غزاله شهاب دعاء احمد 2

شهاب:يا غزال دا كلام دكاتره… هو لازم يقول كدا علشان يطمن بس ان شاء الله مفيش حاجة تستاهل كل القلق دا الموضوع كله ضربة شمس مش اكتر

غزال بجدية :و لو برضو هتعمل الأشعة دي انت فاهم…. و بعدين فكرة تقوم من الفجر و تخرج دي من غير فطار تنساها أنت فاهم و في الغدا ياما أنت تيجي تتغدا معانا في البيت أو أنا هجبلك الغدا مكان ما تكون أنت فاهم

شهاب؛
-حاضر يا ستي بس كفاية عياط بقا… أنا مبحبش البكا ياله بينا انا عايز امشي من هنا

غزال بجدية :هنسال الدكتور الاول

شهاب اتنهد بضيق، جده دخل في الوقت دا و اطمن عليه
كلهم اطمنوا عليه و قاسم وافق انه يخرج لكن بشرط انهم هيرجعوا تاني سوا و يعملوا التحاليل المطلوبة
شهاب كان متضايق من قاسم انه قال أشعه على المخ قصاد جده
اللي كان متوتر و مرتبك جداً.

رجعوا البيت على الساعة 12 بعد نص الليل
شهاب طلع اوضته هو و غزال و هند راحت اوضتها
حليمة كانت حاسه بالغيرة من غزال اللي اخدت منها شهاب و مش بس شهاب
هند دايما معها و بتاخد رأيها في كل حاجة

لدرجة أنها مبقتش تاخد رأي والدتها في حاجة
يمكن هي من زمان مكنتش مهتمة بهند لكن هند كانت دايما بترجع لها و دا اللي كان مطمن حليمة

لكن مع الوقت و علاقة غزال و هند بتقوي و هند مش بتسأل حليمة عن حاجة بتكون عارفه انها مش هتهتم اصلا.

لما شهاب فاق طلب يشوف غزال و طول الوقت معها.

حليمة طلعت اوضتها و هي بتفكر ازاي تخلص من عائق غزال و هي فعلا عندها الخطة دي لكن مش هتقدر تنفذها دلوقتي بسبب تعب شهاب.

مفكرتش انها تحاول تقرب من أولادها كانت معتقدة ان غزال هي العائق الحقيقي ادامها.

تاني يوم الضهر
غزال كانت واقفه في المطبخ بتحضر الغداء لشهاب و نعيمة واقفه جانبها بتساعدها

غزال بتأكيد
:نعيمة بالله عليكِ مرات عمي مش بتحب الاكل مملح …. هاتي الطاجن الفرداني علشان متتلغبطيش هي مش بتحب البامية مستوية اوي

نعيمة ابتسمت بمرح:
-متقلقيش يا غزال هو أنا لسه هتعامل مع ست حليمة اول مرة ما انا ياما شفت و سمعت منها
بقيت حافظها…. ربنا يسامحها بقا دا أنا لسه اثر الشوربة اللي وقعتها عليا موجود و كل دا لسه علشان كان عليها قرنفل
لولا الحج محمود طيب بخاطري و خلها تعتذر لي عمري ما كنت هفضل في البيت دا لحظة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *