خضع لها قلبي الفصل الاول

فجأة الباب خبط فبعدت عنه بسرعة بخضة
– اتعدل سيف بسرعة ورجع لثباته ” أحم مين ؟!
– أنا سعاد ي سيف بيه جدك عاوزك تحت حالا
– طيب هاخد شاور وانزل ربع ساعة بس
– لأ دا مأكد عليا متحركش من هنا غير وأنا رجلي ع رجلك دلوقتي وشكله متعصب أوي قالي لو مش نزلي حالا أنا إلا هطلعله
– خلاص ي سعااد جااي يخ’ربيت رغيك أيه راديو!!!
– فتح الدولاب وطلع تيشرت لبسه بسرعة وبص ل ريما وبصوت هادئ ” غيري هدومك وأنا هنزل أمهد الموضوع لجدي شكل سعاد متوصتش وزمانه ع أخره مني ” بعتلها بوس’ة في الهوا وهو طالع مستعجل ” سلام ي حببتي
– طلع سيف وقفل الباب أول ما قفل الباب اتحولت ريما وبقت تجز ع سنانها ووشها كله ملامح غضب ” بقي أنا أميييي ممسوكة أد’ااااب ي ابن الك’لب ي حيواااا’ن ماشي أنا هوريك ووعد مني لخليك تندم ع اليوم إلا شفتني فيه ي ابن الشامي ي ك’لب البنات
” بعد ربع ساعة ”
في البلكونة سيف قاعد مع عزيز وهو بيحاول يقنعه بنفس الطريقة إلا كان بيقنع بيها ريما أنها مراته بس بإختلاف بعض التفاصيل
– عزيز بغضب ” اه يعني أفهم من كدا أن كل البنات إلا طفشوا دول كنت أنت بتعمل فيهم كدا قصدا علشان خاطر السنيورة !
– بحزن مصطنع ” أنا عارف أني غلطان ي جدي بس صدقني مكنتش حابب أخبي عليك أكتر من كدا وخصوصا بعد ربنا ما عاقبني بأنها عملت حادثة وهي راجعة من عند الدكتور مرة وبقي يجيلها فقدان ذاكرة مؤقت كل فترة
– يابني أنا كان نفسي أطمن عليك بقالي سنين معقولة مصعبتش عليك وأنت شايفني قلقان طول الوقت دا وهم’وت ع عيل من صلبك !
– قرب منه وبتأثر ” جدي أنا ااا
” ولسه بيكملوا كلامهم قطع تركيزهم صوت تكسير وخبط في أوضة سيف ”
– عزيز بقلق ” ي ساتر ي رب ف في أييه البيت بيقع ولا أيه !!
– خليك أنت ي جدي أنا طالع أشوف في أيه
” طلع بسرعة ع فوق فتح الباب لقي الأوضة حرفيااا متشقلبة فوقيها تحتيها وحاجات كتير متكسرة ؛ بص لقي ريما واقفة قدامه حطه إيديها في وسطها وفيه د’م نازل من جبهتها وكل شر الدنيا في عينيها ”
– ببرود قفل الباب ومشي جوه الاوضة وهو بيشوف البهدلة دي ؛ عدل كرسي وقعد عليه من غير ولا كلمة
– بعصبية وهي حاطة إيدها ع جبهتها علشان تكتم الد’م ” أنت خاطفني ! أنا أفتكرت كل حاجة والذاكرة رجعتلي خلاص أنت مين ؟!



