سليم وليلى الفصل الخامس عشر والسادس عشر

 

ليلى بصت له.

 

سليم قلب الورقة.

 

كان فيه سطر تاني:

 

“الحادثة اللي حصلت زمان… كانت السبب في كل حاجة.”

 

سليم قبض إيده.

 

“أي حادثة؟”

 

قرأ باقي الرسالة.

 

“أنا مش هحكي لك عن اللي حصل في رسالة. لازم تسمع مني.”

 

وفي آخر الورقة:

 

“هستناك في المكان اللي اتغيرت فيه حياتنا.”

 

سليم بص لليلى.

 

“المكان اللي اتغيرت فيه حياتنا؟”

 

ليلى:

 

“يمكن يقصد مكان الحادثة.”

 

سليم:

 

“بس أنا معرفش مكانها.”

 

وفجأة…

 

سمعوا صوت باب بيتقفل.

 

سليم وليلى بصوا ناحية الباب.

 

سليم خرج بسرعة.

 

الممر كان فاضي.

 

لكن في آخره…

 

كان فيه شخص واقف.

 

راجل طويل.

 

لابس جاكت أسود.

 

واقف وظهره لهم.

 

سليم نادى:

 

“يوسف!”

 

الراجل وقف.

 

لكن ما لفش.

 

سليم بدأ يقرب.

 

“يوسف!”

 

الراجل لف ببطء.

 

سليم وقف مكانه.

 

لثواني…

 

ما عرفش يتكلم.

 

ليلى كانت واقفة وراه.

 

الرجل بص لسليم.

 

ملامحه كانت مختلفة…

 

لكن عينيه…

 

كانت نفس عيني سليم تقريبًا.

 

قال بصوت هادي:

 

“كبرت.”

 

سليم بلع ريقه.

 

“إنت…”

 

الرجل ابتسم ابتسامة حزينة.

 

“أيوه.”

 

سليم:

 

“يوسف؟”

 

الرجل:

 

“أخوك.”

 

سليم فضل باصص له.

 

وبعدين قرب خطوة.

 

“ليه؟”

 

يوسف:

 

“ليه إيه؟”

 

“ليه اختفيت؟”

 

يوسف سكت.

 

“اسأل أمك.”

 

سليم اتعصب.

 

“أنا سألتها.”

 

يوسف:

 

“وقالت لك إيه؟”

 

سليم:

 

“إنها أبعدتك علشان تحميني.”

 

يوسف ضحك بسخرية خفيفة.

 

“تحميك مني؟”

 

سليم:

 

“أيوه.”

 

يوسف قرب منه.

 

“هي قالت لك نص الحقيقة بس.”

 

سليم:

 

“والنص التاني؟”

 

يوسف بص لليلى.

 

ثم رجع بص لسليم.

 

“النص التاني هو السبب اللي خلاني أرجع.”

 

سليم:

 

“قول.”

 

يوسف هز رأسه.

 

“مش هنا.”

 

سليم:

 

“أمال فين؟”

 

يوسف:

 

“تعالى معايا.”

 

ليلى قربت من سليم.

 

يوسف قال:

 

“خليها تيجي.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *