ظلم حماتى

بعد شهرين، كنت قاعدة في مكتب المحامي، وكمال قاعد قدامي. كان باين عليه إنه كبر عشـ . ـر سنين.

— “مش مسـ . ـمحياني يا نادية؟” سألني بصوت واطي وهو بيمضي ورقة الطـ . ـلاق.

​بصيت له وقلت له:

— “المـ . ـسامحة دي لربنا يا كمال. أنا كل اللي كسبته من الحكاية دي إني عرفت إني غالية قوي، وغالية لدرجة إني مسـ . ـمحش لنفسي أعيش “احتياطي” في حياة حد، ولا كبش فدا لغيرة ست مريضة.”

​خرجت من مكتب المحامي، الشمس كانت قوية ومالية الشارع. شميت ريحة الهوا، ومكنش فيه ريحة “مرارة” ولا ريحة كـ . ـذب. فتحت موبايلي ومسحت الفيديو.. مش عشان خاطرهم، لكن عشان مش عايزة في ذاكرتي أي حاجة تربطني بيهم.

​النهاية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *