صغيره فى قلب صعيدى

ملاك بصت في الشنطة و حست بالصدمة و الذهول و هي بتطلع منها عباية حريمي لونها سما وي مطرزه بشكل أنيق

ابتسمت بسعادة و راحت وقفت أدام المراية

بعد دقايق

وقفت أدام المرايه و هي مذهولة و باين عليها السعادة من شكل العباية اللي مظبوطة جدا عليها و مديها شكل انثوي جميل

بصت لعلبة المكياج المحطوطة على التسريحة لكن مهتمتش تحط كانت حاسه انها جميلة بشكلها سرحت شعرها الأسود اللي وصل لحد اخر ضهرها

حطت الطرحة على شعرها و خرجت من الاوضة.

بعد دقايق

ملاك نزلت و سلمت على الموجودين و اللي كانوا حرفيا بيقارنوا بينها و بين چنا و أنها أجمل منها بكتير و جمالها رباني و بسيطة

چنا كانت قاعدة هتطق و هي سامعهم بيمدحوا في ضرتها

جنا

متابعة القراءة
صفحة
4
/ 36
انت في الصفحة 5 من 36 صفحات

بصت في موبايلها كانت رساله من كارم اخوها انه جاي مع جاد القصر علشان يتفقوا على صفقه بينهم.

چنا ابتسمت بخبث و هي بتبص لملاك

استنت شوية و بهمس لملاك

ما تقومي تضيفي الناس يا عروسه و لا هتستني لما يقولوا ان عيلة المحمدي بخلاء

ملاك بطيبة حاضر

ملاك خرجت من الاوضة في نفس الوقت اللي جاد دخل فيه القصر مع كارم

كارم اول ما شافها بصلها باعجاب و مكر جاد بصلها پغضب انها خلفت كلامه و نزلت بعباية ضيقه بازرة تفاصيلها لاحظ نظرات كارم و دا عصبه اكتر لدرجة انه عروقه برزت و هو بيضغط على ايده بقوة

الفصل الثاني

ملاك خرجت من الاوضة في نفس الوقت اللي جاد دخل فيه القصر مع كارم

كارم اول ما شافها بصلها باعجاب و مكر جاد بصلها پغضب انها خلفت كلامه و نزلت بعباية ضيقه بازرة تفاصيلها لاحظ نظرات كارم و دا عصبه اكتر لدرجة انه عروقه برزت و هو بيضغط على ايده بقوة

حس ان الډماء بيجري في عروقه من الڠضب و الغيرة مش فكرة الغيرة عليها لكن فكرة ان حد يبص لمراته النظرة دي!

بصلها بنظرة مخيفة خليتها تدخل الاوضة بسرعة و هي حاسه ان قلبها هيقف من الخۏف و الړعب اللي حست بيه

كارم باعجاب هي مين دي يا جاد

جاد پغضب اظن يا كارم بيه يا ابن الذوات من الأصول لما تدخل بيت غريب عنك

عنيك تبقى في الأرض… سكت للحظات و هو بيقف قصاده بتحذير

لان صدقني عنيك تبقى في الأرض افضل من انك تخسرهم الاتنين….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *