خضع لها قلبي الفصل الاول

” تاني يوم الصبح ”
– عزيز وهو نازل لابس الروب ع البيجامة وفي إيده عكازه ” صباح الخير ي سعاد
– صباح النور ي بيه الحمد لله على سلامتك أنا فضلت مستنياك بالليل لحد الفجر بس أنت أتأخرت أوي فنمت
– الله يسلمك أيوا أنا فعلا أتأخرت عديت ع ناس معرفة كدا وقعدت معاهم شوية والقاعدة خدتنا المهم الجرنال بتاعي والقهوة في البلكونة ؟
– أيوا ي بيه كل حاجة زي ما حضرتك بتحبها القهوة زيادة والجرنال شلت منه صفحة الحوادث والكورة والاخبار مسبتش فيه غير صفحة الممثلين وال ااا
– ما خلاص ي سعاد هتسيحيلي ولا أيه روحي يالا أعملي الفطار سيف زمانه صحي علشان نفطر مع بعض ؛ خلصي بسرعة بقي قبل ما يختفي كعادته
– ضر’بت ع صد’ رها بصدمة “ي لهووي صحيح فكرتني دا عاوز بليلة وأنا نسيت ما أروح أعملها له بسرعة
– ضحك بستهزاء وهو بياخد نظاره القراءه ” بليلة !! دا عمره ما كلها ي سعاد أنتي شكلك كبرتي وخرف’تي ولا أيه
– أنا كمان أستغربت زي ساعدتك كدا بالظبط أصله من ساعة ما دخل امبارح وفي إيديه البنت إلا جابها دي وهو تصرفاته غريبة أوي دا غير الأصوات الغريبة إلا سمعناها بس حضرتك عارف سيف بيه لا يمكن حد يدخل أوضته بالليل
– وقف عزيز بستغراب ولتفت ل سعاد ” قولتي أيه !!
– أفتكرت سعاد سيف وهو بيحذرها من أنها تقول لجده ف بخوف ردت بسرعة ” ل لأ انااا أنا معرفش حاجة
– قرب منها وهي عماله تفرك في إيديها بخوف ” ردي عليا ي سعاد بدل ما أخلي يومك أس’ود ميين إلا سيف جابها هنا إمبارح !
– م معرفش والله ي بيه معرفش هو دخل وفي إيده بنت زي ما تكون كدا خبطها قطر هدومها كل حتة منها في ناحية والد’ م مغرق وشها قالي أتصلي بدكتور جلال وجه كشف عليها وبعدها بقي طلب مني أعمله بليلة وطلع أوضته نام
– طب والبنت ؟!
– بإبتسامة ” معاه فوق برضو
– أشطاط عزيز غضب من برودها ” أنتي بتضحكي ع أيه ي مست’فزة أنتي وأزاي متقوليش حاجة زي كدا أول ما عرفتي !
– م ما حضرتك مكنتش لسه جيت
– في حاجة أسمها تلفون يا إلا معندكيش بربع جنيه مفهومية ؛ قوليلي مين البنت دي تعرفيها شوفتيها قبل كدا يعني ؟!
– بتوتر ردت عليه ” لأ أول مرة أشوفها تحب حضرتك أطلع أصحيهولك !؟



