حياه سالم 3

افرغت حياة محتوى الكيس الأحمر في طبق الحساء وقالت بالامبالاة
“أبداً ياروح ماما…. بحضر طبق الشربه لبابا ”
مطت الصغيرة شفتيها قائلة بعبو/س…
“طب حطي في طبقي زي مابتعملي لبابا…. ”
توترت حياة وهي ترد على ابنتها….
“هااا لا طبعًا ازاي يعني….. دي شطه أنتِ بتاكلي الشطه…. ”
هتفت الصغيرة بطفوله ورفض…
“لا يععععع …. دي ح/رقه مش بحبها…..”
جلست بجانبها وقبلتها قائلة بحنان…
“طب خليها في سرك بقه لحسان انا عملها مفاجاه لبابا سالم…… اصلو بيمـ,ـوت في شطه…. ”
لم ترد الصغيرة او بالأصح لم تفهم ما\تقوله امها…
جلس الجميع بعد دقائق على سفرة الطعام باستثناء ريهام التي من المفترض أنها مريضه الان !…
بدأ الجميع باكل الطعام…. وبدأ سالم بالأكل بشموخه المعتاد… وضع المعلقة في الحساء الذي استغرب لونه الأحمر الغريب …..تناول القليل منها ليسعل بعدها بشدة ومره واحدة…….
نهضت حياة قائلة بقلق زائف…
“بسم الله رحمن الرحيم….. اتشهد ياسالم لحسان تروح فيها…. “مدت يدها له بكوب من الماء ..
وسط سعاله الحاد قال…
“مين……. اللي …..مين اللي عمل الشربه ديه…. ”
قالت راضية بخفوت …
“هيكون مين يابني ام خالد ومريم اللي عملين الاكل …”
ارتشف من الماء بكثرة ومزال يشعر بنا*ر في جوفه
نظر له رافت بتسأل…
“مالو الأكل ياسالم…. هو عشان شرقت وسط الأكل يبقى في حاجه في لاكل …. عادي يابني بتحصل”
هتف سالم بتهكم لهم…
“بتحصل ازاي الشربه فيها…..شطه…. ”
قالت ورد الصغيرة ببراءة …
“ايوه يابابا ماما حاطه شطه ليك في شربه عشان أنت بتحب الشطه اوي…. ”
“بحبها اوي … “قال جملته وهو ينظر الى حياة بغض/ب …
ضحكة حياة بتوتر وحمحمت وهي تقول بقلق
من تهورها …
“ده….دا.. آآه دا كان مجرد تخميم….. ”
ضحكة راضية ورافت على مقلب حياة لسالم الذي سيلقي بها في تهلكة حتماً معه…..
همس سالم وهو متكأ بعصبية على أسنانه…
“اي الهبل اللي انتِ عملتيه ده…. ”
لوت شفتيها قائلة بعتاب وغيرة حانقة…
“اي رايك في اوضة ريهام حلوه صح…. ”
حاول اغاظتها وهو يقول بخب\ث…
“حلوه اوي تصدقي فتحت نفسي على الجواز
مره تانيه… ”
نظرت له بقهر من حديثه عن الزواج مرة اخرى
اكمل هو طعامه بشموخ وكانه لم يرمي قنبله داخلها منذ ثواني !…




