حياه سالم 4

البارت السادس عشر كانت تجلس على الفراش بهدوء وبُنيتاها شاردة به
تبتسم تارة وتخجل تارةٍ أخره، وكانت يداها
لا تفارق هذهِ العقد الذهبي الذي أهداه سالم لها
مررت أصابعها على الاسم المحفور عليها
(ملاذ الحياة)للتتذكر حديث سالم صباحاً قبل
ذاهبه للعمل…….دخلت بهدوء وفي يدها صنية عليها أطعمة الإفطاررفعت عينيها عليه لتجده يقف امام المرآة يمشط شعره الغزير وعيناه شارده في مكان اخر…….
وضعت صنية الطعام على طاولة الصغيرة في الغرفة…
سارت على أطراف أصابعها بخب\ث وهي تقترب منه
بمشاكسة ،كادت ان تقترب منه لكنها وجدت الأرض تنسحب فجأه من تحت قدميها وجسدها بأكمله مرفوع قليلاً للأعلى بيد سالم القويتان !..
هتف سالم بمراوغه ……
“كده ياوحش عايز تخضني ينفع برضه… ”
ضحكت حياة بخفوت وهي تقول بإحباط…
“وحش إيه بقه هو انا لحقت ….شكلك مكنتش سرحان ولا حاجه وبتشتغلني…… ”
نظر لها بمكر وهو يسألها بعبث…….
“وانت كنت ناوي تعمل إيه ياوحش……. ”
كادت ان تعلق وسط ضحكتها على هذا الإسم الغريب والذي اول مره يناديها به…. ولكنها
ردت ببراءة..
“كنت ناويه اخضك بس…… ”
“بس؟….. تخضيني انا راحت الهيبه…. “هتف وهو مزال يرفعها على يداه و رأسها للأعلى يسند على رأسه يحملها وكانها طفله في العاشرة….. قالت بخجل وهي تبتسم على تعليقه….
“طب نزلني بقه ياسالم……. ”
نظر لها بلؤم..
“ولمقابل…….. ”
“هاااا مقابل إيه مش فهمه….. “تطلعت عليه بعدم فهم….
“لا… ازعل بجد ركز معايا ياوحش شوية دلوقتي انا هنزلك على الأرض مافيش حاجه بالمقابل وانتي متشعلقه فوق كده….. ”
حدقت به باستفهام ثم هتفت بجرأة باتت بها فقط
معه “بو*سه ولا ح*ضن…. ”
رفع حاجبه الأيمن بصدمة سرعان ما انفجر ضاحكاً
ابتسمت هي بحرج وهي تعض على شفتها السفلى
من وقاحة لسانها الذي يتجرأ فقط امام سالم شاهين بدون تردد…
رد عليها بعد ان انتهى من ضحكاته الرجولية…
“انتِ تفضلي إيه ياملاذي….. ”
لم ترد عليه لكن رفعت بُنيتيها الداكنة نحوه فترجم سريعاً احتياجها….
أنزلها على الأرض واقترب منها وضمها إليه كان عناقه دافئ حاني….. كانت تشعر انها في ساحتها
الخاصة…كم تع\شق أحضانه من يوم ان تذوقتها
في اول شهر جواز لهم …..لن تنكر احساسها
بين احضانه ولأمان الذي يغمرها معه..



