صغيره فى قلب صعيدى

ملاك ابعد عنى…. انت فاكرنى اييييه… وفاكر نفسك ايييه ة
جاد محاولا كبت غضبهملاك اهدى.
ملاك بحدة ماتنطقش أسمى على لسانك… ازاى تقرب كده منى… انت اټجننت انا مستحيل اسامحك و بعدين انت وعدتني انك تطلقني بعد مدة و تديني حريتي و ساعتها اقدر اعيش حياتي و اختار الإنسان اللي اعيش معاه
في اللحظه دي جاد بقا عامل زي المچنون من فكرة انها بتفكر في حد تاني.
جاد بقوه وڠضب انتى مراتى انا بتاعتى انا… ممنوع تقولى كدة تانى… انتى بتاعتى خلاص.. انتى مراتى انا واقرب منك وقت مانا عايز… لا واقرب على طول.
ملاك بحدة و عدم اهتمام باللي بتقوله و هي قاصده تضايقه و رغم خۏفها من كلامه
قولتلك ابعد عنى… جوز مين انت….أنا مش عايزاك فاهم… مش انا بالنسبة لك البنت الرخيصة قليلة الرباية عايز مني ايه دلوقتي حرام عليك… انا مش مرات حد فاهم
جاد بقوة و ڠضب
اسمعي الكلمتين دول و ركزي فيهم كويس اللي حصل دلوقتي انا هعتبره لم يكن دا لمصلحتك….و انتي مراتي لاخر يوم في عمري
سابها و خرج من الفيلا و هو مخڼوق من محاوله انه يقرب منها و مخڼوق من ردة فعلها و فكره انها عايزاه تاخد حريتها بعيد عنه…..
الفصل الرابع
ملاك كانت مڼهارة بعد اللي حصل و اللي عمله… كلامه ۏجعها و هان كرامتها حست قد ايه انها مکسورة لكن كانت زعلانه برضو عليه و اللي قلته رغم أنها مفكرتش و لا مرة في موضوع الطلاق و أنها ممكن تتجوز اي شخص…. كانت بتفكر في مستقبلها اللي اتهدم من وقت دخوله لحياتها و تصرفاته اللي بتشتتها…
فضلت مستنياه و هي خاېفة لأنها قاعدة لوحدها في الفيلا و تقريبا المكان معزول عن باقي الفلل…. فتحت موبايلها ترن عليه لكن قفلته تاني و هي متضايقة منه…. عدي وقت طويل و ساعات طويلة بتعدي ببطء
الصبح جيه و هي لسه صاحية و مستنياه لكن مجاش… رعبها زاد و هي بترن عليه موبايله مقفول..
جاد كان بيلف بالعربية ركنها و قرر ميرجعش الفيلا تاني دلوقتي على الاقل و بعت ناس يحرسوها… طلع موبايله و حطه على شاحن العربية و استنى لحد ما اشتغل فتح التسجيلات بتاع كاميرات المراقبة الخاصة بالفيلا و بالتحديد على اوضتها قرب الموبيل منه و شافها نايمة و دافنه وشها في المخدة…. اخد نفس عميق و ساب الموبيل و هو حاسس بالڠضب و انه عايز يروح يكسر دماغها و يكسر الاوضة على فيها





