حياه سالم 1

بعد ان ذهب الجميع الى النوم في غرفهم
ظلت هي مستيقظه في احضان ابنتها ورد
تفكر وتفكر ولعقل مزال مشوش ضائع بين
حديث سالم وحديث راضيه وماحدث بينهم في الغرفة او ما كان سيحدث ..وكل موقف
ولو صغير حدث بينهم لا يعني غير قسوته
وغطرسته عليها دوماً…..نهضت من على الفراش ووقفت في شرفة غرفتها بثوب صيفي انيقه وشعر يتطاير مع الهواء العابر .. وعقلها لايمل من اعادة هذا الأستسلام الذي شعرت به بقربه…
نهض من على الفراش وتحدث في الهاتف بعصبيه
“يعني إيه لغبطه في حسابات المصنع ..المحاسب فين طب اقفل وصبح انا جاي اشوف الموضوع ده …. ”
اغلق الهاتف بضيق واتجه نحو شرفة غرفته
وهو ينفث سجارته بضيق ومزال عقله يفكر
في هذه الحياة التي ميقن انها اذا اصبحت
زوجته ستقلب حياته.. لكن هل ستنقلب للأفضل
ام للأسواء ؟…..
لمحها تجلس على مقعد ما في شرفة غرفتها
نظر حوله بغض/ب ليجد المكان خالي من البشر فالساعة متاخرة الآن ……
دخل الى غرفته مره اخره وبعث في هاتفه بغض/ب
مكتوم ….
مسكت هاتفها بين يداها ونظرت له وجدت رسالة
من سالم فتحت محتواها بتردد….
(ادخلي نامي ياهانم وكفايه مسخ.ره لحد كده ..)
اكفهر وجهها منه ودخلت مغلقة باب الشرفة
خلفها توسدت الفراش بظهرها وهي تتمتم
بضجر….
“ربنا يصبرني عليك وعلى تحكما\تك…بنادم بارد.. ”
______________________________________
في صباح اليوم الثاني …..
كان يجلس الجميع على مادة الإفطار ….بصمت
وكانت تجلس حياة بجانب سالم ….
ظل يتابع اكلها بجواره للحظات قبل ان يقول بخفوت هاكماً….
“كُلي… مش كل ما تيجي تقعدي جمبي تفضلي تلعبي في الاكل كده ، وبدخلي اللقمه في بوقك بالعافيه ….مكسوفه من إيه ما\تكلي عدل ….”
نظرت له بضيق ولوت شفتيها هامسه له بإقتضاب
“انا مش مكسوفه انا باكل عادي ..وشكراً على اهتمامك وطريقة كلامك اللي لا تقاوم بجد …”
نظر لها بعدم فهم قائلا…
“مالها طريقة كلامي …..بتتريقي …”
لم ترد عليه نظرت له بتكبر واشاحت بوجهها
ناظرة للناحية الأخرى….نظر لها بضيق ثم حرك قدمه
قليلاً تحت الطاولة ليريح اياها على قدمها الصغير
متكأ عليها قليلاً لتشعر به…
شهقت حياة بصدمه وهي تنظر له….
“هاااااا …”



