صغيره فى قلب صعيدى

ما مد ايده على مقبض الباب يفتحه لكن مش بيتفتح عرف انها قافلة على نفسها من جوا …
دق علي الباب بقوة
ملاك …. ملاك … افتحي انتي قافلة على نفسك ليه… ملاك ….
ملاك پغضب و تعب من الدموع اللي بكيتها
أمشي يا دكتور جاد مش عايزاه اشوفك… امشي لو سمحت
جاد پجنون لا إرادي نعم… أمشي…. أمشي اروح فين
ملاك بقوة و جفاء و هي بتمسح دموعها
روح نام في اوضتك انا مش طايق اشوفك
جاد بحدة و هو مش عارف ليه متضايق كدا لأول مرة كل حاجة في حياته تبقى بالشكل الفوضوي دا… لأول مرة يبقى بالجنون دا
جاددي اوضتي
ملاك لا مش اوضتك…. و أنا مش هفتح…
جاد بعصبية و حدة ملاك بطلي جنا ن و افتحي بدل ما اكسر الباب….
ملاك مش هفتح انت فاهم…. مالكش دعوة بيا مالكش دعوة بيا يا اخي…. أنت مالكش عندي حاجة… لو على فلوسك اللي دفعتها لخالد روح خدها منه لكن خرجوني من حساباتكم الظالمة دي…. خرجوني منها علشان انا تعبت.
جاد بص للباب پغضب و بص تحت…. ملاك سمعت صوت خطواته بتبعد اتنهدت براحة لأنها معندهاش طاقة للمواجهة او الخناق
دقايق و فتح الباب…. ملاك بصتله بعيونها الباكية و هي شايفه المفاتيح اللي في ايده
مين بقا اللي مالوش دعوة بيكي…. و ايه ماليش حاجة عندك دي انتي اكيد اټجننتي
مسك دراعها پجنون
هو انا مش قالتهالك قبل كدا انتي ملكي و بأسمي و على أسمى و صدقيني مش هتخرجي من ذمتي الا على مۏتي
ملاك زقت دراعه بقوة و شراسه لدرجة انه استغرب من النهاردة مالكش اي علاقة بيا… إنساني خالص…. أنا ادامك اهوه اعمل اللي أنت عايزاه لكن صدقني هفضل اكرهك لآخر يوم في عمري….
ملاك كانت بټقاومه بكل قوتها و بتحاول تبعده لكن كان حاكم قبضته عليها
انتي بتقولي ايه… ليه بتعملي فيا كدا ليه
ملاك بصړاخ و قهر
أنا عملت ايه…. قولولي انا ذنبي ايه…. انا عملتلكم ايه علشان تاذوني كدا… ليه الإهانة دي…. أنا أيه ذنبي… مدام بتحب مراتك ليه اتجوزتني… ليه يتحملني ذنب طمع خالد و مرخصني اوي كدا…. أنا قلت يمكن يكون انسان كويس يرحمني اتاريك عايزني اكون زوجة للسرير بس
جاد بصړاخ مچنون بس ياغبيه… مش مسموح انك تتكلمى عن نفسك كده.





