خضع لها قلبي الفصل الاول

– بغيظ ” ودي فكرتي فيها لوحدك ولا حد قالهالك !
روحي يالا ع المطبخ شوفي شغلك
– حاضر ي بيه ” جريت سعاد ع المطبخ بخوف وهي بتبرطم ببعض الكلمات ” كان يوم ملوش شمس يوم ما رجلي خطت الفيلا دي
– بصوت عالي ” عدي يومك ي سعاااد علشان أنتي عارفة عقابك عندي بيبقي عامل أزاي
” في أوضة سيف ”
كرمشت ريما وشها بإنزعاج من الصوت العالي وهي لسه نعسانة ” تؤتؤ أووف مين إلا بيج’عر ع الصبح دا
فجأة لقت إيد بتشد ع وسطها جامد وبيقربها لحضنه ؛ فتحت عينيها بفزع لقت نفسها نايمة في حض’ن سيف وهو مش لابس حاجة فوق ؛ وشعرها مفرود ع وشه رفعت رأسها فبرقت أكتر لما لقت نفسها هي كمان حضناه ” ي لهووووي !
وبغضب بعدت عنه بسرعة وبرجليها وقعته من ع السرير
- سيف بفزع ” أيييه في أييه زلازل !!
– وقفت ريما ع السرير وهي بتصوت ” يااااابن الك’لب أنت أزاي أستجرأت ونمت جمبي !!! ” نزلت عليه بالمخدة وفضلت تضرب فيه من كل جهة ”
– بغضب قام سيف ” يابنت المج’انين أنتي قد إلا عملتيه دا !!
– أنت أزاي تنام جمبي بالشكل دا ي حيو’ااان أنت أييه فاكرها سايبة !!
– شد منها المخدة ورماها في الأرض وملامح وجهه كلها غضب وبدأ يقرب منها وهي ترجع لورا بخوف رفعت صابعها في وشه بقلق ” م متقربليش أحسنلك
– قرب منها سيف أكتر وهي بخوف ترجع لورا لحد ما خبطت في السرير وقعدت عليه ؛ راغت عيونها بالدموع وقالت ” سبني أمشي أرجوك متعمليش حاجة
– قعد سيف جمبها وبدأت ملامحه تهدأ ” أنتي عارفة ومتأكدة أني مستحيل أعملك حاجة ي ريما ؛ بقالنا سنة متجوزين في شقتي إلا في القاهرة بعد ما اتعرفت عليكي صدفة في الكافية وكانت أحلي صدفة في الدنيا فاكرة ي ريما
– بصتله البنت بزهول ” م مين دول إلا متجوزين بقالهم سنة !
– بإبتسامة رفع إيده علشان يملس ع شعرها فخافت ولسه هتبعد ” أهدي متخفيش أنا لا يمكن أمد إيدي عليكي أنتي بالذات ي حببتي أنا عارف أنك مش فكراني وأنا مش مستغرب من دا لأني خلاص اتعودت بقيتي كل شهر تعملي نفس الحركات فيا وتهربي مني وأرجع ألاقيكي لحد ما خلاص مبقتش أستحمل بُعدك عني وأنتي لوحدك في شقتنا مع الممرضة إلا بتابع معاكي بس خلاص أنا هقدر أخد بالي منك هنا وصدقيني لو عقلك ناسيني فأنا متأكد أن قلبك عمره ما هينساني




