خضع لها قلبي الفصل الاول

– قعد كمال ع المكتب والخوف يتملكه وبيقول لنفسه ” وبعدين بقي في الورطة السودة دي أجيبله أنا منين عروسة للشملول حفيده مش كفاية إلا حصل لبنات الناس من تحت رأسهم ولا هو فاكر علشان حفيده غني البنات هتترمي تحت رجليه دا مفيش واحدة بتكمل معاه شهرين ع بعض غير وهي هربانة منه وإلا ربنا بينجيها بتفضل سنين تتعالج في مصحة نفسية ياتري بيعمل فيهم أيه !
” الساعة ٢ بالليل ع طريق جبلي معتم ”
شاب عشريني راكب موتوسيكل ولابس خوذة سايق بسرعة رهيبة كأنه في سبق أو متعود أنه بيمشي في الطريق دا ع طول وأنه دايما فاضي بس فجأة شتت أنتباهه بوجود ضوء خافت ع بُعد أمتار قدامه ؛ حاول يخمن ايه دا بس مقدرش فهدي من سرعة الموتوسيكل وهو بيقرب من الضوء دا
– وقف الموتوسيكل ونزل وهو بيقرب من الضوء أكتر بس فجأة يتصدم لما يلاقي بنت هدومها متقطعة وفيه دم نازل ع وشها من رأسها فاقدة الوعي وجمبها كشاف ؛ بسرعة نزل ع ركبه ورفع رأسها ولسه بيحاول يفوقها لقي م.سدس بيترفع ع دماغه من ورا
– شخص ملثم وبصوت غليظ قاله ” طلع كل إلا معاك بسرعة أحسنلك بدل ما نخليك تحصلها
– بثبات ولسه ه يلف علشان يشوف الشخص إلا بيكلمه ؛ عَمر الشخص دا س.لاح’ه وقاله بغضب ” حركة منك تانية من نفسك صدقني هتحصلها فااهم طلع كل إلا معاك بقولك !
– إبتسم الشاب وبقي يطلع كل إلا معاه بمنتهي البرود ” أتفضل ي سيدي أدي المحفظة وأدي التلفون في حاجة تانية ؟
– أرميهم بعيد وأقوم أقف
– بزهق ” أوف اللهم طولك ي روح حاضر
– أي حركة غدر هخلص عليك ساامع
– اتحرك الشخص الملثم دا ناحية الفلوس وهو لسه رافع المس.دس بإتجاه الشاب ولسه بيوطي راح الشاب ضربه برجله طير المس.دس لبعيد
– الشاب بغضب ” ما تقف ي سيد الرجالة وريني طولك
وبرجله ضربه في وشه خلاه يتشقلب في الأرض
قرب الشاب دا بسرعة وخد محفظته وتلفونه بعد ما لقاه أغمي عليه ولسه هيمشي وقف تاني وبص ع البنت فكر لثواني وبعدها رجعلها بسرعة وشالها ركبها وراه ع الموتوسيكل وبالكوفيه بتاعته ربط نفسه بيها علشان متقعش
” بعد نص ساعة ”
في قصر الشامي
كلاكس الموتوسيكل شغال بإستمرار
– البواب ” حاضر حاضر ي سيف بيه ثواني بس



