حياه سالم 3

نظرت لها ريم بصدمة وريبه من هوس شقيقتها وحقدها الذي بدأ يح/رق الرحمة داخلها اكثر
تكاد تكون اختفت بسبب غلها وكرهه الواضح لحياة…..
“أنتِ بتقولي إيه ياريهام……قصدك ايه… ”
ابتسمت لها بازدراء وهي تقول بنبرة مبهمه …
“كل حاجه في وقته بتبقى احلى يابنت مرات ابويه…..”
خرجت من الغرفة وتركتها تفكر في حديثها بخوف
على حياة وسالم من شياطين اشقاءها …….
____________________________________
كانت تستلقي نائمة على صدره العاري براحةٍ ….
تاملها سالم بحب ظلت تسافر عيناه على وجهها وجسدها الظاهر امامه بوضوح وعبث… وكأنه يدعوه دعوة خفيةٍ خجولة بجولةٍ آخرى معه …. مرر أصابعه الخشنة قليلاً على وجهها ناعم الملمس…. ومن ثم على شعرها الأسود الغزير بنعومة وهذهِ الرائحة
التي تفوح منه مذيج مابين الياسمين ورائحة
شعرها الطبيعية…. لتتميز بعطر خالص وخاص
على أنفه…
فتحت عينيها ببطء على لمست يداه وتامله لها….
نظرت له بحب وابتسمت بنعومة مشرقة ليومه
قالت بصوتٍ عذب ناعساً …
“صباح الخير…… ”
حدق في إطار عينيها يتأمل سحرهم الذي جعله
ليلاً يعترف بالحب ولخوف من خسارتها…..
رفع كفيه ليضعهما على جانبيها جذبها اليه اكثر من الازم….ناظراً لبُنيتيها بشغف وهو يقول ببحة
جذابه….
“صباح النور….. كل ده نوم ياملاذي….. ”
لم ترد عليه على الفور فقد ضاعت في نظرة عيناه
وجملته……. لتدرك نفسها بعد ثواني وهمست بخجل ….
“يمكن لاني نايمه متأخر وكده يعني ….. ”
بعد مدة من الوقت……
تقف امام المرآة تجفف شعرها بالمنشفة…. تطلع على صورتها عبر المرآة كانت ترتدي منامة قصيرة من اللون الوردي تتناثر عليها بعد رسوما\ت الفرشات مختلفة الالون ……غامت عينيها بشرود في
طعم الجديد التي تتذوقه على يد سالم..
لم تدرك يوماً أنها ستحمل له كل هذا الحب ….
او يتملك هو داخله كل هذهِ المشاعر التي هزت كيانها بأكمله… مفاجاةٍ حقاً ان يعترف بحبه لها
هتف عقلها خوفٍ من هذهِ آلسعادة المتنشرة
حولها…..
وجدت من يقيد خصرها بيداه القويتان …ويسند
وجهه على كتفها بل ويغوص في جوف عنقها بلا
تردد…….
ابتسمت وهي تنظر في المرآة على صورة زوجها
بحب…
“خرجت امته من الحمام…. انا محستش بيك…. ”
_______________________________
جلست بجانبها بسنت وقالت بضجر وتوبيخ
” قولتلك كتير…. بلاش تدي الامن لي وليد مسمعتيش كلامي ياخوخه ودي أخرتها حامل وهتسقطي…. ”



