راقصه هزت عرش قلبى ل زهره الثالوث

​في الوقت ده، خرج مندور للصالون، ولع فحم الشيشة وقعد على الكنبة الجلد العريضة، حط رجل على رجل، ومسك خرطوم الشيشة يشفط منه ويطلع دخان ثقيل بيملى جو الصالون برائحة المعسل الفاخر، وعينيه مستنية الباب يفتح.

​بعد دقائق، اتفتح الباب.. وخرجت ليالي!

​كانت طالعة بطلة مختلفة تماماً؛ البدلة رسمت تفاصيلها وجرأتها بطريقة تخطف الأنفاس، ومع حركة خطواتها الرزينة والمغرية في نفس الوقت، النور الخافت عكس سحر عيونها. قربت منه بخطوات متناسقة مع رنة الخلخال في رجليها، وبصت له بجراءة وهزت كتفها مع بداية المزيكا الواطية اللي شغلتها من تليفونها.

​مندور حط خرطوم الشيشة على جنبه وسند ضهره، عينيه بتراقب كل حركة بتعملها، والجمود اللي على وشّه بدأ يدوب واحدة واحدة قدام دلالها وذكائها في الرقص. كانت بتعمل كل حركة بيطلبها بنظرة عين أو إشارة بإيده، بمرونة وشقاوة تخلي أعتى راجل ينسى اسمه، وهي عينيها مش مفارقة عينيه، وبتقول له بنظراتها إن اللعبة دي.. هي اللي بتديرها بنفسها!

 

يتبع الفصل التاني رقاصة هزت عرش قلبي بقلمي زهرة الثالوث

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *