غزاله شهاب دعاء احمد 2

استغرب و فتح الرسايل….
“شهاب ممكن متتاخرش النهاردة لو سمحت”
“غزال النهاردة عيد ميلادها و انا للاسف في السنتر طول اليوم بلاش تخليها تقضي اليوم لوحدها”
“شهاب انا رنيت عليك كذا مرة اتمنى تشوف الرسايل…. انا عارفة انها حاجة تافهة بس صدقني هتفرق معها لو حتى تقولها كل سنة وانتي طيبة.. عارفة ان مالكش في الحاجات دي بس معليش تعالي على نفسك ”
شهاب قفل الموبيل و بص لغزال اللي نامت و بعدها بص للكيك اللي على التربيزة…
اخد نفس عميق و حس أنها كانت زعلانة
قعد جانبها و هو بيبصلها و بيفكر في طريقة يصلح بيه اللي حصل…
الفصل السابع عشر
تاني يوم الصبح
غزال صحيت متأخر و هي مصدعة قامت علي صوت عالي، حطت ايدها على دماغها بانزعاج.
حطت الطرحة على رأسها و راحت ناحية البلكونة وقفت وراء الازاز
لكن استغربت ان في ناس واقفين أدام البوابة و عربية نقل
دخلت غيرت بسرعة و نزلت لقت هند واقفه مع نرمين بنت خالتها و بيتكلموا
غزال:صباح الخير
نرمين مردتش و سابتهم و مشيت
غزال:مالها دي؟
هند ابتسمت بحب و هي بتقف جانبها و بتمسك ايدها
-سيبك منها يا عسل …. صباح الجمال
قوليلي حصل ايه امبارح
غزال بلامبالة:
-و لا حاجة نمت بدري ….
هند:
-شهاب مفتكرش انه عيد ميلادك
غزال :
-مش مهم يا هند و بعدين ربنا يكون في عونه هو طول الوقت في الشغل مش هيفكر حاجة زي دي يعني و بعدين أنا مش زعلانه
هند بحب:
-بس هو مش عايز يزعلك يا غزال هو اه نسي أمبارح مش هقدر أنكر
بس عرف متأخر لما كنتي نايمة و النهاردة الصبح طلب من العمال في المزرعة يجيبوا عجلين يد”بحوهم و يطلعوهم للغلابه، العربية جيت برا.
هو اه اسلوبه غريب و يعني يمكن تحسي ان دي حاجة مالهاش علاقة
بس هو مش مؤمن بموضوع عيد الميلاد و بيشوف انه لو عملنا فيه خير هيكون أحسن لينا بكتير.
غزال ابتسمت بسعادة
-أنا عارفة هو انتي هتحكي لي عن شهاب ما انا عارفاه كويس… عارفه ايه الفرق بينه و بين اي حد تاني
أنه مختلف و مميز
ميكس غريب بين الطيبة و الحدة
متهور أحيانا و مش مفهوم طريقته صعبه و غضبه يخوف اوي…. و دا اللي بيخليني اقول انه مش مفهوم
رغم هيبته لكن احيانا بحس انه شهاب الطفل الصغير اللي كان دايما متضايق مني
و مع ذلك كان شكله بيضحك اوي…





