سليم وليلى الجزء الثاني الفصل التاسع عشر

 

عادل رد بهدوء:

 

“يوسف كان عارف جزء من الحقيقة.”

 

سليم بص له بغضب.

 

“جزء؟!”

 

عادل:

 

“وكان بيحاول يوصل للباقي.”

 

سليم:

 

“وعشان كده اختفى؟”

 

عادل سكت.

 

والدة سليم قالت:

 

“يوسف ما اختفاش.”

 

سليم:

 

“أومال؟”

 

والدته:

 

“هرب.”

 

سليم:

 

“من مين؟”

 

والدته بصت لعادل.

 

عادل فهم نظرتها.

 

لكن قبل ما يتكلم…

 

سليم قال:

 

“من أبويا؟”

 

والدته:

 

“من الناس اللي كانوا حوالين أبوك.”

 

سليم:

 

“وأبويا كان واحد منهم.”

 

والدته سكتت.

 

سليم:

 

“صح؟”

 

والدته قالت:

 

“أبوك دخل معاهم في الأول.”

 

ليلى:

 

“وبعدين؟”

 

والدته:

 

“لما عرف حقيقتهم… حاول يخرج.”

 

سليم:

 

“وده اللي خلاهم يلاحقوه.”

 

“أيوه.”

 

سليم:

 

“والحادثة؟”

 

والدته:

 

“كانت رسالة.”

 

سليم:

 

“رسالة لمين؟”

 

والدته بصت له.

 

“لأبوك.”

 

سليم:

 

“بس اللي كان في العربية أنا ويوسف.”

 

والدته بدأت تبكي أكتر.

 

“وده كان أكبر غلط عمله أبوك.”

 

سليم:

 

“إيه هو؟”

 

“حطك إنت ويوسف في العربية معاه.”

 

سليم:

 

“ليه؟”

 

والدته:

 

“لأنه كان فاكر إنهم مش هيقربوا منك.”

 

سليم:

 

“لكنهم قربوا.”

 

والدته:

 

“وكانوا عايزين يخلصوا منكم كلكم.”

 

سليم سكت.

 

ثم قال:

 

“جابر أنقذني.”

 

والدته هزت رأسها.

 

“جابر أنقذك أنت.”

 

سليم:

 

“ويوسف؟”

 

والدته لم تجب.

 

سليم:

 

“إيه اللي حصل ليوسف؟”

 

صمت طويل.

 

ثم قالت:

 

“يوسف عاش.”

 

سليم رفع عينه بسرعة.

 

“إيه؟”

 

“عاش.”

 

“طب فين؟”

 

والدته بدأت تتردد.

 

سليم:

 

“فين يوسف؟!”

 

عادل قال فجأة:

 

“مش هنا.”

 

سليم لف له.

 

“يعني إيه مش هنا؟”

 

عادل:

 

“يعني لو كان هنا… كانوا وصلوا له من زمان.”

 

سليم:

 

“إنت عارف مكانه؟”

 

عادل سكت.

 

سليم:

 

“عادل.”

 

عادل بص له.

 

“أيوه.”

 

سليم:

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *