الثأر ٢

خلاص بيمـ,ـوت من كتر الضـ,ـرب اللي اكله من عاصم وف نفسه قال منك لله يا خالتي وكمان اتحرمت من اهلي طول حياتي ولازم ارجع تاني برا وف لحظه اكل ضـ,ـربه تانيه من رجالة عاصم وااااه من رجال عاصم يلا يستاهل
عاصم. بص لمرات عمه وقالها تفتكري اعمل فيكي ايه علي اللي عملتيه لو مـ,ـوتك مش كفايه احرق قلبك بايه ربنا حرق قلبك مره وانتي بردو مفيش فايده فيكي
رشاد. قاطعه وقال خلاص ياعاصم ياولدي اني هطلقها
عاصم.

لاه ياعمي انا مليش فيه دا بس علشانك انا هسيبها لعيالها بس قسما بالله لو شوفتها صدفه همحيها من علي وش الدنيا كلها وبصلها وقال اعتقد انتي عرفه لما احلف بعمل ايه
رشاد. حقك عليا ياولد اخوي
عاصم. دخل مكتبه ورجع تاني وقال دا مفتاح البيت اللي ف الناحيه الجبليه ياعمي علشانك وعلشان ولادك وشغلك ومصاريفك زي ماهو ياعمي بس جسما عظما لو شوفتها صدفه متلومنيش ياعمي عاللي هعمله
رشاد. طأطأ راسه ومش عارف يتكلم
عاصم. مسك نور من ايدها وطلع فوق
ثريا. بصتلهم ودخلت اوضتها
رشاد. بص لمراته ودخل اوضته يلم حاجته
هنيه.

النار والعه فيها لكن ما باليد حيله لانها عرفه عاصم كويس
وبعد اسبوع
نور.كانت قاعده مع حماتها وفجأه سمعت صوت انثوي رقيق
نورسين. دخلت وقال هاي
عاصم. داخل معها وبيضحك
نور. فتحت عيونها وبصت لشكلها
ثريا. استغربتها هي كمان وبعدين قالت مين دي ياولدي
عاصم. قال ….
عاصم. قال دي نورسين يااما
نور. بغضب وغيره قالت ايوا يعني تطلع مين يعني
عاصم. حس بغيرتها الواضحه عليها قرب منها وقالها ملكيش فيه وكمان نورسين هتقعد معنا هنا ف البيت
نور. غمضت عيونها واتنهدت وبعدين قالت باي صفه تقعد هنا
عاصم.

ماقولتلك ملكيش فيه
نور. وقفت قدامها وبعصبيه اتكلمت صعيدي وقالت انتي مين يابت وجايه اهنه ليه
نورسين. خافت من طريقتها ومش عرفه تتكلم
ثريا. مسكت نور من ايدها وقالت اهدي يابتي وبصت ل عاصم وقالت مين دي ياعاااصم
عاصم. وقف قدام نورسين المرعوبه من نور وقال دي نورسين صديقه لبنانيه
نور. لبنانيه
عاصم. بعند فيها قالها ايه مش باين عليها
نور. عوجت بوئها وقالت كله صناعي شد ونفخ
ثريا. فهمت ابنها انو بيعاند نور قربت منه وبهمس قالت متنساش انو مرتك حامل وقربت تولد خف عليها شويه
عاصم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *