سليم وليلى الجزء الثاني الفصل السابع عشر

الـفـصـل الـسـابـع عـشـر

 

الـرجـل الـلـي ورا الـبـاب

 

“دكتور سليم…”

 

صوت عادل جه من ورا الباب.

 

هادئ…

 

طبيعي جدًا.

 

كأنه داخل يسأل عن ملف عادي.

 

لكن سليم كان واقف قدام الباب، وعينيه ثابتة عليه.

 

ليلى كانت وراه، وملامحها مليانة قلق.

 

همست:

 

“سليم… ما تفتحش.”

 

سليم بص لها.

 

“لازم أفتح.”

 

“بس يوسف قال إن في حد بيدور على الملف.”

 

سليم قرب منها وقال بصوت منخفض:

 

“وعلشان كده لازم أعرف هو عايز إيه.”

 

سكت لحظة.

 

ثم قال:

 

“وخليكي ورايا.”

 

مد إيده وفتح الباب.

 

عادل كان واقف قدامه.

 

لابس بالطو الدكتور، وفي إيده ملف.

 

ابتسم ابتسامة هادية.

 

“مساء الخير.”

 

سليم ما ردش.

 

عادل بص لليلى.

 

“مساء الخير يا ليلى.”

 

ليلى اكتفت بنظرة باردة.

 

سليم:

 

“عايز إيه يا عادل؟”

 

عادل رفع الملف.

 

“كنت بدور عليك.”

 

سليم:

 

“ليه؟”

 

“علشان الملف ده.”

 

سليم بص للملف اللي في إيده.

 

“ملف إيه؟”

 

عادل ابتسم.

 

“إنت عارف.”

 

سليم اتجمد.

 

لكن ملامحه ما اتحركتش.

 

“أنا مش فاهم.”

 

عادل قرب خطوة.

 

“ملف الحادثة القديمة.”

 

الصمت نزل بينهم.

 

ليلى بصت لسليم.

 

وسليم فضل ساكت.

 

عادل:

 

“واضح إنك فتحته.”

 

سليم:

 

“إنت دخلت على الملف قبلي.”

 

عادل سكت.

 

ثم ابتسم.

 

“إنت بقيت بتراقبني؟”

 

سليم:

 

“من إمتى وإنت مهتم بالملف ده؟”

 

عادل:

 

“من زمان.”

 

سليم قرب منه.

 

“ليه؟”

 

عادل:

 

“لأن الحادثة دي أثرت في ناس كتير.”

 

سليم:

 

“أثرت فيا أنا ويوسف.”

 

عادل:

 

“وأنا كمان.”

 

سليم بص له بحدة.

 

“إنت كنت هناك.”

 

لأول مرة…

 

الابتسامة اختفت من على وش عادل.

 

ليلى لاحظت.

 

عادل بص لسليم طويلًا.

 

“مين قالك؟”

 

سليم:

 

“الصورة.”

 

عادل سكت.

 

سليم رفع الصورة القديمة قدامه.

 

“إنت كنت موجود يوم الحادثة.”

 

عادل بص للصورة.

 

ثم رفع عينيه لسليم.

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *