غزاله شهاب دعاء احمد 2

صباح كانت حاسة أنها فرصة كويسه تقوله عن رأفت و حليمة
كانت لسه هتتكلم لكن موبايله رن
طلعه و رد
لكن فجأه قام بفزع بعد ما عرف ان شهاب فقد الوعي و نقلوه على المستشفى
خرج من المخزن و صباح مستغربه في ايه و خافت يكون حصل حاجة لغزال…. قامت بسرعة و راحت ناحية البوابة و فضلت تخبط
في المستشفى
حليمة دخلت و هي مرعوبة على شهاب و معها غزال و هند
قاسم هو اللي كان مع شهاب في اوضة الكشف
لقوا الحج محمود واقف مع سليمان و رأفت اخوات حليمه
حليمة بذعر :
-شهاب ماله يا حج… هو كان كويس الصبح
ابني ماله حد ينطق
قاسم خرج من الاوضة بهدوء، كلهم بصوا له
غزال بلهفة :هو كويس صح؟
قاسم :شهاب دلوقتي نايم، ضغط دمه كان عالي جدا، دا بيكون ناتج عن إرهاق و ضغط كبير… أنا هعمله كم إشعة على المخ علشان نطمن
الحج محمود بدهشة :
-إشعة على المخ! انت بتقول ايه يا قاسم
اخوك كويس صح… انطق اخوك كويس
قاسم :
-اه و الله كويس بس الأشعة دي هنطمن بيها مش اكتر و بعدين شهاب مفيهوش حاجة الحمد لله…. صدقني يا جدي و الله هو كويس
حليمة:أنا عايزاه اشوف اخوك اوعي من وشي كدا
قاسم:يا ماما استنى بس دا نايم….
حليمة:بلا ماما بلا زفت…
دخلت الاوضة و قفلت الباب وراها غزال كان نفسها تدخل لكن متأكدة ان حليمة هتشيط فيها و مش هتديها فرصة
غزال بهدوء:هو كويس يا جدي متخفش…. شهاب كويس متقلقش
الحج محمود لأول مرة كان مرعوب من فكرة انه ممكن يكون شهاب فيه حاجة
حس نفس الاحساس اللي حسه لما ابوه تعب، خايف و مرعوب عليه
غزال قعدته هي و هند و حاولوا يهدوه…
بعد شوية حليمة خرجت و هي متعصبه بصت لغزال بضيق
-شهاب عايزك….
غزال قامت بسرعة دخلت الاوضة، كان قاعد على السرير و هو مستغرب اللي حصل له
قفلت الباب و وقفت و هي بتبص له بحزن دموعها نزلت غصب عنها
شهاب ابتسم و قام من مكانه راح ناحيتها بدون ما يتكلم حضنها و هي اندست بقوة في حضنه و عيطت بخوف
شهاب بجدية:
-غزال انا كويس في ايه…. اهدي
غزال هزت راسها لا و هي خايفه يحصل له حاجة
شهاب :أنا كويس الحمد لله…. أنا بس كنت طول اليوم في الشمس و ماكلتش علشان كدا صدعت مش أكتر…
غزال و هي بتعيط :بس قاسم قال انك محتاج تعمل أشعة على المخ و…



