خضع لها قلبي الفصل الاول

– بزهول ” ها !
– أنتي بس ساعديني وحاولي تتقبليني علشان نقدر نعوض أبننا إلا راح ونجيب بداله توأم كمان
” بتلقائية ورفعت إيديها علشان تض’ربه بالقلم فمسكها بسرعة وقرب من وشها جامد وهي بتفرك إيديها علشان تهرب من قبضته بس نظرته ليها وثباته خلاها تخاف أكتر ”
– ضيق زاوية عينيه وقال من بين سنانه ” أكتر حاجة بكرهها أن حد يستغل غلاوته عندي ويحاول يضايقني بلاش أنتي ي ريما علشان متزعليش انا مقدر الحالة إلا أنتي فيها بس أنا صبري له حدود
-قامت ريما بعصبية ” أنت كد’ ااب ط طب تقدر تقولي فين قسيمة الجواز بتاعتنا ؟!
- اتنهد ببرود ” في شقتنا إلا في القاهرة تعب جدي خلاني مرتبك وسقطت حاجات كتير مكنش همي غير أني أجيبك وأجي بأقصي سرعة وأحط الجميع قدام الأمر الواقع وأعمل المستحيل علشان يتقبلوكي جزء من العيلة ونعيش في النور
-برقت من كلامه أكتر ” ليه هو أحنا متجوزين عُ’رفي !!
- لأ طبعا رسمي عند المحامي كمان بس أنتي عارفة من ساعة ما أمك اتمسكت أد’اب وجدي كان رافض نكمل في حكايتنا دي بس أنا أصريت وتجوزنا من وراه ودلوقتي مش محتاج منك غير الدعم علشان أقدر أواجههم كلهم
- قبضت على إيديها بقوة وبصت الناحية التانية وبعدها بصتله بغيظ ” أنا أمي أتمسكت أدا’ب !!
- أحم أنا أسف ي حببتي عارف أنك مبتحبيش أفتح الموضوع دا بس غصب عني لازم أجاوبك ع كل أسئلتك زي ما الدكتور وصاني يمكن تفتكريني أسرع
- بعيون ثائرة ” أنا مستحيل أصدق الكلام الفارغ دا سامع مستحيييل
- إبتسم بتفهم وقال ” بس أنا عندي حاجة لو شوفتيها هتعرفي أن كل كلمة قولتهالك حقيقة
- ضمت حواجبها لبعض بستغراب ” حاجة أيه !
- أستني ثواني ” فتح درج الكومدينو وطلع منها علبة ”
وقف قدامها تاني بإبتسامة ” أنا ممكن أنسي عقد الجواز أو حتي أنسي نفسي بس عمري ما أنسي دبلتك ي أغلي ما ليا
– بلعت ريقها بصدمة ومقدرتش تتكلم ؛ مد سيف إيديها وبدأ يلبسها الخاتم إلا كان ع مقاسها بالظبط
– بصت ريما ع إيديها بزهول وبعدها بصتله ” م مش معقول !
– رفع إيديها وباسها وقرب من وشها أكتر ؛ ضربات قلبها بقت أسرع وشف’ايفها بتترعش من الخوف حط إيده ع وسطها فشهقت بخوف وصوت نفسها بقي عالي أووي





