ظلم حماتى

بعد شهرين، كنت قاعدة في مكتب المحامي، وكمال قاعد قدامي. كان باين عليه إنه كبر عشـ . ـر سنين.
— “مش مسـ . ـمحياني يا نادية؟” سألني بصوت واطي وهو بيمضي ورقة الطـ . ـلاق.
بصيت له وقلت له:
— “المـ . ـسامحة دي لربنا يا كمال. أنا كل اللي كسبته من الحكاية دي إني عرفت إني غالية قوي، وغالية لدرجة إني مسـ . ـمحش لنفسي أعيش “احتياطي” في حياة حد، ولا كبش فدا لغيرة ست مريضة.”
خرجت من مكتب المحامي، الشمس كانت قوية ومالية الشارع. شميت ريحة الهوا، ومكنش فيه ريحة “مرارة” ولا ريحة كـ . ـذب. فتحت موبايلي ومسحت الفيديو.. مش عشان خاطرهم، لكن عشان مش عايزة في ذاكرتي أي حاجة تربطني بيهم.
النهاية.



