صغيره فى قلب صعيدى

چنا باستغراب

ايه كميه الأكياس دي يا جاد و رايح بيها على فين

و بعدين اتكلمت بسعادة

معقوله يا حبيبي كل الحاجات دي علشاني علشان زعلتني معقول جايبهم ليا.. انا بحبك اوي

اد بتحذير

لحظه يا چنا الحاجات دي مش ليكي دي لملاك

چنا الغيره اتملكتها و قالتله

نعم!!! كل الأكياس دي للجربوعه اللي فوق دي

جاد بعصبيه و هو يمسك دراعها بضيق

الزمي حدودك يا چنا و متنسيش أن هي مراتي يعني زيك زيها

چنا پصدمه ايه انت بتشبهني انا يا جاد بالجربوعه اللي فوق دي

جاد ببرود مستفز

والله يا چنا مش انا اللي اصريت أن انا اتجوز مره تانيه و موش انا اللي بقول كده ربنا اللي بيقول

كده و ده عدل ربنا و انا مقدرش اخالف فيه و اظن مش انا اللي كذبت تلات سنين….

سابها و طلع اوضته كانت ھتموت من الغيره بس مش عليه كانت غيرانه من اللي أكياس اللي شايله

جاد دخل الأوضة كانت هادية جدا لقى ملاك نايمة و هي ضامة نفسها اتنهد بضيق و هو بيحط الأكياس في جنب و بياخد هدوم علشان ياخد دش.

طلع بعد شوية و هو بينشف شعره قرب منها و قعد جانبها على السرير و هو بيبصلها باعجاب… لكن فجأة اتنفض و اتفزع من أفكاره و هو بيلوم نفسه و بېعنفها

فوق يا جاد مش هتعمل كدا في نفسك مرتين….. بس لازم تفهمها اللي مطلوب منها علشان تخلص من الحوار دا…..

غمض عنيه بارهاق و بينام جانبها بدون ما يحس

تاني يوم الصبح

ملاك حست أنها متكتفه و كأن في حد مقيدها فتحت عنيها بضيق لكن شهقت اول ما شافت جاد قريب جدا منها و نايمة على صدره

اټفزعت و قامت بسرعة و زقيته بطريقة خليته يقوم بنوم و استغراب…

جاد في ايه

ملاك كانت بتبص له پغضب و ضيق

أنت انسان كداب و غشاش قلت انك مش هتقرب لي و دلوقتي ازاي اصحى القيك…. القيك نايم جنبي

جاد حط ايده على دماغه و هو مش فاكر ازاي أصلا نام لكن ابتسم باستفزاز

مش فاهم برضو فين المشكلة…مش مفروض انتي مراتي و لا ايه

ملاك بغيظبس في اتفاق بينا و لا هو كان لعب عيال و لا ايه

جاد ببرود و استفزاز

و الله الاتفاق دا ممكن يتغير في ثانية لما أنا اقرر دا و بلاش تنسى نفسك علشان متتعبيش معايا….

ملاك بضيق يعني اي

جاد بسرعة مسك ايدها و شدها ناحيته و هو بيبصلها بخبث و ابتسامة جانبية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *