غزاله شهاب دعاء احمد 2

شهاب :مالك قاعدة كدا ليه؟
غزال سكتت و هي بتفكر تقوله و لا تسكت بس هي حتى متعرفش حليمة قالت ايه للشخص دا
:و لا حاجة كنت مستنياك…. اتاخرت اوي
شهاب :كنت بخلص كم حاجة كدا… الوقت اتأخر يا غزال ياله انا هدخل اخد دش
لأن حقيقي أنا فصلت و محتاج انام
غزال بابتسامة:هحضرلك الحمام
الفصل الثالث و العشرون
شهاب خرج من الحمام و هو سامع صوت خبط على الباب، حط الفوطة على إلانترية و فتح لقى جده واقف أدام الباب
الحج محمود كان عارف ان شهاب زعلانه منه بعد اللي حصل و اللي قاله اخر مرة له و انه مقدرش يحمي غزال من أمها
و بسبب دا شهاب مكنش بيتعامل معه كتير و دايما واخد جنب.
الحج محمود:
عايز اتكلم معاك يا شهاب… هستناك في المكتب
شهاب بجدية؛ حاضر يا جدي… اي أوامر تاني
الحج محمود بضيق: لا
نزل و هو متضايق من اللي حصل، شهاب دخل غير هدومه و نزل وراه.
دخل المكتب و قعد قصاد جده بهدوء
-نعم يا جدي…
الحج محمود :طالما اتكلمت بالطريقة دي يبقى لسه زعلان من اللي قلته… أنت عارف اني مقصدش ازعلك، بس لما شفت صباح ادامي و غزال حصلها اللي حصل مكنتش شايف ادامي و أنت عارفني ميهونش عليا زعلك يا شهاب
رغم ان انت و قاسم و هند و غزال أغلى ما عندي لكن أنت بالذات واخد حته من قلبي
كل ما ابصلك افتكر ابوك الله يرحمه
كان طيب و جدع و كلمته بتمشي على الكل، حتى أمك اللي محدش بيقدر عليها
كانت بتقف زي الف و حسها ميطلعش..
عصبيتي و زعلي يا ابني مش شوية أنا واحد خسر ولاده الاتنين في حياة عينه
الكبير أبوك كان واخد مني كتير اوي و الصغير عمك سعد كان طيب عايش في الدنيا بقلبه
ابتسامته كفيله تخلي الهم يزول، و كان غاوي السفر و ركوب الخيل و انه يكتشف أماكن مختلفه
و دي كانت أكتر حاجة بتضايقني منه
كتير كنت بزعق معه و اقوله ياريتك تبقى زي اخوك
لحد ما جيه و قالي أنه عايز يتجوز بنت من مصر اتعرف عليها و حبها
صباح لعبت عليه علشان طيب و عرفت توقعه في شباكها
كانت فاكرة انه لما يتجوزها هيغرف و يديها و أنا كمان كنت خايف من كدا
بس لما اتجوزها كان حاكمها… لحد ما في يوم حصل خناقه كبيرة بيني و بينه
كانت غزال وقتها عندها سنه و شهر تقريباً من غضبي و عصبيتي قالتله
روح يا سعد تقوم قيامتك يا شيخ و ارتاح منك.




