الثأر ٢

مين دا
ثريا. ابن اخت هنيه وصاحب عاصم وكان مسافر برا ولساته واصل وعلشان اكده جه يسلم علي خالته وبصت ل هنيه وقالت واكيد مش هيجي اهنه تاني
هنيه. بصتلها وسكتت
نور. فهمت كلامها
ثريا. بعد ماخلصو فطار اخدت نور ودخلت اوضتها وقالت نور يا بتي لازم تروحي لدكتور بطنك كبيره وشكلها مش مريحني
نور. متقلقيش يا ماما انا بخير وصممت انها متروح لدكتور
وبعد اسبوع
هنيه. بتكلم صلاح ف الفون وقالت لازم تعمل زي ما جولتلك
صلاح. …….
صلاح.

كيف ده بس يا خالتي انتي عرفه لو عاصم عرف حاجه زي دي هيعمل فينا ايه
هنيه. ومين بس اللي هيعرفه
صلاح. ياخالتي عاصم مش سهل ولو عرف مـ,ـوتنا هيبقي قليل علي اللي هيعمله فينا
هنيه. صلاح انا هديك كل الفلوس اللي هتحتاجها علشان تكمل المشروع بتاعك بس اهم حاجه تخلصني منيها ومش بس اكده دي لازم تخرج من اهنيه بفضيحه لازم عاصم يصدق انها خانته وكمان لازم نشكك ف ولده لازم عاصم يعرف ان دي مش اول مره مرته تخونه
صلاح. واتنهد وقال واخرتها معاكي يا خالتي
هنيه.

كل خير ياولدي ومتنساش مشروعك محتاج فلوس كتير
صلاح. ماشي يا خالتي وقفل
ثريا. نور

نور نعم يا ماما
ثريا. هو عاصم اتأخر اكده ليه قال ساعه ويوصل
نور. هتصل تاني عليه وفعلا اتصلت
عاصم. فتح وقال نعم يا جلب عاصم
نور. اتوترت وبعدين قالت عاااصم انت فين لحد دلوقتي
عاصم. ايه خايفه عليا
نور. اااا ماااما ماما قلقانه عليك
عاصم. بخبث ماما بس اللي قلقانه
نور. سكتت وماردت
عاصم. ابتسم وقالها انا وصلت من شويه بس روحت المكتب اللي هنا علشان كلموني وشويه كدا وجاي بقلم نور عصام
نور. تمام توصل بالسلامه
عاصم. الله يسلمك يا قلب عاصم
نور.

قفلت بس كانت فرحانه بكلام عاصم لها وف نفسها قالت اه لو كنت بس تصدقني ونعيش كويس
ثريا. نور عاصم قال قال ايه
نور. اطمني يا ماما عاصم هنا وشويه يجي
ثريا. ربنا يريح جلبك يابتي
نور. ماما انا هطلع اتمشي شويه ف الجنينه برا
ثريا. روحي يابتي وخلي بالك علي نفسك
نور. خرجت الجنينه ومشيت شويه وبعدين راحت قعدت عالمرجوحه وقعدت تفكر بحياتها مع عاصم وازاي تقدر تخلي عاصم يصدق كلامها وتقنعه انهم يعيشو مع بعض ف هدوء وزي اي زوجين عادين وقطع شرودعا
صلاح.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *