سليم وليلى الفصل الخامس عشر والسادس عشر

 

سليم:

 

“من مين؟”

 

يوسف بص ناحية ليلى.

 

وبصوت منخفض قال:

 

“من الشخص اللي أقرب لك مما تتخيل.”

 

سليم اتوتر.

 

“مين؟”

 

يوسف:

 

“مش هقولك دلوقتي.”

 

سليم:

 

“يوسف!”

 

لكن يوسف كان بدأ يتحرك.

 

سليم لحقه.

 

“استنى!”

 

يوسف وقف.

 

وبص له.

 

“هنتقابل بكرة.”

 

سليم:

 

“فين؟”

 

يوسف:

 

“في المكان اللي حصلت فيه الحادثة.”

 

سليم:

 

“قول المكان.”

 

يوسف أخرج ورقة صغيرة من جيبه.

 

مدها له.

 

“اقرأها لما تكون لوحدك.”

 

سليم أخذ الورقة.

 

يوسف مشي.

 

ليلى فضلت باصة له لحد ما اختفى.

 

ثم قالت:

 

“سليم…”

 

سليم:

 

“نعم؟”

 

ليلى:

 

“إنت حاسس إن في حاجة غلط؟”

 

سليم بص للورقة في إيده.

 

“أيوه.”

 

فتحها.

 

قرأ العنوان المكتوب.

 

وتجمد.

 

ليلى:

 

“إيه المكان؟”

 

سليم رفع عينيه لها.

 

“الطريق القديم.”

 

ليلى:

 

“طريق إيه؟”

 

سليم بص لها.

 

“المكان اللي حصلت فيه الحادثة اللي أمي رفضت تحكي عنها.”

 

وفي مكان آخر…

 

كانت سما واقفة قدام مرآة.

 

هاتفها في إيدها.

 

فتحت رسالة جديدة.

 

كتبت:

 

“يوسف قابل سليم.”

 

ثم أرسلتها.

 

بعد ثواني…

 

جاء الرد.

 

رسالة قصيرة:

 

“يبقى لازم نتصرف قبل ما يعرف الحقيقة.”

 

سما قرأت الرسالة.

 

ولأول مرة…

 

الخوف ظهر بوضوح في عينيها.

 

همست:

 

“المرة دي لو سليم عرف كل حاجة… إحنا كلنا هنضيع.”

 

يتبع…

الـفـصـل الـسـادس عـشـر

 

 

من بعد ما يوسف اختفى من قدامهم…

 

فضل سليم واقف في نفس مكانه.

 

الورقة كانت بين صوابعه.

 

وعينيه ثابتة على العنوان المكتوب عليها:

 

“الطريق القديم.”

 

ليلى كانت واقفة جنبه، ملاحظة التوتر اللي ظهر على وشه.

 

قالت بهدوء:

 

“سليم… إنت تعرف المكان ده؟”

 

سليم ما ردش.

 

ليلى قربت منه.

 

“سليم؟”

 

رفع عينيه لها.

 

“أيوه.”

 

“تعرفه؟”

 

سليم أخذ نفس طويل.

 

“أنا عمري ما نسيت المكان ده.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *