غزاله شهاب دعاء احمد 2

هند كانت بتبصلها باستغراب
-اول مرة تتكلمي عن شهاب كدا يا غزال… اول مره اشوفك بتتكلمي كدا عن حد…
غزال بصلها بارتباك و استغربت نفسها
-عادي يعني يا هند…. صحيح ايه اخبار معتز عاملين ايه في الشغل سوا
صحيح انتي مروحتيش النهاردة ليه؟
هند :صحي النوم النهاردة الجمعه اجازة….
بس اقولك يا غزال بجد الشغل كويس جدا و الطلاب مش مزعجين و استيعابهم كويس تحسسوني اني بعرف اشرح
غزال بجدية:
-و هو حد كان قال غير كدا و لا ايه….
انتي شاطرة جداً و انا متأكدة انهم هيحبوكي اوي…بس قوليلي مسمعتيش حاجة عن طه
هند بضيق:
-لا مسمعتش حاجة عنه و ياريت بقا متجبيش سيرته علشان بيعصبني يا غزال… بحس اني عايزاه اروح اكسر دماغه… انسان حيو”ان و معندوش اخلاق
غزال :اهدي يا هند هو اه غلط و انا اكتر واحدة عارفة دا لاني كنت هتاذيني بسببه بس انا رأي أنك تدعيله
لما تتضايقي من حد اوي ادعيله
جايز ربنا يستجيب لدعواتك و يصلح حاله دا سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام رغم انه كان بيتاذي من جاره اليهو”دي لكن لما مرض راح زاره
فمبالك بابن خالك لما يغلط هل ندعي عليه!
هند:بس غلطه كبير يا غزال على العموم انا بحاول اتجاهل اللي حصل علشان مروحتش المصحة اللي هو فيها و اكسرها فوق دماغه
غزال بخبث:
-بقلق منك لما تتحمقي اوي كدا علشان حد
هو ايه العبارة يا هند
هند :
-ولا حاجة….. انا هطلع اشوفهم جايز يكونوا محتاجين حاجة…
غزال؛ مع اني شاكه فيكي بس ماشي نعديها المرة دي
هند خرجت بسرعة لقت شهاب داخل
هند بهمس :
-مش لو كنت افتكرت امبارح كان ارحم لك من كل دا؟
شهاب باريحية:
-ما تعلى صوتك يا بنت و لا انتي بتكلمي نفسك…
هند بابتسامة:
-يعني انت مسمعتنيش؟
شهاب:سمعت بس احبك لما تتكلمي صوتك يكون مسموع…. ثانياً بقا حتى لو كنت افتكرت مكنتش هعمل حاجة لأنك متأكدة أني مش بحب موضوع عيد الميلاد دا و مش مؤمن بيه
هند بحب
: ماشي يا سي شهاب… هي جواه.
شهاب ضحك ضحكة بسيطة و دخل،
كانت بتحضر لنفسها أكل و نعيمة مش موجودة… حست بايده بتتلف حوالين خصرها و بيسند رأسه على كتفها
-كل سنة و انتي طيبة يا ست البنات، ليه مقولتليش انه عيد ميلادك كان أمبارح




