اول مخرجت

أنا كنت مستنيك تقع بنفسك
سامح قفل المكالمة بسرعة
وساق عربيته ناحية المكان اللي نادين كانت فيه
لكن أول ما وصل لقاها واقفة قدام مكتب المحامي
كانت بتعيط
أول ما شافته قالت
إنت قلتلي إن كل حاجة متظبطة
سامح رد
إنتي اللي مضيتي
أنا مضيتك على أوراق عشان نحمي نفسنا
نادين صرخت
إنت كذبت عليا زي ما كذبت عليها
سامح قرب منها
وطى صوتك
نادين ردت
لأ
الليلة دي كل حاجة هتطلع
وفي اللحظة دي خرج المحامي وقال
سامح
الشرطة مستنياك
سامح اتجمد
بس أنا معملتش حاجة
المحامي بص له وقال
يبقى روح ووضح موقفك
في نفس الوقت كانت هدى قاعدة جنب ابنها في بيت أبوها
الحاج محمود دخل عليها
إنتي كويسة يا بنتي؟
هدى بصت له وقالت
حاسه إني كنت عايشة مع واحد معرفوش
الحاج محمود قعد جنبها
المهم إنك عرفتيه قبل ما يدمرك أكتر
هدى بصت لابنها وابتسمت رغم دموعها
أنا مش زعلانة على البيت
أنا زعلانة إني كنت بصدقه
الحاج محمود قال
من النهارده مفيش حد هيقرر مكانك
إنتي اللي هتقرري
بعد كام يوم بدأت التحقيقات
واتضح إن سامح كان بالفعل بيحاول يبيع البيت بعقد مزور
وكان مخطط يستغل فترة غياب هدى عشان يخلص الإجراءات من غير ما تعرف
والأخطر إن نادين اكتشفت متأخر إنه كان واعدها إنه هيطلق هدى ويتجوزها
لكن في نفس الوقت كان بيحاول ينقل جزء من الفلوس لحسابه قبل ما أي حد يكتشف
سامح خسر شغله
وخسر فلوس كتير
وخسر نادين كمان
أما هدى فرفعت قض\ية خلع وبدأت إجراءاتها القانونية
ومرت الشهور
لكن المفاجأة الحقيقية حصلت بعد ست شهور
هدى كانت قاعدة في بيت أبوها والبيبي بيلعب قدامها
رن جرس الباب
دخل سامح
كان شكله مختلف تماما
مفيش غرور
مفيش ابتسامة باردة
وقف قدامها وقال
أنا جاي أطلب منك السماح
هدى بصت له بهدوء
سامحتك
سامح ابتسم
يعني ممكن نرجع؟
هزت راسها



