غزاله شهاب دعاء احمد 2

قاسم ابتسم بهدوء
-أنتي شاكة انه بيعرف بنات من وراكي و لا اي
غزال هزت كتفها بهدوء
-مش عارفه بس أنا خمنت مثالا أنه يكون يعرف….
قاسم:
_مظنش يا غزال….. بصي هو اه شهاب غامض شوية في حاجات كتير و بالذات لما يقعد مع جدي بحس انهم بيخططوا لحاجة سوا
لكن شهاب مش من النوعية دي و مش بيفرق معه انه يكون مع بنات كتير و تعاملته معاهم بسيطة جدا
لما كان بيسافر مصر علشان الشغل كان ممكن يبقى مضطر
لكن مظنش…
غزال :
-طب اسيبك أنا بقا…. صحيح هو طه بقا كويس دلوقتي
قاسم :
-لسه يا غزال العلاج من الاد”مان بياخد وقت بس ان شاء الله عن قريب ياله انا لازم اخرج عايزه حاجة اجيبهالك معايا…
غزال:تسلم يا قاسم…
في محطة القطار
صباح كانت قاعدة في الانتظار و هي حاسة بالحزن لأول مرة… متعرفش هي ليه راحت اصلا لبيت الحسيني
رغم ان رأفت قالها متعمليش اي حاجة من غير ما ترجع له
جايز لما راحت كان عندها أمل تشوف غزال بعد ما كبرت…
كل ما تقرب من بيت الحسيني احس انها بتتخنق و هي بتفتكر اد ايه كانت أم بش”عة تخليت عن بنتها و هي مكملتش سنة و نص
لسه فاكرة صوتها و هي بتعيط كانت صغيرة، جميلة لكن صباح مكنتش تستحق انها تكون أم….
صباح لنفسها :
-بتعذبي نفسك ليه يا صباح ما كنتي نسيتي و عديتي و تجاهلتي وجودها من حياتك راجعه تاني ليه…. ياريتك ما رجعتي
رجعتي تتفقي مع اللي كانت سبب في كر”هك للعيلة دي
رجعتي علشان تحطي ايدك في ايد حليمة على بنتك اللي من د”مك
“ضحكت بسخرية”
-بنتك! من أمتي و انتي كنتي أم يا صباح
دا أنتي من بجاحتك لما كنتي عيلة صغيرة روحتي تقولي لجدها انك هتاخديها و تبعدي علشان بس الحج محمود يديكي فلوس و تسيبي ليهم غزال…. طب ليه بقا جايه دلوقتي و عايزاه تشوفيها
حنيتي و لا ضميرك مآنبك و بيوجعك علشان كنتي بالندالة دي..
شافت القطار وقف قامت كانت مستنية لحد ما ظهر شاب في بداية الأربعين و معه واحدة باين عليها في آخر العشرينات
رجب ابتسم بخبث و هو بيقرب منها مع فردوس اختها
فرودس حضنت صباح و سلمت عليها
– رجعتي تاني المنصورة ليه يا صباح
رجب :زوج فردوس…. في بداية الأربعين… شعر اسود خفيف… يرتدي ألوان غير متناسقة… بطن كبيرة… طماع و جشع… بلطجي





