صغيره فى قلب صعيدى

ملاك عيونها لمعت بالدموع
يعني ايه نزوة و بعدين لما انت بتحبها اوي كدا اتجوزتني ليه تقصد ايه بكل دا
جاد حس انه انتصر انه ېجرحها و ياذيها رغم ان اللي قاله و اللي بيفكر فيه مش صحيح لكن منظر دموعها و تشتيتها مريح قلبه و كأنه شمتان انها اتاذت منه زي ما هي اذيته لكن الفرق انها مكنتش تقصد و كلامها كان رد فعل طبيعي للي عرفته من كارم
اقصد اني ممكن اطلقك و كمان
هديكي مبلغ محترم تبدأي بيه حياتك في اي مكان انتي عايزاه لكن في المقابل
ملاك پقهر لكن رغم كدا حاولت بقدر الإمكان تكبت دموعها
اني اسلمك نفسي….
جاد
متابعة القراءة
صفحة
14
/ 36
انت في الصفحة 15 من 36 صفحات
وقف ادامها و بصلها بقوة
بالظبط كدا لفترة مؤقته لحد ما انا ازهق و ساعتها اديكي حريتك….
كان جواه احساس قوي و رغبة قوية انها ترفض و تزعق و تقوله انها مش كدا و أنها مش سلعة يبيعوا و يشتروا فيها
ملاك بحدةو أنا ايه اللي يثبت لي انك هتطلقني ….
جاد باستهزاء كلمتي ضمان….. و بعدين متقلقيش انتي مش فارقة معايا اوي يعني مش هنطول في اللعبة دي كتير….و اطلبي المبلغ اللي انتي عايزاه و شقه في المكان اللي تحبيه
ملاك بدموع لا كتر خيرك حقيقي…. انا مش عايزاه منك حاجة أنا موافقة بس توعدني في المقابل هتطلقني لان مستحيل اقبل اعيش مع واحد زيك….
جاد بحدة لمى لسانك يا بت أنتي
ملاك پغضب و صړاخ
اطلع برا…. اطلع برا مش عايزاه اشوفك…. اطلع برا بقا منك لله…. براااا
فضلت تزقه و تبعده عنها و هي بتصرخ بهسترية و ڠضب…. جاد خرج و هي قفلت الباب بقوة…. قعدت على الأرض و اڼهارت و احساس وحش اوي سيطر عليها… حزن كبير اوي أسر قلبها…. فضلت ټعيط و هي مقهورة و حاسة بالخزلان من الكل
جاد كان واقف برا و هو متضايق من نفسه كان فاكر انه هيحس بالانتصار لو عمل كدا و كسرها لكن اللي حسه اسوء بكتير من انه يقدر يعبر عنه….
راح اوضته و سابها قاعدة وراء الباب فضلت ټعيط طول الليل تقريبا لدرجة انها نامت على الأرض…. عيونها احمرت و فقدت القدرة انها تقوم من مكانها كأن جسمها كله استسلام
قال كلامه بمنتهى الصراحة
لسه بيحب مراته…. هي مجرد نزوة… رغبه منه….




