حياه سالم 1

نهض بضيق بعد ان اطفى سجارته …
واتجه نحو الغرفة الماكثه بها كاد ان يطرق على الباب ولكن علم ان ورد تنام بداخل معها …مسك مقب\\ض الباب وحاول فتحه ولكن ارتفع حاجبه فوراً بإستنكار بعد ان علم انها اوسدت الباب عليها….
قال بتوعد غاضب ….
” بتزودي على نفسك اكتر ياحياه ، زودي اكتر وماله……”
دلف الى غرفته من جديد ثم احضر نسخة اخره للغرفة ووضع المفتاح بمزلاج الباب فتح ودلف بهدوء وجد الغرفة هادئة يكسوها ظلام الكاحل ….
اقترب من الفراش ببطء وتطلع إليها وجدها نائما
بجانب ابنتها وتكاد لأ تشعر بنفسها من شدة الأرهاق حاول ايقظها فظلام… فالغرفة مظلمة وفقط مايضيء الغرفة انوار خافته منبعثة من الباب المفتوح عليهم ….
“حياة…. حياة قومي عايزك ..”
تمايلت بضيق ولم تتحدث فقط حركتها تدل على عدم الرضا عن إيقاظه لها …
مسح على وجهه بضيق متمتماً بإصرار…
“ماهو كل اللي عملتيه من امبارح لنهارده مش هيعدي بنومك جمب بنتك…. وقفلك للباب …”
حملها على ذراعه بخفه وهدوء لخارج الغرفة
خرج بها من الغرفة ونظر لها بحدة لكنه تفاجأ بهذا الشكل التي تنام به ذاك القميص القصير الذي يكشف اكثر مما يخفي والذي عكس واظهر جسدها التي كانت تخفيه عن عيونه بملابس محتشمة واسعه
الى ابعد حد…. وشعرها الأسود الذي ينساب وراء ذراعه الموضع عليه مؤخرة رقبتها …اطلع بعيناه
على ملامحها البريئة والهادئه التي تخفي خلفها (العناد )و (تحدي )تمنى ان تصبح هكذا لا عناد ولا تحدي ولا خلاف بينهم يبرهن انها ستكون افضل
من ما هي عليه ….
بلع مافي حلقة برغبةٍ اشتعلت داخله فجأه..
وحتى ان كان رجلاً صلباً لم يتأثر يوماً بالجن.س الناعم ..إلا ان تلك المرأة تحرك رجولته وش.هوته المدفونة تحت رماد حياته العملية …
اغمض عيناه وهو يدلف بها الى غرفته وضعها على الفراش بأهمال وقوة استيقظت سريعاً بعدها….
فتحت عيناها بعد ان شعرت بارتطام جسدها بشيئاً
ما نظرت حولها بهلع لتجد سالم ينظر لها بدون
تعبير مقروء…..
“اي ده انا جيت هنا امتى ….انت بتعمل إيه ..”
قالت اخر جمله لها وهي تحدق به بصدمة…
فقد كان سالم يخلع ملابسه امامها ليقف امامها بق\طعه واحده فقط داخليه يرتديها في لاسفل ..
رد عليها بمكر مستفز …
“على مااعتقد انهارده ليلة دخلتنا ومينفعش خالص تنامي وتسيبي عريسك نايم في اوضة تانيه لوحده مش اصول خالص …”رفع حاجبه باستنكار مستفز
وهو ينظر لها بمكر ..




