سليم وليلى الفصل الخامس عشر والسادس عشر

ليلى شهقت.
“إنت كنت مصاب؟”
سليم هز رأسه ببطء.
“أيوه.”
ثم نزل بعينه للسطر الأخير.
الشاهد الوحيد على الحادث: مجهول.
سليم فضل ساكت.
ليلى:
“الشاهد الوحيد مجهول؟”
سليم:
“أيوه.”
وفجأة…
ظهر إشعار على الشاشة.
تم فتح الملف من حساب آخر قبل دقائق.
سليم اتجمد.
“مين فتح الملف؟”
ليلى:
“ممكن حد من الموظفين.”
سليم بص لسجل الدخول.
الاسم ظهر أمامه.
د. عادل.
سليم وقف فجأة.
ليلى بصت له.
“عادل فتح الملف دلوقتي؟”
سليم ما ردش.
هاتفه رن.
رقم مجهول.
رد.
“ألو؟”
صوت يوسف جاء متوترًا:
“سليم… اخرج من المكتب فورًا.”
سليم:
“ليه؟”
يوسف:
“لأنك مش لوحدك.”
سليم بص ناحية باب المكتب.
الباب كان مقفول.
يوسف كمل:
“في حد جوه المستشفى بيدور على نفس الملف.”
سليم:
“مين؟”
يوسف:
“مش عارف.”
سليم:
“يوسف، قول لي الحقيقة!”
يوسف سكت لحظة.
ثم قال:
“الحقيقة إن الحادثة ما كانتش حادثة.”
سليم تجمد.
“يعني إيه؟”
يوسف:
“كانت محاولة قت..ل.”
سليم ما قدرش يتكلم.
يوسف كمل:
“وكان الهدف الحقيقي…”
سكت.
سليم:
“مين؟”
يوسف:
“إنت.”
ثم انقطعت المكالمة.
سليم بص لليلى.
وفجأة…
اتسمعت خطوات من خارج المكتب.
خطوات بتقرب.
ليلى همست:
“سليم…”
سليم وقف قدامها.
مد إيده ناحية الباب.
وقبل ما يفتحه…
جاء صوت من الخارج:
“دكتور سليم…”
سليم عرف الصوت.
صوت عادل.
ثم قال عادل من خلف الباب:
“ممكن تفتح؟”
سليم بص لليلى.
وعينيه اتغيرت.
لأن لأول مرة…
بدأ يشك إن أخطر شخص في القصة…
واقف خلف باب مكتبه.
يتبع…




