سليم وليلى الجزء الثاني الفصل الثامن عشر

 

ثم قرب منه.

 

“علشان كده في الليلة دي أخدك إنت ويوسف وخرج بيكم.”

 

سليم:

 

“بس العربية اتعرضت للحادثة.”

 

جابر:

 

“لأنهم كانوا بيتابعوكم.”

 

ليلى:

 

“مين هم؟”

 

جابر:

 

“لسه بدري تعرفي.”

 

سليم انفعل:

 

“أنا تعبت من كلمة بدري دي!”

 

صوته ارتفع في المخزن.

 

“كل واحد بيقول لي بدري… استنى… مش دلوقتي!”

 

ثم أشار ناحية التسجيل.

 

“أنا عايز أعرف أبويا فين!”

 

جابر بص له طويلاً.

 

ثم قال:

 

“أبوك مات.”

 

سليم سكت.

 

ليلى قربت منه.

 

جابر:

 

“لكن مش يوم الحادثة.”

 

سليم رفع عينه بسرعة.

 

“يعني إيه؟”

 

“يعني أبوك عاش بعدها.”

 

سليم:

 

“قد إيه؟”

 

جابر:

 

“تلات سنين.”

 

سليم اتجمد.

 

“تلات سنين؟”

 

جابر هز رأسه.

 

“تلات سنين وهو مستخبي.”

 

ليلى:

 

“ليه؟”

 

جابر:

 

“لأنه كان عارف إنهم لسه بيدوروا عليه.”

 

سليم:

 

“مين؟”

 

جابر:

 

“الناس اللي كانوا سبب في الحادثة.”

 

سليم:

 

“وعادل؟”

 

جابر سكت.

 

سليم قرب منه.

 

“عادل كان واحد منهم؟”

 

جابر لم يرد.

 

سليم:

 

“رد!”

 

جابر:

 

“عادل كان يعرف أبوك.”

 

سليم:

 

“يعني كان شريك؟”

 

جابر:

 

“مش بالضرورة.”

 

ليلى:

 

“بس هو كان موجود يوم الحادثة.”

 

جابر بص لها.

 

“أيوه.”

 

سليم:

 

“ولابس نفس الخاتم.”

 

جابر اتوتر.

 

“إنت شفت الخاتم؟”

 

سليم:

 

“في الصورة.”

 

جابر سكت.

 

ثم قال:

 

“الخاتم ده كان علامة.”

 

ليلى:

 

“علامة على إيه؟”

 

جابر:

 

“على المجموعة.”

 

سليم:

 

“أي مجموعة؟”

 

جابر:

 

“مجموعة كانوا بيسموها…”

 

وفجأة…

 

صوت ارتطام قوي جه من خارج المخزن.

 

جابر سكت.

 

سليم:

 

“إيه ده؟”

 

جابر قرب من الباب.

 

حاول يسمع.

 

ثم رجع بسرعة.

 

“لازم تخرجوا.”

 

سليم:

 

“ليه؟”

 

“حد عرف إنكم هنا.”

 

ليلى:

 

“مين؟”

 

جابر:

 

“مش عارف.”

 

سليم:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *