حاجه عنه وعن شركته اللي ابوكي كتبها باسمه هو ومليكه كانت بتعيط وبتقول له يعني انت اتجوزتني عشان تنتقم من ابويا وادم قالها في الاول اه كنت عايز انتقم من ابوكي فيكي انتي واخلي بنته اللي بيحبها خدامه عندي واخلي ادم يشوف مراته المستقبليه بقت مراتي بس لما شوفتك وشوفت كسرتك حسيت اننا شبه بعض احنا الاتنين اتخدعنا من نفس العيله مليكه قامت ضربته بالقلم وقالت له انت زيك زيهم خدعتني واستغلتني وانا كنت فاكراك هتنقذني فهد مسك ايدها وقالها انا ما خدعتكيش انا قلتلك من الاول ان عندي انتقام اكبر منك وما سألتينيش ايه هو ودلوقتي جه الوقت اللي نخلص فيه كل الانتقام ده سوا ومليكه قالت له ازاي قالها هنروح فرح ميار وادم اللي هيعملوه كمان اسبوع بعد ما انتي هربتي وهنثبت للناس كلها مين الخاين ومين المظلوم وفعلا طول الاسبوع ده مليكه كانت عايشه في الفيلا مع فهد وكل يوم كانت بتكتشف حاجه جديده فيه رغم قسوته كان حنين جدا معاها وكان بيخاف عليها وكان بيحكي لها عن امه اللي ماتت وازاي كان بيحبها وكانت بتحس ان قلبها بيدق له غصب عنها وكانت بتتخانق مع احساسها ده لانها مش عايزه تحب تاني بسرعه دي وجه يوم الفرح بتاع ادم وميار اللي بجحوا وعملوا فرح تاني بسرعه عشان يداروا فضيحتهم وفهد ومليكه دخلوا القاعه وكل الناس اتصدمت لما شافوها داخله ولابسه فستان احمر نار ومسكه ايد فهد وادم اول ما شافها اتجنن وجري عليها وقالها مليكه انتي ازاي تعملي فيا كده ده انا كنت هموت عليكي مليكه ضحكت ضحكه كلها وجع وقالت له تموت عليا ولا تموت على شركه ابويا يا ادم ولا اقولك يا اخويا ميار شهقت وادم قالها اخوكي ايه انتي اتجننتي فهد تقدم وقال بصوت عالي سمع القاعه كلها انا فهد محمود السيوفي ابن الراجل اللي انت فاكره ابوك لوحدك يا ادم انا اخوك الكبير من ام تانيه ابوك رماني انا وامي زمان وانا النهارده جيت اخد حقي وحق امي وحق مليكه اللي انت خنتها يوم فرحها مع صاحبتها وابو مليكه اللي كان قاعد على كرسي بعجل دخل القاعه فجأه وسمع كل حاجه وقال بصوت ضعيف انا ظلمت ناس كتير قوي يا فهد سامحني انت ابني بجد وانا اللي ضيعتك من ايدي وادم وقع على الارض من الصدمه وميار حاولت تهرب بس منه اخت مليكه وقفتها وضربتها بالقلم قدام الناس كلها وقالت لها يا خاينه يا صاحبه عمري وفارس صاحب ادم الانتيم اللي كان طول عمره بيحب مليكه من بعيد لبعيد جه وقال لمليكه انا اسف اني ما قلتلكيش الحقيقه من بدري انا كنت عارف ان ادم بيخونك مع ميار بس كنت خايف تتصدمي ومليكه بصت لفهد وقالت له انا مش عايزه انتقام تاني يا فهد انا عايزه اعيش في سلام فهد مسك ايدها وقالها وانا انتقامي خلص خلاص لما شوفت ابويا بيعترف بيا قدام الناس ولما شوفتك جنبي مليكه سامحيني لو كنت قاسي عليكي بس والله حبيتك من اول لحظه شوفتك فيها وانتي بفستان فرحك وبتعيطي وبتقولي اتجوزني مليكه دموعها نزلت المره دي دموع فرح وقالت له وانا كمان حبيتك يا فهد رغم كل حاجه وابوها قام من على الكرسي وحضن فهد ومليكه سوا وقال لهم انا هصلح كل حاجه هكتب للكل حقه بما يرضي الله وادم فضل قاعد على الارض بيعيط على كل حاجه خسرها شركته وسمعته واخوه وحبيبته اللي عمرها ما هترجع له تاني ومليكه وفهد خرجوا من القاعه سوا وركبوا عربيتهم وهم ماسكين ايد بعض وبداوا حياتهم من جديد حياه مبنيه على الحب الحقيقي مش على الانتقام وكل اللي في القاعه عرفوا ان جوازه الانتقام اتحولت لجوازه حب حقيقيه وان ربنا بيعوض القلوب المكسوره بقلوب تشبهها بعد ما خرجوا من القاعه فهد ما رجعش الفيلا خد

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *