غزاله شهاب دعاء احمد 2

الحج محمود؛ طب الحمد لله فرحتني اخيرا يا واد…. بس ايه مش تفرحنا بحفيد صغير كدا
شهاب ابتسم بهدوء:
-و الله يا حج انا مش مستعجل
اه عايز يبقى عندي اولاد من غزال أنت سيبها على الله وقت ما يريد هيحصل….. و كمان لو أنا فتحت في سيرة الحمل او خلفه أمي مش هتسكت و هتفضل تسمم ودان غزال و دي مبترحمش..
الحج محمود :أنت هتقولي على حليمة دا أنا حافظها
في نفس الوقت قاسم دخل المكتب من غير ما يخبط باين علي التعب و الارهاق
-صباح الخير
شهاب قام من مكانه و قعد علي الكرسي
-صباح النور…. مالك يا ابني أنت حد ضربك
قاسم بنوم:
-الطب…. هو أنا ايه اللي خلني ابقى دكتور مش كنت ادخل اي حاجة تانية…. كان عندي نبطشيه امبارح بليل و اول امبارح ملحقتش انام بسبب الطواريء و الحادثه اللي حصلت على الطريق بس الحمد لله مفيش إصابات خطيرة
اه يا دماغي و غير كدا دكتور أمجد واخد اجازه علشان فرحه
و انا لبست مع طقم التمريض و دكتور نبيل ربنا يا… ولا بلاش
شهاب ضحك على شكله هو و الحج محمود
قاسم بضيق :انتم بتضحكوا هو أنا ناقص… انا هطلع اخد دش و انام و محدش يصحيني عندي احد الضهر و بعدها هرجع على المستشفي…
شهاب :مش هتفطر معانا
قاسم :مفيش دماغي… هطلع انام… سلام يا جدو عايز مني حاجة….
الحج محمود:اصلب طولك أنت بس
قاسم طلع اوضته
شهاب:الله يعينه
الحج محمود:اخوك لسه صغير يا شهاب.. خالي بالك عليه و تابعه كل شويه أنت متعرفش دماغ الشباب الايام دي و يمكن حد يلعب في دماغه كدا و لا كدا
شهاب بثقه:
-من الناحية دي اطمن يا جدي.. قاسم عاقل و فاهم هو عايز ايه و انا في ضهره… المهم قولي أنت ناوي تعمل ايه مع صباح
الحج محمود :
-خليها مرميه في المخزن شوية يكش تتجنن و نخلص منها و لو اني عارف ان غزال هتحن و تقول عايز تشوفها و هتيجي اقول انها مسامحها و يمكن كمان تطلب منك تديها فلوس و تسيبها تمشي لحال سبيلها
…. صدقني انا عارفها كويس رغم صدمتها بالي حصل لكن هترجع و اقولك عايزاه اشوفها…. جايبه لنفسها وجع القلب بطيبه قلبها دي…
شهاب :بس اقولك انا حاسس ان في حاجة غلط
و ان صباح مجتش كدا من الباب للطاق
متأكد انها اذكي من كدا
لو كانت عايزاه فلوس فعلا كانت لفت علينا باي طريقه و حاولت تاخذ الفلوس مش تكشف نفسها أدام غزال و تقولها انها سبتها عمرها كله… في حاجة غلط في الموضوع




