سليم وليلى الجزء الثاني الفصل السابع عشر

 

سليم بص للصورة القديمة.

 

“حد قال لهم يسيبوني.”

 

ليلى شهقت.

 

“يعني كانوا عايزين يق/تلوك؟”

 

سليم:

 

“أيوه.”

 

سكت لحظة.

 

“بس حد تاني منعهم.”

 

ليلى:

 

“مين؟”

 

سليم:

 

“مش عارف.”

 

ثم فجأة…

 

عينه وقعت على الصورة.

 

ركز في الخلفية.

 

على يد أحد الأشخاص.

 

ثم قرب الصورة جدًا.

 

الخاتم.

 

نفس الخاتم.

 

سليم همس:

 

“الخاتم…”

 

ليلى:

 

“إيه؟”

 

“أنا شفته.”

 

“فين؟”

 

سليم رفع عينيه إليها.

 

“على إيد عادل.”

 

—

 

في نفس الوقت…

 

كان عادل داخل المصعد.

 

ضغط على زر الدور الأرضي.

 

لكن قبل ما الباب يقفل…

 

رن هاتفه.

 

رد:

 

“أيوه.”

 

جاءه صوت امرأة.

 

“سليم عرف.”

 

عادل سكت.

 

“عرف إيه؟”

 

“عرف إنك كنت هناك.”

 

عادل بص لباب المصعد.

 

ثم قال:

 

“لسه ما عرفش كل حاجة.”

 

الصوت:

 

“لو عرف الحقيقة…”

 

عادل قاطعها:

 

“مش هنعرف نوقفه.”

 

سكت لحظة.

 

ثم قال:

 

“لازم ننهي الموضوع الليلة.”

 

—

 

داخل مكتب سليم…

 

كان لسه واقف قدام الصورة.

 

ليلى:

 

“لازم نواجه عادل.”

 

سليم:

 

“مش دلوقتي.”

 

“ليه؟”

 

“لأن عادل مش لوحده.”

 

ليلى:

 

“إنت متأكد؟”

 

سليم:

 

“أيوه.”

 

ثم فتح درج مكتبه.

 

أخرج منه مفتاحًا صغيرًا.

 

نفس المفتاح اللي وجده في الظرف.

 

ليلى بصت له.

 

“المفتاح ده…”

 

سليم:

 

“مش مفتاح عادي.”

 

“عرفت منين؟”

 

“عارفة المخزن القديم اللي تحت المستشفى؟”

 

ليلى:

 

“اللي محدش بيدخله؟”

 

سليم هز رأسه.

 

“المفتاح ده بتاعه.”

 

ليلى:

 

“وإيه اللي موجود جواه؟”

 

سليم بص لها.

 

“مش عارف.”

 

ثم قال:

 

“بس يوسف كان عايزني أروح هناك.”

 

ليلى:

 

“إمتى؟”

 

سليم:

 

“دلوقتي.”

 

—

 

بعد دقائق…

 

نزل سليم وليلى إلى الدور السفلي.

 

الممر كان مظلمًا.

 

الأنوار ضعيفة.

 

والمستشفى في المكان ده كان مختلف تمامًا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *