خضع لها قلبي الفصل الاول

-كنت فييين كل دا أفتح الزفت دا بسرعة

– ‏حاضر حالا أهو

– ‏دخل سيف لحد باب الفيلا ونزل شال البنت بسرعة ودخل بيها

– ‏في ايه يابني مين دي ومالها متبهدلة كدا ليه !!

– ‏وهو طالع بيها بسرعة ع الأوضة ” أتصلي بسرعة ع دكتور جلال خليه ييجي حالا يااالا

– ‏حاضر حاضر استر ي رب

 

” بعد شوية ”

جه الدكتور وبدأ يكشف عليها وقدر يخيط بعض الجروح إلا في أماكن مختلفة في جسمها والباقي قال أنه مع الوقت هيلم لوحده

– سيف ببرود ” وهي هتفوق أمتي ي دكتور ؟

– ‏متقلقش ي سيف بيه هي كدا زي الفل وبالمحلول إلا ركبتهولها دا بكرا الصبح هتبقي عال العال

– ‏طيب أتفضل معايا

– ‏طلع سيف مع الدكتور وقفل الباب ع البنت ونزل لحد عربيته وقاله بتردد ” أنا كنت بس عاوز أستفسر منك ع ااا

– ‏إبتسم دكتور جلال وقال ” أنا عارف أنت عاوز تقول أيه ي سيف بيه بس أحب أطمنك البنت مفيهاش حاجه خالص من إلا بتفكر فيها ولا حتي محاولة إغت’صاب فاشلة

– ‏رفع حاجبه بستغراب ” معقولة !!

– ‏الحقيقة هي شكلها بيوحي أنه كان فيه حد بيعتدي عليها بس إلا بان بعد ما كشفت عليها أنها صاغ سليم ومفيهاش أي حاجة تدل على حدوث أي مقاومة أصلا تقريبا كانت محاولة سرقة منها وتهديد بالاعتداء مش أكتر

– ‏تمام ي دكتور شكرا تعبتك معايا

– ‏لأ أبدا ي سيف بيه دا كلام ؛ سلامي بقي ل عزيز باشا

– ‏يوصل إن شاء الله مع السلامة

 

” دخل سيف الفيلا وقفل الباب ”

– أيه يابني طمني مين دي ومين إلا عمل فيها كدا !

– ‏طلع سيجارة وولعها وهو سرحان في إلا حصل

– ‏يابني رد عليا قلقتني

– ‏بصلها سيف بإبتسامة وقال ” بليلة ي سعاد

– ‏بصتله المربية بتفاجئ ” أييه!

– هو أيه إلا أيه مالك بقولك بليلة ‏نفسي في بليلة !

– ‏أيوا من عينيا حاضر بس أصل ااا

– ‏طفي السيجارة في الأرض ووقف ” جدي ع وصول ي سعاد ياريت تقدري تمسكي لسانك لحد الصبح قدامه ي سوسو أنا طالع أرتاح سلام

– ‏أيوا يابني بس أنت مقولتليش برضو د…

– ‏قاطعها ببوسة ع خدها ” عاوز افطر بليلة بكرا متنسيش ها تصبحي ع خير

 

” طلع سيف ع الأوضة وقفل الباب قعد ع طرف السرير جمب البنت وهو بيركز في تفاصيل ملامحها جامد ؛ بنت في العشرينات نايمة ع السرير بشرتها قمحية فاتحه رموشها سوداء كاتم وشعرها بني فاتح “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *