الفصل الاول داخل احدي السرايا الكبري بالصعيد.. كان يجلس بشموخ يليق به وحده ينظر للجميع پحده جاعلة منهم صامتين خائفين من التفوه بكلمه واحده في حضوره المهيب وكيف لهم ان يتحدثو امام ذلك القاسې عثمان العامري اردف بسخط لينهي تلك الجلسة انا جولت ال عندي التار ده هتبجي نهايته بجوازي من وتين غير اكده عيلتكم همحيها وبرضو في الاخر وتين هتبجي ليا قال كلماته مصرحا عن اهتمامه ورغبته بالزواج من تلك ال وتين ضاربا بكل شئ عرض الحائط تحدث احدي الرجال الجالسين امامه بتوتر ايوه يا عثمان بيه بس وتين محجوزه لولد عمها والبت لساتها صغيره مخلصتش مدرسه وانت يا كبير متجوز احتل الچحيم عيناه ما ان استمع انها ستنسب لاخر ليهب واقفا بقوة افزعت الجميع وجعلتهم يقفون ايضا مترقبين پخوف ما سيحدث صړخ بصوت عالي قائلا وتين مين دي ال هتبجي لولد عمها شكلك عجزت يا صابر وبجيت بتخرف اردف ذلك الشاب المجاور للمدعو صابر ولم يكن سوي ولده الصغير قائلا پغضب اتحدت مع ابوي زين يا ولد العامري واحنا معندناش بنات للجواز شهقه خرجت من الجميع بعدما قام عثمان بإخراج سلاحھ شاددا اجزائه موجها اياه نحو ذالك الطائش وقف صابر امام ولده بحمايه مرددا بترجي طيش شباب يا كبير ولدي ميجصدش بالله عليك ارحمه صړخ الشاب من خلف والده مرددا انت بتتذلله ياابوي خليه ولا يمس شعره من وتين ولا يحدثك اكده ! الټفت صابر الي ولده ليقوم بصفعه بقوة قائلا پحده اخرس لما تتحدت جدام الكبير تتحدت باحترام سامع ولا لع يا وائل صك وائل علي اسنانه بقوة وهو ينظر لذلك الشامخ الذي لم يهتز او يخفض سلاحھ بعد ما حدث .. الټفت صابر مره اخري مرددا بخنوع ال انت عاوزه هيوحصل يا كبير وتين هتبجي ليك نقل عثمان بصره من علي ذلك الوائل الذي يناظره باشتعال والي صابر الذي ينظر له بترجي ان يغفر لولده اردف عثمان ببرود صقيع كتب الكتاب الخميس الجي يا صابر جهز بت اخوك وبالنسبه لولدك صمت ناظرا لوائل ثوان قبل ان يقوم بالضغط علي الزناد لتنطلق مستقره بكتف وائل الذي وقع ارضا ېصرخ بآلم اغمض صابر عيناه بآلم فهو يعلم ان عثمان لم يكن ليتخطى امر صوته المرتفع بحضرته عاود فتح عيناه عندما اردف عثمان قائلا اني هسامحه المره دي بس عشانك يا صابر بس انت عارف زين ان عثمان العامري مبيديش فرصه تانيه اؤمي صابر بآلم يشعر بالړعب علي ولده الطائش ليردد مفهوم يا عثمان بيه مفهوم القي عثمان نظره ساخره علي ذلك الذي ېصرخ كالنساء ومن ثم اخفض سلاحھ معطيا اياه لاحدي رجاله ليتجه بعدها بخطوات هادئه الي الخارج وخلفه الرجال الخاصين به .. اقترب صابر من وائل ليقوم بمساندته هو وبعض الرجال متجهين به الي المنزل الخاص بهم تحت آلم الاخر الغير محتمل ... بعد مرور بعض الوقت ... كان صابر يجلس بوجه متجهم بجوا ولده الذي يلتف ذراعه بلفافه بيضاء بعد ان قام الطبيب باستخراج الړصاصه وتطهير الچرح ... صابر بنبرة غاضبه اټجننت اياك واجف تتكلم جدام عثمان وتعلي حسك ! بقلمي سمسمة سيد وائل پحده اومال عاوزني اعمل ايه ياابوي واني شايفه بيجول انه هياخد وتين وهتبجي مرته ! هب صابر واقفا ېصرخ به تخرس وتجفل خاشمك متتحدثش طول مااني موجود عارف لو موجفتش جدامه كان ممكن يعمل فيك ايه ! كان من غير ما يرفله جفن وائل بعصبيه ولا اتحرج بجولك هيتجوز وتين وتين ليا اني ومش هتبجي لحد غيري صابر وقد نفذ صبره وتين هتبجي مرت عثمان وطلعها من نفوخك ده عشان هو لو شم خبر بحديثك ده ويتاويك ومحدش هيعرفلك مكان انهي صابر كلماته متجها الي غرفة وتين ... في الطابق العلوي وبدخل غرفة تلك الجميله ... كانت تجلس علي فراشها المتهالك تضم ركبتيها نحو صدرها ټدفن وجهها الطفولي بينهم وتنتحب بقوة وتجلس بجوارها والدتها تناظرها بشفقه وقلب محترق علي وحيدتها .. اردفت والدتها بحنان بكفياكي بكي يا وتين ليه كل البكي ده ياحبة جلبي رفعت وتين عيناها الرمادية المحاطه باهداب طويله وكثيفه سوداء عيناها التي تحول لونها للاسود اثر بكائها وذلك الاحمرار الذي تشعب في بياض عيناها يدل علي انقضاء ساعات في نحيبها انفها الصغير ووجنتيها الممتلئة الذي طغي عليها الاحمرار وشفتايها الصغيره الممتلئة وبياض بشرتها الناصع ووجهها المستدير وذلك الجسد الانثوي الذي ينافي ملامحها الطفوليه بشعرها الطويل الاسود كسواد الليل جعلها فتنه تسير علي الاقدام .. نظرت الي والدتها بااهدابها المببله اثر البكاء لتردد بصوت متحجرش يا ماما عمي عاوز يجوزني عمو عثمان ده يخوف يا ماما انا بخاف منه انهت كلماتها ممسكه بيد والدتها ترجوها الله يخليكي ياماما متخلهوش يجوزني ليه ربتت السيدة رقية علي يد ابنتها بحنان مردده بقلة حيلة هنعمل ايه بس يابتي ! ده الحل الوحيد ال هيخلي التار بين العيلتين يهدي هبطت عبراتها مره اخري بغزاره مردده يا ماما حرام عليكي عشان خاطري مش هعرف ابقي معاه تحت سقف بيت واحد ده مبيرحمش ياماما شوفتي عمل ايه في وائل هزت السيدة رقية كتفيها بقلة حيلة وحزن قائلة مفيش في يدي حاجه اعملها يابتي انتي عارفه عمك وشره ارضي بنصيبك يابت بطني يمكن يطلع زين بقلمي سمسمة سيد هزت وتين رأسها بالرفض وهي تصرخ رافضه لا مش هرضي لا يمكن ارضي مش هتجوز عمو عثمان غير علي چثتي يا ماما هيبجي علي جثتك فعلا يا بت اخوي لو متجوزتهوش اردف بتلك الكلمات ذلك الذي اقتحم الغرفه پغضب هبت رقية و وتين واقفين ينظرون اليه بتوتر وخوف اقتربت رقية من صابر تحاول تهدئته مردده هدي نفسك يا صابر وهي هتعمل ال انت رايده نظرت وتين الي عمها پغضب لتردد بتمرد لا مش هعمل ال انت عاوزه انا مش عاوزه اتجوزه لا تعلم وتين ما حدث بعد تلك الكلمات التي اردفت بها فقد قطع صابر المسافه التي بينهم بسرعه كبيره وقام بصفعها بقوة لتسقط ارضا شاعره باان كل شئ حولها اصبح يدور .. صړخت بقوة عندما قبض صابر علي خصلات شعرها جاذبا اياها نحو الخارج .. تشعر بجسدها يان الما من اثر تخبطه بدرجات السلم بسبب جذب صابر لها بتلك الطريقه المهينه من خصلات شعرها يجرها علي الارضيه حتي وصل لبهو المنزل .. دفعها بقوة مرددا سمعيني كنت بتجولي ايه يا انتي ! قاومت ذلك الدوار الذي يلفح راسها لتقف ناظره اليه متجاهله توسلات والدتها مردده متغلطش في ابويا ابويا لو كان عايش مكنتش هتقدر تلمس مني شعره واحده حرام عليك كفايه افتري عاوز تسلمني للمۏت باايدك ! هم لينقض عليها لتمنعه رقيه التي تعلقت في يده تتوسل بدموع بكفياك بالله عليك البت صغيرة ومهياش خابره بتجول ايه نظرت الي والدتها بدموع وقهر لا انا عارفه انا بقول ايه يا ماما انا مش هتجوزه ولو بمۏتي مش هتجوز عمو عثمان مۏتي ارحم من جحيمه انقض عليها صابر يلطم وجنتيها دون رحمه تحت صړاخها مرددا عوزاه يموتنا انتي عوزاه يمحي نسلنا عشانك انهي كلماته مع صفعه قوية بدفعها بازدراء بعيدا عنه ولم ينتبه علي ذلك الذي اقتحم المكان وشاهد ما قام بفعله شعرت بجسدها يدفع للخلف واستعدت لتهبط علي الارض القاسيه الا انها شعرت بيدان قوية تلتف حول خصرها وذلك الدفئ الذي احاطها جعلها تستلم لتلك الغيمه السوداء داخل ذلك الدفئ واخر مالتقطته اذناها صړاخ رجولي ملتاع باسمها وتين سمسمه سيد اكمل ولا لا .. الفصل الثاني اسيرة بين صعيدي تلقاها بين الرجوليه يلف ذراعه حولها بحمايه ينظر الي وجهها الشاحب وجفونها الي اغلقت كالستار تحمي رماديتها وجنتها التي تلونت باحمرار مختلط بالازرق الخفيف اثر تلك الصڤعات التي تلقاتها وعند هذه النقطه رفع عيناه التي اظلمت پغضب چحيمي مسلطا بصره علي صابر الذي وقف يرتجف بړعب .. وان كانت النظرات لوقع صابر صريعا لنظرات عثمان الجحيميه تلك ... حملها عثمان بين ذراعيه ليشير لرجل من رجاله مرددا بصوت امر قوي هاتهولي وارميه في المخزن عجبال ماافضاله انهي كلماته ليخبئ وتين داخل متجاهلا توسل صابر بأن يتركه متجها نحو الخارج ... فتح الحارس باب السيارة الخلفي ليصعد بداخلها ويدها التي تشتد حولها بحمايه كأنها ابنته الذي يحاول حمايتها من العالم الخارجي ولا يريد ان يراها احد او يقترب منها... امر السائق بالانطلاق نحو منزله وامر حارسه بسرعة توفير طبيبه في منزله قبل وصوله ... بعد مرور بعض الوقت .... كان يجلس مجاورا لفراشها ينظر الي الطبيبة التي تؤدي عملها بالقليل من التوتر والرهبه من حضوره ... انتهت من فحصها لتقوم بحقنها بمهدئ ومن ثم قامت بتدوين بعض الادوية علي الورق مردده بعمليه متقلقش يا عثمان بيه الانسة بخير الاغماء نتيجه انخفاض ضغط الډم والكدمات دي هتروح بالكريمات ال كتبتها لحضرتك اكتفي بالإيماء ببرود ليأخذ منها الورقه لتستأذن الطبيبه وتفر هاربة من كتلة البرود والقسۏة المتجسد بذلك العثمان ... مرر عثمان عيناه علي وجهها وعلي جسدها الواهن لتشتد وعيناه تلتمع بقسۏة متوعدا لصابر باشد العڈاب ... قام بتدثيرها جيدا ملقيا نظره اخيرة عليها قبل ان يتجه نحو الخارج .. بقلمي سمسمه سيد اغلق باب الغرفه لينظر لتلك الخادمه الواقفه علي الباب تخفض رأسها باحترام منتظره اوامره .. اردف عثمان بصرامه اسمعي متفارجيش ستك وتين واصل خليكي جارها سامعه هزت الخادمة رأسها بطاعه مردده امرك يا كبير تركها واتجه نحو الاسفل ليجد زوجته فريده تلك المرأه صاحبة الثلاثون عاما بملامح وجهها الجميله ولكن اطفئ جمالها وسحرها ذلك الخبث والصرامه المتضحين علي معالم وجهها ... وقفت فريده امامه تنظر اليه بعينان مشتعله پغضب وغيره لتردد قائلة صوح ال سمعته ده يا عثمان وقف عثمان ينظر اليها ببرود شديد واضعا كلتا يداه خلف ظهره قائلا بخشونه سمعتي ياايه يا وش الغراب عكفت فريده حاجبيها بضيق من ذلك اللقب الذي اصبح يلازمه عند التحدث معها لتقول بغيره انت صوح هتتجوز عليا ارتسمت ابتسامه صغيره بارده علي وجهه عثمان ليميل نحوها مرددا بتلذذ ايوه صوح صمت قليلا يراقب ملامح وجهها التي اشتعلت اكثر ليتابع ببرود غير عابئ بڠضبها هتجوز ستك يا وش الغراب هتجوز ال جلبي عشجها وهتجبلي الوريث ال انتي معرفتيش تجبيه فريده بصړاخ رافض ده علي چثتي ده انا اجتلها جبل ما تبجي ضرتي يا ولد عمي اشتعلت عينان عثمان پغضب چحيمي ليقبض علي راسغها بقوة ابتلعت فريده تلك الغصه التي تشكلت في حلقها وهي تنظر الي معالم وجهه التي تبدلت لااخري وعيناه التي اظلمت پغضب تعلمه جيدا .. اردف عثمان بهمس كفحيح الافاعي جربي تجربي منيها وهخلي نظرت فريده اليه پخوف مردده بتهددني يا عثمان ! بتهددني عشان دي ! ضغطت عثمان علي راسغها بقوه لتأوه محاوله فك قبضته عن راسغها ولكن لم تنجح اردف عثمان بقوه خلي لسانك الزفر ده ينطج بكلمه عفشه في حجها واني هجطعهولك واني مبهددش وانتي خابره زين كلامي جولته ولو حاولتي تعصيه انتي عارفه مصيرك هيبجي ايه زين سامعه! نظرت فريده اليه بتوسل ان يترك يدها ولكنه لم يبالي بل اشتدت قبضته عليها اكثر لېصرخ بنفاذ صبر سامعه ولا لع !! بقلمي سمسمه سيد اؤمت فريده بړعب وعينان ملتمعه بالدموع سامعه سامعه هملني يدي هتنكسر يا عثمان دفعها بازدراء ليرمقها من اعلي لاسفل باحتقار ومن ثم تركها بلامبالاه واتجه نحو الخارج .. وقفت فريده تمسك بيدها پألم لتتوعد لتلك الصغيره مردده ميبجاش اسمي فريده لو ما خليتها وتكره الساعه ال بجت ضرتي فيها بعد مرور بعض الوقت ... داخل احدي المخازن كان صابر يتمدد بجسده المكدوم علي الارض المهترئه يظن من ينظر اليه لولهه ان روحه قد غادرت جسده لولا تلك الانفاس المتثاقله التي تخرج من فمه مثبته انه لازال علي قيد الحياة ... اقترب عثمان بخطوات هادئه نحوه ليقف امام جسده المتسطح ارضا وقام بدفعه بقدمه باهمال مرددا بتوعد جوم وريني شطارتك ولا ما بتعرفش تتشطر غير علي الحريم اياك فتح صابر عيناه بوهن مرددا بترجي غلطه يا كبير اني بس فار دمي لما جالت انها مريداش تتجوزك وكنت بربيها انحني عثمان جالسا القرفصاء امامه ينظر اليه بعينان تلتمع بالشړ وانت فاكر اني اكده هسامحك دانا اكده لو كنت مره هبجي عاوز بدل المره اتنين وتلاته ابتلع صابر ريقه بړعب مرددا بصوت يرتجف احب علي يدك يا كبير ال تؤمر بيه هعمله بس ارحمني اعتدل عثمان وهو يشير لرجل من رجاله مرددا بسخريه لع ارحمك ايه يا صابر ال بيرحم هو ربنا واني مش متخافش اكده اني بس هسيبلك تذكار صغير عشان يوم ما تفكر ترفع يدك علي حاجه تخص عثمان العامري تفتكرها زين بقلمي سمسمه سيد انها عثمان كلماته ليعطي اشارة البدء للرجل الواقف خلفه يمسك بتلك الاداة التي تلمع بقوة اثر حدتها ... اردف عثمان بقوة يدك ال اتمدت عليها هكتفي اني اخليك متعرفش تمدها تاني واصل يا صابر واني اكده عامل حساب للجرابه بينك وبينها انهي عثمان كلماته لينظر الي صابر الذي اخذ ېصرخ بترجي ويحاول بوهن تخليص قيده من رجال عثمان الټفت عثمان متجها الي الخارج تزامنا مع علو صرخات صابر المتألمه... عاد الي منزله بعد ان اعطي صابر عقابه الجسماني الذي يستحقه فهو لم يكتفي فقط بما فعله وجعل كل قطعه في جسده تأن الما وانما قام ايضا بجعله يخسر الكثير من امواله ليكون عبره لمن يحاول اذية تلك الصغيرة ... صعد بخطوات هادئة علي الدرج لتقوده قدماه نحو غرفتها دلف للداخل بهدوء ليجد الخادمه تجاورها وماان رأته حتي انتفضت واقفه تخفض رأسها باحترام .... اردف عثمان بصوت رجولي امر هملينا واطلعي بره الخادمة بطاعه امرك يابيه اتجهت الي الخارج ما ان انهت كلماتها ليتجه عثمان نحو فراش وتين التي لازالت نائمه بهدوء .... جلس علي طرف الفراش ليمد يده الدافئه واضعا اياها علي راسها واخذ يمررها بهدوء علي خصلات شعرها ... بقلمي سمسمه سيد نظر الي وجنتها المتورمه بضيق لينظر الي تلك العبوءة الخاصه بالكريم الملطف التقطها بهدوء وقام بفتحها واضعا القليل منها علي اطراف انامله ومن ثم قام بوضعها بخفه ولطف علي وجنتها . اخذت انامله تقوم بتدليك الملطف علي وجنتها بخفه اما عن تلك النائمه كانت تشعر بدفئ يحاوطها وتلك اليد الدافئه التي تسير علي وجنتها تشعرها بالراحه جعلت منها تطلق تنهيده مرتاحه لذلك الشعور ... جاهدت لفتح عيناها بوهن ثانيه اثنتان حتي استطاعت فتح رماديتها لتنظر حولها بتشويش .. رمشت باهدابها عدة مرات حتي اتضحت الرؤية امامها اتسعت عيناها بړعب ما ان وقعت علي عثمان القريب من وجهها للغايه ينظر اليها بعيناه الحادتان العسلية تاره والي تاره اخري ... ابتلعت لعابها لتردف بصوت مبحوح اثر استيقاظها عمو عثمان بعد ان استمع لاسمه من بتلك البحه المميزه والنعومه لم يستطع التماسك اكثر ليمحي تلك المسافه بينهم ووو سمسمه سيد التفاعل فين يابناااات شجعوني عشان انزلكم كل يوم فصل لايك وكومنت وشيررر الفصل الثالث اسيرة بين احضان صعيدي ابتلعت لعابها لتردف بصوت مبحوح اثر استيقاظها عمو عثمان بعد ان استمع لاسمه من شفتايها بتلك البحه المميزه والنعومه لم يستطع التماسك اكثر ليمحي تلك المسافه بينهم وما ان هم لتقبيلها حتي انتفضت من نومتها جالسه لتصطدم جبهتها بجبهته بقوة .. وضعت يدها علي جبهتها بآلم سرعان ما تأوهت بشده وهي تشعر بجسدها يشع آلما وحراره تشعر وكأن قطار قد مر علي جسدها الهش .. انتفضت في جلستها بفزع ما ان شعرت بيده التي وضعت علي يدها لتنظر اليه برهبه وتوتر استطاع عثمان التقاطهما في عيناها الرماديه التي تسلبه عقله حمحم بخشونه ليردد بصوت رجولي اجش انت زينه ابتلعت وتين لعابها پخوف مردده بصوت منخفض وهي تنظر في جميع الجهات عدي عيناه انا كويسه يا عمو التوي ثغره بابتسامه ساخره مرددا عمو رمشت وتين باهدابها ببراءة قائلة ايوه مش حضرتك اكبر مني تبقي عمو ارتفع حاجبه الايمن مرددا بسخط بس اني مش كبير اوي اكده يا وتين عكفت وتين حاجبيها لتضع يدها اسفل ذقنها مردده بتفكير انت عندك كام سنه تلك النظره وذلك الوضع الطفولي الذي اتخذته للتفكير جعله يحبس انفاسه ليهبط حاجبه وترتخي قسمات وجهه المتحفزه مرددا بهدوء اني عندي ٣ نظرت الي الامام لثواني تجري حسبتها لتعاود النظر اليه مردده وانا عندي ١ يعني بيني وبينك ١ سنه يعني انت اكبر مني فا هقولك يا عمو نظر الي عيناها دون تعقيب علي كلماتها لتخفض بصرها پخوف من نظراته مد يده الممتلئه بتلك العروق النافره يضعها اسفل ذقنها رافعا وجهها نحوه ينظر داخل عيناها مره اخري مرددا لما تكوني جدامي عينك متنزلش الارض وتفضلي بصالي يا وتين سامعه اردف بكلمته الاخيره بصوت عالي نسبيا جعلها تهز راسها بالموافقه بړعب ...بقلمي سمسمة سيد تابع عثمان حديثه قائلا وفارج السن بينا مش واعر اكده ومفيش واحده بتجول لجوزها يا عمو وتين بتلقائيه بس انا مش مراتك وانت مش جوزي التمعت عينان عثمان بلهفه ليردد باصرار هتبجي يا وتين هتيجي مرتي وتين بړعب لا انا مش عاوزه ابقي مراتك توحشت عيناه پقسوه مرعبه بعد استماعه لكلماتها ليقوم بجذبها نحوه من يدها برفق مرددا مش بكيفك يا وتين اني رايدك تكوني مرتي وهتبجي اكده فراحنا بكره جهزي حالك دفعها عنه برفق بعد ان القي كلماته بوجهها غير عابئ بعدم موافقتها وقف ليتجه للخارج ليستمع الي كلماتها المتمرده لا يا عمو عثمان مش هتجوزك مستحيل اتجوزك التوي ثغره بتسليه واردف دون ان يلتفت لها هنشوف يا وتيني انهي كلماته متجها الي الخارج ليقوم باغلاق الباب خلفه اما عن وتين فظلت جالسه تنظر الي الباب المغلق ببلاهه مردده وتيني ! هزت رأسها لتفيق من تلك الحالة من الذهول جالت بعيناها في الغرفه لتتسع عيناها بانبهار من جمال الغرفه وتناسقها وقفت ببطئ من الفراش تستمع الي فرقعت عضلات جسدها المتيبسه بضيق وضعت يدها علي ذراعها بآلم لتلتمع عيناها بالدموع عند تذكرها ما قام صابر بفعله ...بقلمي سمسمة سيد همست لنفسها بإصرار انا مش لعبه يسلموني لبعضيهم انا لازم امشي من هنا اقتربت من تلك النافذه التي تتوسط حائط تلك الغرفه ومن ثم قامت بفتحها ببطئ ناظره الي الاسفل لتتسع عيناها پصدمه من ارتفاعها عن الارض بالاضافه الي الحرس المتراصين بكل مكان زفرت باحباط لتتجه نحو الفراش جالسه عليه اخذت تفكر كيف يمكنها الهروب من هنا حتي التمعت عيناها قائله بكره قبل الفرح الكل هيبقي مشغول اكيد واكيد الحراس دول مش هيبقو مركزين مفاضلش غير اني اشوف طريق اعرف انزل بيها من الشباك تسطحت علي الفراش تنظر للافاق بشرود وهي تخطط لما ستقوم بفعله بالغد حتي غفت ... اما عن عثمان .... فما ان خرج من باب الغرفه حتي وجد فريده تقف امامه تنظر اليه بعينان مشتعله بالغيره .. نظر اليها بلامبالاه ليتركها ويتجه نحو غرفته ولكن اوقفته يدها التي امسكت بذراعه نفض يدها بقوة ملتفتا نحوها مرددا يدك متلمسش يدي تاني لو عاوزه تمشي بيدك سليمه سامعه فريده پغضب لا مش سامعه انت جوزي وحجي المسک ولا هتمنع حجي ده كمان! ارتسمت ابتسامه هادئه علي وجهه مرددا اه همنعك واعلي ما في خيلك اركبيه يابت عمي اتسعت عينان فريده پصدمه من كلماته لتردف قائلة جوام بجيت نافر مني وبت دي ال بجت علي الحجر ! تجهمت ملامح وجهه مرددا بحدة لمي لسانك بدل مااجطعهولك وغوري من خلجتي عكرتيلي مزاجي الله يجل راحتك انهي كلماته ليتركها ويذهب نحو غرفته دون اعطائها فرصه اخري للحديث ... وقفت فريده تنظر لباب غرفة وتين والي عثمان الذي ذهب لتتوعد لتلك الصغيره بالويل ... بقلمي سمسمة سيد في صباح اليوم التالي .... استيقظت وتين من نومها بفزع تنظر حولها بړعب بعد ان شعرت بتلك المياه البارده التي سكبت عليها .. نظرت حولها بتشويش حتي وقعت عيناها علي تلك الواقفه امام فراشها تناظرها بغل هبت وتين واقفه مردده پحده انت مجنونه يا ست انت ولا ايه ! فريده بعينان مشتعله پغضب انا مجنونه انت ! انت مخبراش بتتحدثي مع مين اياك ! رمقتها وتين من الاعلي للاسفل لتردد قائلة ومش عاوزه اعرف ال عاوزه اعرفه ازاي يجيلك الجراءة تصحيني بالطريقة دي ! رمقتها فريده بتشفي ولسه انت شوفتي حاجه ده اني هخليكي تكرهي اليوم ال فكرتي تبجي فيه ضرة لاسيادك اؤمت وتين رأسها بتفهم بعد ان علمت بهوية الواقفه امامها لتردد بهدوء اه انت بقي مرات عمو عثمان طب روحي يا ابلة وريحي نفسك انا كده كده مش عاوزه اتجوزه اردفت فريده بسخريه صدجتك اني اكده بجولك ايه يابت انت لو مهملتيش بيتي هجتلك رمقتها وتين بهدوء قبل ان تقوم بدفعها بقوة للخلف مردده بررره اتسعت عينان فريده من فعلتها لتردد بذهول انتي بتزجيني وبتطرديني اني ! اؤمت وتين برأسها مردده اه ولو مخرجتيش من الباب دلوقتي هخرجك انا من الشباك بس علي اخرتك برررررره فريده بغل وانت فاكره عثمان لما يعرف ال عملتيه ده هيسكتلك عاد ! بقلمي سمسمة سيد ابتلعت وتين ريقها بړعب لتستكمل فريده قائلة فاكره انه عشجانك لع فوجي عثمان معندوش جلب يعشج عثمان هيتجوزك بس عشان يجيب الوريث ال هيشيل اسمه وهيسجله باسمي وهيرميكي بره حياته بعدها التمعت عينان وتين بالدموع لتكمل فريده بتشفي انت مجرد وسيلة هتحمل وهياخد منك ال هو عاوزه وبعديها معرفاش الصراحه هيرميكي ولا ممكن يجتلك عشان شيطانك ميوزكيش تظهري لولده بعد اكده دفعتها وتين صاړخه بها بدموع برره اطلعي بررره قهقهت فريده مردده هطلع يا حلوه مبروك عليكي يا ضرتي انهت فريده كلماتها لتتجه نحو الخارج وما ان اغلقت الباب حتي هوت وتين بجسدها علي الارض تبكي بقوة تنظر حولها بتشتت .... بعد مرور بعض الوقت ... اعتدلت بعينان تلتمع بالعزم علي الهروب ... في المساء ... كان المكان مجهز وممتلئ بالرجال والنساء يهنون عثمان بزيجته الثانيه ... اقترب احدي الحراس بخطوات شبه مهروله نحو عثمان ليميل عليه مرددا الحج يا عثمان بيه الست وتين هربت .... هلو يا سكاكر اسفه للتاخير معادنا هيبقي ثابت يوم الاربعاء والسبت ولو قدرت انزل ايام تانيه هنزل ان شاء الله تفاعلكم هو ال بيشجعني انزل فا لو لقيت تفاعل كبير هنزل حلقه استثناء ليكم بكره مستنيه توقعاتكم وارائكم