سليم وليلى الجزء الثاني الفصل الثامن عشر

 

والدته لم تجب.

 

سليم:

 

“ردي!”

 

والدته قالت بصوت مكسور:

 

“أبوك ما كانش بريء يا سليم.”

 

وفجأة…

 

رن هاتف سليم.

 

نظر للشاشة.

 

رقم مجهول.

 

رد.

 

لم يتكلم.

 

جاءه صوت رجل.

 

“لو عايز تعرف أبوك مات إزاي…”

 

سليم تجمد.

 

الصوت أكمل:

 

“تعالى للطريق القديم.”

 

سليم:

 

“مين إنت؟”

 

الرجل:

 

“الشخص اللي أبوك كان خايف منه.”

 

ثم أغلق الخط.

 

سليم ظل واقفًا.

 

ليلى قربت منه.

 

“مين؟”

 

سليم رفع عينه إليها.

 

“هنرجع للطريق القديم.”

 

والدته صرخت:

 

“لا!”

 

سليم بص لها.

 

والدته كانت مرعوبة.

 

“لو رحت هناك…”

 

سليم:

 

“إيه؟”

 

والدته قالت:

 

“هتعرف مين اللي قتل أبوك.”

 

سليم:

 

“مين؟”

 

والدته نظرت إلى عادل.

 

ثم قالت:

 

“أبوك ما اتقتلش لوحده…”

 

وسكتت.

 

“كان معاه شخص تاني.”

 

سليم:

 

“مين؟”

 

والدته بدأت تبكي.

 

“أخوك.”

 

سليم اتجمد.

 

ليلى شهقت.

 

“أخوه؟!”

 

سليم بص لأمه.

 

“أنا معنديش أخ.”

 

والدته رفعت عينيها إليه.

 

وقالت:

 

“كان عندك.”

 

يتبع…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *