سليم وليلى الفصل الخامس عشر والسادس عشر

“إنت متأكد؟”
“أيوه.”
سكت لحظة.
“بس ده مستحيل.”
ليلى:
“ليه؟”
سليم:
“الصورة دي من يوم الحادثة.”
ليلى:
“يعني عادل كان موجود؟”
سليم بص للصورة.
“لو الصورة حقيقية…”
ثم أكمل:
“…يبقى عادل كان هناك من البداية.”
—
في نفس الوقت…
كان يوسف واقف داخل سيارة أخرى على بعد مسافة.
كان بيتابع المكان.
رن هاتفه.
رد.
“أيوه.”
جاءه صوت:
“سليم لقى الصورة.”
يوسف:
“كنت متوقع.”
الصوت:
“وهيلحق يعرف كل حاجة.”
يوسف سكت.
“لسه لأ.”
“إنت متأكد؟”
يوسف:
“لأن في حاجة واحدة لسه ما يعرفهاش.”
الصوت:
“إيه؟”
يوسف نظر ناحية سليم.
وقال:
“إن الشخص اللي كان معانا يوم الحادثة… مش عادل.”
سكت لحظة.
ثم قال:
“كان شخص تاني.”
—
عند سليم وليلى…
سليم كان لسه ماسك الصورة.
ليلى:
“لو عادل كان موجود يوم الحادثة، يبقى لازم نواجهه.”
سليم:
“مش دلوقتي.”
ليلى:
“ليه؟”
سليم:
“لأن يوسف قال إن في ناس هتعرف إننا عرفنا.”
ليلى:
“يعني إيه؟”
سليم:
“يعني لو عادل له علاقة، لازم ما يعرفش إننا شاكين فيه.”
ليلى سكتت.
سليم أخذ نفسًا.
“هنرجع المستشفى.”
“ليه؟”
“علشان أشوف حاجة.”
—
بعد وقت قصير…
رجع سليم للمستشفى.
دخل مكتبه.
فتح جهاز الكمبيوتر.
وبدأ يدور في سجلات قديمة.
ليلى واقفة خلفه.
“بتدور على إيه؟”
سليم:
“ملفات الحادثة.”
فتح أرشيف قديم.
كتب التاريخ.
ظهرت أمامه ملفات كثيرة.
فتح أول ملف.
صور.
تقارير.
أسماء.
ثم توقف.
ليلى قربت.
“إيه؟”
سليم كان بيقرأ اسمًا في التقرير.
وشه شحب.
ليلى:
“سليم؟”
ما ردش.
ليلى بصت للشاشة.
كان مكتوب:
المصاب الأول: يوسف نصار.
وتحتها:
المصاب الثاني: سليم نصار.



