اول مخرجت

وسمع آخر جملة
نادين دي أنا هتصرف معاها
الحاج محمود قفل الموبايل وحطه مكانه من غير ما يلمسه تاني
وبص للبيت وقال
لا يا سامح
إنت اللي هتتصرف معاك الدنيا كلها
تاني يوم الصبح بدأت التصليحات
السباك جه يغير المواسير
والنقاش بدأ يفك البلاط القديم
والكهربائي اكتشف أسلاك متوصلة بطريقة غريبة
لكن الحاج محمود كان بيدور على حاجة تانية
كان بيفتش بهدوء في كل ركن
لحد ما لقى ظرف صغير محشور ورا درج قديم في غرفة سامح
فتح الظرف
لقى صور
صور سامح واقف جنب نادين قدام مكتب عقارات
وصورة تانية وهو بيمضي على عقد
وصورة تالتة كانت الصدمة الحقيقية
سامح كان واقف جنب نادين وهي حاطة إيدها على بطنها
الحاج محمود فضل ساكت
وبعدين قال بصوت منخفض
يعني الموضوع مش مجرد خيانة
ده كان مخطط لحاجة أكبر
وفي اللحظة دي هدى دخلت فجأة
بابا
الحاج محمود خبى الصور بسرعة
أيوه يا بنتي
إنت كنت بتدور على إيه؟
ولا حاجة
بس هدى كانت عارفة أبوها كويس
قربت منه وقالت
إنت مخبي عني حاجة
الحاج محمود بص في عينيها
ولأول مرة ماعرفش يقولها الحقيقة
قال لها
لما أتأكد هقولك
هدى بدأت تعيط
أنا مش عايزة أعيش في وهم يا بابا
لو سامح بيعمل حاجة غلط قولي
الحاج محمود مسك إيدها وقال
أنا مش هسمح لحد يكسرك
بس لازم أعرف كل الحقيقة الأول
وفي نفس اللحظة رن تليفون هدى
كان سامح
بصت لأبوها وبعدين ردت
ألو
سامح قال بصوت هادي جدا
حبيبتي عاملة إيه؟
كويسة
والبيبي؟
نايم
أنا كنت عايز أقولك إني ممكن أجيلكم بكرة
هدى بصت لأبوها
الحاج محمود فهم إنها لازم تعرف لوحدها
قالت
تعالى
سامح سأل
أكيد؟
أيوه
تعالى
بعد ما قفلت هدى بصت لأبوها وقالت
هو جاي ليه؟
الحاج محمود رد
عشان هو فاكر إنك لسه مش عارفة حاجة
هدى اتجمدت
يعني إيه؟
الحاج محمود طلع الصور وحطهم قدامها





