سليم وليلى الجزء الثاني الفصل التاسع عشر

 

فهو كان بيحمي سليم من مين؟

 

وليه والدته قالت إن قاتل والده…

 

كان واقف بجانبه في نفس اللحظة؟

 

سليم مسك إيد ليلى.

 

“هنروح الطريق القديم.”

 

ليلى:

 

“سوا.”

 

سليم هز رأسه.

 

لكن قبل ما يخرج…

 

وصلت رسالة جديدة على هاتفه.

 

فتحها.

 

كانت صورة.

 

صورة قديمة جدًا.

 

سليم بص للصورة…

 

ثم اتسعت عيناه.

 

كان هو ويوسف طفلين…

 

واقفَين أمام بيتهم القديم.

 

وبجانبهم…

 

أبوهم.

 

لكن المفاجأة لم تكن في الصورة.

 

المفاجأة كانت في الشخص الواقف خلفهم.

 

رجل يضع نفس الخاتم الذي ظهر في الصورة القديمة.

 

سليم قرب الصورة من عينه.

 

ثم همس:

 

“مستحيل…”

 

ليلى:

 

“مين؟”

 

سليم رفع عينه ببطء.

 

“أنا شفت الراجل ده قبل كده.”

 

ليلى:

 

“فين؟”

 

سليم:

 

“في حياتي…”

 

ثم قلب الصورة.

 

وكان مكتوبًا خلفها:

 

“لو عايز تعرف مين أخوك الحقيقي… اسأل أمك عن اللي حصل ليلة اختفاء يوسف.”

 

سليم رفع عينه ناحية والدته.

 

لكنها كانت قد فقدت وعيها.

 

وعادل…

 

لم يكن موجودًا.

 

يتبع…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *