سليم وليلى الجزء الثاني الفصل الثامن عشر

 

كان عادل واقف أمامها.

 

قالت له:

 

“إنت وعدتني.”

 

عادل:

 

“وعدتك بإيه؟”

 

“إن سليم ما يعرفش.”

 

عادل:

 

“حاولت.”

 

والدة سليم:

 

“دلوقتي هو عرف.”

 

عادل:

 

“لسه ما عرفش الحقيقة كاملة.”

 

والدة سليم:

 

“بس هيقرب.”

 

عادل:

 

“علشان كده لازم نتحرك.”

 

والدة سليم بصت له بخوف.

 

“مش هتأذيه.”

 

عادل:

 

“مش أنا اللي هأذيه.”

 

سكت.

 

ثم قال:

 

“لكن لو وصل للملف الأخير…”

 

والدة سليم:

 

“إيه؟”

 

عادل:

 

“هيعرف إن أبوه ما كانش ضحية.”

 

والدة سليم رفعت عينيها.

 

“إنت تقصد إيه؟”

 

عادل:

 

“أبوك كان جزء من الموضوع يا سليم.”

 

—

 

في نفس اللحظة…

 

دخل سليم البيت.

 

“أمي!”

 

والدته اتجمدت.

 

سليم دخل الصالة.

 

ولما شاف عادل…

 

وقف.

 

عادل بص له.

 

سليم:

 

“إنت هنا؟”

 

عادل:

 

“كنت بطمن على والدتك.”

 

سليم بص لأمه.

 

“هو كان هنا ليه؟”

 

والدته ما ردتش.

 

سليم قرب منها.

 

“أمي… أبويا عاش بعد الحادثة؟”

 

وشها شحب.

 

عادل أغلق عينيه للحظة.

 

وسليم فهم.

 

“إنتِ كنتِ عارفة.”

 

والدته بدأت تبكي.

 

“سليم…”

 

“كنتِ عارفة؟!”

 

“أيوه.”

 

سليم رجع خطوة.

 

“من إمتى؟”

 

والدته:

 

“من يوم الحادثة.”

 

سليم:

 

“ليه ما قولتيليش؟”

 

والدته:

 

“لأني كنت بحميك.”

 

سليم:

 

“تحميني من إيه؟”

 

سكتت.

 

ثم قالت:

 

“من أبوك.”

 

الصمت ملأ المكان.

 

سليم بص لها بعدم تصديق.

 

“أبويا؟”

 

والدته هزت رأسها والدموع في عينيها.

 

“أبوك هو اللي طلب من جابر ياخدك بعيد.”

 

سليم:

 

“ليه؟”

 

والدته:

 

“لأنه كان عارف إنك لو فضلت معاه…”

 

سكتت.

 

سليم:

 

“هيحصل إيه؟”

 

والدته نظرت لعادل.

 

ثم قالت:

 

“كانوا هيقتلوك.”

 

سليم:

 

“مين كانوا؟”

 

والدته أغمضت عينيها.

 

“الناس اللي أبوك كان شغال معاهم.”

 

سليم:

 

“يعني أبويا كان واحد منهم؟”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *